, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi   الجزء الخامس عشر تقوم «القرية الإلكترونية» بتكليف من الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي، بدافع من الشغف بجوته وبكل ما كتب عنه، بترجمة يوميات من حياة....
اقرأ المزيد ...   الجزء الخامس عشر تقوم «القرية الإلكترونية» بتكليف من الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي، بدافع من الشغف بجوته وبكل ما كتب عنه، بترجمة يوميات من حياة شاعر ألمانيا الكبير "جوته"، المعنونة بـــ «محادثات مع غوته»، من تأليف: «يوهان بيتر إيكرمان*»، وهي عبارة عن يوميّات كتبها "إيكرمان" عن السنوات الأخيرة من حياة شاعر ألمانيا الكبير «غوته Goethe»، وتمت ترجمتها من الألمانية للإنجليزية بواسطة «جون أوكسنفورد»، وسوف نقوم بنشرها على حلقات تباعاً هنا في الصفحة نأمل أن تحوز إعجابكم.___________________________________*«يوهان بيتر إيكرمان» Johann Peter Eckermann 1792-1854: عمل كأمين خاص لجوته في الفترة الأخيرة من حياة الأخير. وسرعان ما أصبح كتابه محادثات مع غوته، ذو شعبية تخطت الحدود الألمانية، ولعب دوراً مهما في إحياء الاهتمام والتقدير لأعمال جوته في وقت لاحق.  https://plus.google.com/+HisExcellencyMohammedAhmedAlSuwaidi/posts/8VKcqm4i54k محادثات مع غوتهتأليف: يوهان بيتر إيكرمانترجمة من الألمانية للإنجليزية:  جون اوكسنفوردترجمة من الإنجليزية: سماح جعفر---الجزء الخامس عشر   "لقد درس بشكل عميق للغاية المسار المتغير لمسيرتي الدنيوية، وحالتي الذهنية، وكان لديه القدرة على رؤية ما لم أعرب عنه، وما يمكن أن يقرأ بين السطور، إذا جاز التعبير. كيف لاحظ حقًا أنني بالكاد قمت بأي شيء خلال السنوات العشر الأولى من حياتي العملية والمحاكمية في فايمار. هذا اليأس قادني إلى إيطاليا. ومع فرحة الإنتاج الجديدة، قرأت تاريخ تاسو لتحرير نفسي من الانطباعات المرهقة والمؤلمة والموجعة في حياتي في فايمار من خلال معالجة هذا الموضوع المقبول. لذلك فقد سمي تاسو المرحلة الأسمى لآلام الشاب فرتر."وفيما يتعلق بفاوست، فإنَّ ملاحظاته ليست أقل ذكاءً، حيث أنه لا يلاحظ فقط السخرية القاتمة والساخنة للشخصية الرئيسية كجزء من نفسي، ولكن أيضًا الاحتقار والحقد المرير لمفستوفيليس".بروح مماثلة من التقدير، كثيرًا ما تحدث غوته عن إمبير. كنا نتحدث عنه باهتمام؛ سعينا لتصور مظهره، وبما أننا لم ننجح في ذلك، اتفقنا على الأقل أنه يجب أن يكون رجلًا في منتصف العمر لفهم الفعل المتبادل للحياة والشعر على بعضهما البعض. لذلك، فوجئنا للغاية عندما وصل إمبير إلى فايمار قبل بضعة أيام، وبدا أنه شاب نشيط، عمره نحو العشرين عامًا، ولم نكن أقل دهشة عندما أخبرنا في سياق تواصل آخر أنَّ جميع المساهمين في "غلوب"، الذين أعجبنا دومًا بحكمتهم واعتدالهم، ودرجة تهذيبهم العالية كانوا كلهم شبابًا مثله.قلت، "أستطيع أن أفهم جيدًا أنَّ المرء يمكن أن يكون شابًا وينتج شيئًا من الأهمية - مثل بروسبير ميريميه، على سبيل المثال، الذي كتب قصصًا ممتازة في سن العشرين؛ لكن أن يملك شخص في عمر مبكر مثل هذه الرؤية الشاملة، وهذه البصيرة العميقة، للوصول إلى حكم ناضج مثل سادة "غلوب"، هو بالنسبة لي شيئًا جديدًا تمامًا".أجاب غوته، "بالنسبة لك في شبابك لم يكن الأمر سهلًا للغاية؛ ونحن أيضًا أجبرنا في ألمانيا الوسطى، على شراء حِكْمَتنا الصغيرة بثمنٍ غالٍ. علاوة على أننا جميعًا عشنا حياة بائسة ومعزولة جدًا! وكذلك لأننا نستمد من الناس ثقافة قليلة جدًا. كما تنتشر مواهبنا ورجالنا العباقرة في جميع أنحاء ألمانيا. بعضهم في فيينا، وآخرون في برلين، وآخرون في كونيغسبرغ، وآخر في بون أو دوسلدورف- كلهم على بعد مائة ميل بعيدًا عن بعضهم البعض، بحيث يمكن اعتبار الاتصال الشخصي والتبادل الشخصي للفكر ندرة. أشعر بهذا على وجه الخصوص عندما يأتي شخص مثل ألكسندر فون هومبولت إلى هنا، وفي يوم واحد يقودني إلى ما أسعى إليه، وما أحتاج إلى معرفته، وما كان ينبغي لي أن أفعله بسنوات وحدتي.''ولكن الآن تصور مدينة مثل باريس، حيث يتم تجميع جميع المواهب العليا في مملكة عظيمة في مكان واحد، وبتبادل المعرفة اليومي، والكفاح، والمنافسة، يوجهون ويدعمون بعضهم البعض؛ حيث أفضل الأعمال، سواء من الطبيعة أو الفن، من كل ممالك الأرض، مفتوحة للفحص اليومي؛ - تصور تلك المدينة العالمية، حيث كل نزهة على جسر أو عبر ساحة تذكرك بماضٍ عظيم، وحيث يرتبط حدث تاريخي بكل ركن من أركان الشارع. بالإضافة إلى كل هذا، لا تتصور باريس المملة، اللا روحية، ولكن باريس في القرن التاسع عشر، والتي خلال ثلاثة أجيال، حافظ رجال مثل موليير، فولتير، ديدرو على مثل هذا تيار فكري كما لا يمكن العثور عليه مرتين في مكان واحد في العالم كله، وسوف تفهم أنَّ رجلًا موهوبًا مثل أمبير، الذي نشأ وسط هذه الوفرة، يمكن بسهولة أن يحقق شيئًا في سنته الرابعة والعشرين".قال غوته، "لقد قلت للتو إنه بإمكانك أن تفهم جيدًا كيف يمكن لأي شخص في سنته العشرين أن يكتب قطعًا جيدة مثل تلك التي قدمها ميريميه. ليس لديَّ شيء لمعارضة هذا؛ وأنا، على وجه العموم، متفق مع وجهة نظرك أنَّ الإنتاج الجيد أسهل من الحكم الجيد في سن الشباب. ولكن في ألمانيا من الأفضل أن لا يحاول المرء عندما يكون شابًا مثل ميريميه أن ينتج شيئًا ناضجًا كما فعل مريميه في عمله "كلارا جازول". صحيح أنَّ شيلر كان صغيرًا جدًا عندما كتب "اللصوص"، "الحب والمكيدة"، و "المؤامرة"؛ ولكن، للتعبير عن الحقيقة، فإنَّ جميع الأجزاء الثلاثة هي بالأحرى إشارة لموهبة استثنائية أكثر من كونها علامات على نضج المؤلف. مع ذلك، هذا ليس خطأ شيلر، بل نتيجة لحالة ثقافة أمتنا، والصعوبة الكبيرة التي نواجهها جميعًا في مساعدة أنفسنا لإيجاد طريقنا الفردي.    "من ناحية أخرى دعنا نتناول بيرنغر. ابن أبوين فقيرين، سليل خياط فقير. وفي وقت ما، متدرب فقير، تم وضعه لاحقًا في أحد المكاتب براتب صغير: لم يذهب أبدًا إلى مدرسة أو جامعة كلاسيكية؛ ومع ذلك، فإنَّ أغانيه مليئة بالموهبة الناضجة، ومليئة بالذكاء والمفارقة الأكثر صقلًا، كما أنه يمتلك الكمال الفني والمعالجة المتقنة للغة، وهو يستحق الإعجاب بسبب ذلك، ليس فقط في فرنسا، بل بكل أوروبا المتحضرة."لكن تخيل هذا البيرنغر نفسه - بدلًا من أن يولد في باريس، وينشأ في تلك المدينة العالمية - كان ابن خياط فقير في فيينا أو فايمار، ودعه يبدأ مسيرته، بطريقة بائسة بالقدر نفسه، في أماكن صغيرة، واسأل نفسك ما الفاكهة التي يمكن أن تنتجها هذه الشجرة نفسها التي نمت في مثل هذه التربة وفي مثل هذا الجو."لذلك، يا صديقي العزيز، أكرر ذلك، إذا تطورت الموهبة بسرعة وبسعادة، فإنَّ النقطة العظيمة هي أنه يجب أن يكون هناك قدر كبير من الفكر والثقافة السليمة في الدولة.  "نحن معجبون بتراجيديات الإغريق القدماء. ولكن، لكي نلقي نظرة صحيحة على الحالة، يجب علينا أن نعجب بالفترة والأمة التي كان إنتاج المؤلفين الفرديين فيها ممكنًا؛ على الرغم من أنَّ هذه القطع تختلف قليلًا عن بعضها البعض، وعلى الرغم من أنَّ أحد هؤلاء الشعراء يظهر بشكل أكبر وأكمل من الآخرين، لكن بأخذ كل الأشياء معًا، إلا أنَّ شخصية واحدة فقط تتجه نحو الكل."هذه هي طبيعة العظمة، واللياقة، والسلامة، والكمال البشري، والحكمة المرتفعة، والفكر السامي، والحدس البحت والقوي، وكل الصفات الأخرى التي يمكن تعدادها. لكن عندما نجد كل هذه الصفات، ليس فقط في الأعمال الدراماتيكية التي جاءت إلينا، ولكن أيضًا في الأعمال الغنائية والملحمية، في الفلاسفة، والخطباء، والمؤرخين، و بالدرجة العالية نفسها في أعمال الفن التشكيلي الذي يأتي إلينا، يجب أن نشعر بأننا مقتنعون بأنَّ هذه الصفات لا تنتمي فقط للأفراد، بل هي ملكية حالية للأمة والفترة بأكملها."الآن ، تناول روبرت برنز. كم هو عظيم، فقد نشأ من خلال الظروف التي عاشتها جميع أغاني أسلافه في فم الشعب ، - التي، إذا جاز التعبير، غنيت له في مهده. إنه كصبي نشأ بينهم، وبفضل التميز العالي لهذه النماذج كان لديه أساس جيد يستطيع المضي قدمًا من خلاله. مرة أخرى، لماذا هو عظيم، ولمَ وجدت أغانيه الخاصة آذاناً حساسة بين مواطنيه وغناها الحاصدون والفلاحون، ورددوها مراراً وتكراراً في الحقل، وأنَّ أصحابه الرائعين كانوا يغنونها للترحيب به في المنزل؟ لذلك لا بد أنَّ شيئًا من هذا القبيل قد تمت كتابته من قبل."من ناحية أخرى ، يالها من كتابات مثيرة للرثاء، تلك التي صنعناها نحن الألمان! من أغانينا القديمة - التي لا تقل أهمية عن تلك الموجودة في اسكتلندا - بدأ هيردر وخلفاؤه في جمع تلك الأغاني وإنقاذها من النسيان؛ ثم تمت طباعتها على الأقل في المكتبات. ثم في الآونة الأخيرة، كم من تلك الأغنيات لحنها بورغر وفوس! من يستطيع أن يقول إنها أقل أهمية أو أقل شعبية من تلك الخاصة ببرنز؟ تلك الأغنيات تتم كتابتها وطبعها، وتبقى في المكتبات، بما يتفق مع المصير العام للشعراء الألمان. ربما تغني واحدة من تلك الأغنيات فتاةٌ جميلةٌ على البيانو؛ لكن بين الناس، ليس لديهم صوت.نحن الألمان من الماضي. لقد كانت موهبتنا تنمو بشكل صحيح لقرن من الزمان؛ لكن ستمضي بضعة قرون أخرى  قبل أن تصبح العقول العبقرية والثقافة العالية متداولة بين شعوبنا لدرجة أن يتمكنوا من تقدير جمال كتابات كالتي قدمها الإغريق، ويبتهجون بأغنية جميلة. الجمعة، 4 مايو 1827.أقيم عشاءٌ كبيرٌ في منزل غوته، تكريمًا لأمبير وصديقه ستابفر. كانت المحادثة صاخبة ومبهجة ومتنوعة. أخبر أمبير غوته الكثير عن ميريميه، ألفريد دي فيجني، ومواهب أخرى ذات أهمية. كما قيل الكثير عن بيرنغر، الذي تسيطر أغانيه يوميًا على أفكار غوته. كان هناك نقاش حول ما إذا كانت أغاني بيرنغر الغرامية المبهجة أو أغانيه السياسية تستحق الأفضلية. عندئذ، أعرب غوته عن رأيه بأنَّ الموضوع الشاعري البحت يتفوق على الموضوع السياسي بشكل عام، لأنَّ الحقيقة الخالدة الأبدية للطبيعة هي روح الشيء.  استمر غوته، "ومع ذلك أظهر بيرنغر نفسه في قصائده السياسية كفاعل خير لأمته. بعد غزو الحلفاء، وجد الفرنسيون فيه أفضل موصِّل لمشاعرهم المكبوتة. وقد حول انتباههم إلى مجد جيشهم في ظل الإمبراطور، الذي لا تزال ذاكرته تعيش في كل كوخ، وخصائصه التي أحبها الشاعر، دون الرغبة في استمرار نفوذه الاستبدادي. والآن، في ظل البوربون، لا يبدو مرتاحًا للغاية، لأنهم في الواقع عرق متدهور؛ والفرنسي في يومنا هذا يريد من يملكون صفات عظيمة على العرش، رغم أنه يحب المشاركة في الحكومة، ويضع كلمته الخاصة".بعد العشاء تفرق الجمع في الحديقة، وأشار لي غوته لنقوم بجولة حول الغابة على الطريق إلى تايفورت، بينما كان في العربة بدا مسرورًا ولطيفًا للغاية. وأعرب عن سعادته بتشكيله علاقة حميمة مع أمبير، ووعد نفسه، نتيجة لذلك، بعواقب مبشرة فيما يتعلق بالاعتراف بالأدب الألماني ونشره في فرنسا.قال غوته، "أمبير متفوق بالفعل في الثقافة حتى إنَّ التحيزات الوطنية، المخاوف، وضيق أفق العديد من مواطنيه، لا تؤثر عليه أبدًا؛ وبعقليته المتفتحة فهو يبدو كمواطنٍ عالمي أكثر بكثير من كونه مواطنًا باريسيًا. لكنني أرى أنَّ الوقت سيأتي عندما يكون هناك الآلاف في فرنسا الذين يفكرون مثله.   الأحد، 6 مايو 1827.حفلة عشاء ثانية في منزل غوته، جاء فيها الأشخاص نفسهم  من يوم أمس. قيل الكثير عن "هيلينا" و "تاسو". أخبرنا غوته أنّه في العام 1797، شكّل خطة لمعالجة فلهلم تل كقصيدة ملحمية سداسية التفاعيل والتي كتبها شيلر لاحقًا كمسرحية.قال، "في العام نفسه كنت قد قمت بزيارة المقاطعات الصغيرة، وبحيرة المقاطعات الأربع، وتلك الطبيعة الساحرة الرائعة مدتني بذلك الانطباع، لدرجة أنها دفعتني لكتابة قصيدة متنوعة وثرية بالمناظر الطبيعية التي لا تضاهى. ولكن بطريقة نثرية لإضفاء المزيد من السحر، والاهتمام، والحياة في عملي، اعتبرت أنه من الجيد للناس أن يروا هذه المنطقة المثيرة للإنتباه مع شخصياتها المدهشة بالقدر نفسه، ولهذا السبب بدا لي أنَّ الإعدادات المتعلقة بفلهلم تل مجهزة بشكل مثير للإعجاب."صورت تل لنفسى كرجل بطولى، يمتلك قوة قومية، لكنه راض عن نفسه، وفى حالة من البراءة الطفولية. كان تل يعبر المقاطعات ويعمل حمالًا، ومعروفًا ومحبوبًا فى كل مكان، وفى كل مكان جاهز للمساعدة. يعمل بشكل سلمي، ويوفر الطعام لزوجته وطفله، ولا يزعج نفسه من اللورد أو من التابع."غيسلر، على النقيض من ذلك، تصورته كطاغية. كرجل شخصيته متناقضة، يفعل الخير عندما يناسبه ذلك ويسبب الأذى عندما يناسبه ذلك، ولا يبالي بالناس في سرائه أو ضرائه وكأنهم غير موجودين."الصفات الأسمى والأفضل للطبيعة البشرية، كحب الوطن، والشعور بالحرية والأمان في ظل حماية قوانين البلاد، والشعور بخزي القهر، وأحيانًا سوء المعاملة، من قبل فاسق أجنبي، وأخيرًا، قوة العقل الناضج للتصميم على التخلص من كل هذا البغض، - كل هذه الصفات العظيمة والجيدة قسمتها بين الرجال النبلاء، والتر فورست، ستاوفاشر، وينكلريد، وآخرين؛ وهؤلاء كانوا أبطالي اللائقين، أصحاب السلطات العليا، الذي يتصرفون بوعي، في حين أنَّ تل وغيسلر، اللذيْن كانا يظهران في بعض الأحيان، كانا على العموم شخصيتين ذات طبيعة سلبية."لقد كنت متحمسًا تمامًا لهذا الموضوع الجميل، وكنت أقوم بالفعل بطباعة قصائدي سداسية التفاعيل. رأيت البحيرة في ضوء القمر الهادئ، وسحبًا مضاءة في عمق الجبال. ثم رأيت ذلك في ضوء الشمس الأكثر جمالًا في الصباح - رأيت الابتهاج والحياة في الغابة والمرج. ثم وصفت عاصفة، عاصفة رعدية، اجتاحت البحيرة. لم يكن هناك أي عوز لسكون الليل، ولا اجتماعات سرية في الجسور."لقد أخبرت شيلر بكل هذا، وشكّلت مشاهدي الطبيعية وشخصياتي التمثيلية نفسيهما في دراما داخل روحه. ولأنه كانت لدي أشياء أخرى للقيام بها، قررت تأجيل تنفيذ العمل أكثر فأكثر، ومن ثم تخليت عن موضوعي كليًا لشيلر، الذي قام بعد ذلك بكتابة مسرحيته المثيرة للإعجاب".كنا سعداء بهذا التواصل، الذي كان ممتعًا لنا جميعًا. لاحظت أنه يبدو لي كما لو أنَّ الوصف الرائع لشروق الشمس، في المشهد الأول من الفصل الثاني من "فاوست"، الذي كتب كموشح، تم تأسيسه على انطباعات مستوحاة من بحيرة المقاطعات الأربع.قل غوته، "لن أنكر أنَّ هذه التأملات تنطلق من ذلك المصدر؛ بل إنه من دون الانطباعات الجديدة من تلك المشاهد الرائعة، لم أكن لأتصور أبدًا موضوع ذلك الموشح. ولكن هذا هو كل ما صغته، وتركت الباقي لشيلر، الذي، كما نعلم، استخدمه بأجمل طريقة ممكنة". تحولت المحادثة الآن إلى "تاسو"، والفكرة التي سعى غوته لتمثيلها بها.قال غوته "الفكرة! في الحقيقة فأنا لا أعرف أي شيء عنها. كان لي حياة تاسو، كان لي حياتي الخاصة. وعندما جمعت شخصيتين غريبتين في خصالهما، نشأت صورة تاسو في ذهني، والتي عارضتها باعتبارها نقيضًا نثريًا لأنطونيو، الذي لم أفتقر إلى نماذج منه أيضًا. كانت التفاصيل الإضافية لحياة البلاط وشؤون الحب في فايمار كما كانت في فيرارا، ويمكنني أن أقول حقًا عن إنتاجي، إنه جزء من عظامي ولحم جسدي."الألمان، بالتأكيد، أناس غريبون. بأفكارهم العميقة  التي يسعون إليها في كل شيء ويضمنونها في كل شيء، يجعلون الحياة أكثر صعوبة مما هو ضروري. ليس عليك سوى التحلي بالشجاعة للاستسلام لانطباعاتك، اسمح لنفسك أن تشعر بالسعادة، انتقل، ارتقِ، لا بل تثقف واحصل على الإلهام لأجل شيء عظيم. لكن لا تتخيل كل شيء هباء، إذا لم يكن مجرد فكرة مجردة."ثم يأتون ويسألون، ما الفكرة التي قصدت تجسيدها في فاوست؟" كما لو كنت أعرف، وبإمكاني أن أخبرهم. من السماء، خلال العالم، إلى الجحيم، سيكون في الواقع شيء ما؛ لكن هذه ليست فكرة، فقط مسار عمل. والأكثر من ذلك، أنَّ الشيطان يفقد الرهان؛ وأنه يجب إعتاق الرجل الذي يكافح باستمرار من المشاكل الصعبة التي تواجهه في بحثه عن شيء أفضل، وبالنسبة للكثيرين قد تبدو هذه فكرة جيدة؛ لكنها ليست فكرة تكمن في أساس العمل بأكمله، وفي كل مشهد فردي. كان ليكون الأمر رائعًا في الواقع إذا تمكنت من تقديم حياة غنية ومتنوعة وزاخرة للغاية كتلك التي قدمتها في فاوست على سلسلة نحيلة من فكرة واحدة منتشرة.تابع غوته، "باختصار لم يكن بمقدوري حينها كشاعر أن أسعى جاهدًا لتجسيد أي شيء مجرد. تلقيت في ذهني انطباعات حسية وتعابير ساحرة ومتنوعة، من مئات الأنواع، تمامًا كما قدمها لي الخيال المفعم بالحيوية؛ ولم يكن بإمكاني كشاعر سوى تشكيل وإكمال هذه الآراء والانطباعات فنيًا ووضعها، وتقديمها بشكل حيوي بحيث حين يحصل الآخرين على الانطباع نفسه لدى سماع أو قراءة العمل.  "إذا ظلت الرغبة في تقديم فكرة حية داخلي دائمًا فسأفعلها في القصائد القصيرة، حيث يمكن أن تسود الوفرة، وحيث سيكون المسح الشامل ممكنًا. على سبيل المثال، في استحالة الحيوانات التي تعيش في الكوكب، فإنَّ قصيدة إرث (Vermachtniss) وقصائد أخرى تقدم مثالًا جيدًا جدًا. إنَّ الإنتاج الوحيد إلى حد كبير الذي أدرك فيه أنني قد جاهدت لطرح فكرة منتشرة، هو على الأرجح الانتماءات الاختيارية (Wahlverwandtschaften). وبالتالي أصبحت هذه الرواية مفهومة للإدراك. لكنني لن أقول إنها أفضل بسبب ذلك. أنا مع وجهة النظر القائلة، إنه كلما كان الإنتاج الشعري غير متناظر، وأكثر استعصاء على الفهم كان ذلك أفضل بكثير. الثلاثاء 15 مايو، 1827.لقد كان هير فون فونتي، من باريس، موجودًا هنا منذ بعض الوقت، وقد حظي باستقبال كبير في كل مكان، بسبب شخصيته وموهبته. كما تشكلت علاقة ودية للغاية بينه وبين غوته وعائلته.كان غوته يزور حديقة منزله لعدة أيام متتالية، حيث كان سعيدًا جدًا بنشاطه الهادئ. ذهبت إليه هناك اليوم، ووجدته مع هير فون هولتي والكونت شولنبرغ، الذي كان أول من أخذ إجازته من أجل الذهاب إلى برلين مع أمبير.الأربعاء 20 يونيو 1827.تم تجهيز الطاولة لخمسة أفراد. كانت الغرف شاغرة ومنعشة ومرضية للغاية، بالنظر إلى درجة الحرارة المرتفعة في الخارج. ذهبت إلى غرفة فسيحة بجوار قاعة الطعام، حيث السجاد المنسوج والتمثال الضخم لجونو.بعد أن تمشيت جيئة وذهابًا لفترة قصيرة، سرعان ما جاء غوته من غرفة العمل، واستقبلني بأسلوبه الودي. كان يجلس على كرسي بجانب النافذة. قال، "خذ كرسيًا أيضًا واجلس معي؛ سنتحدث قليلًا قبل وصول الآخرين. أنا سعيد لأنك تعرفت على الكونت ستيرنبرغ في منزلي. لقد غادر، وأنا الآن مرة أخرى في حالتي المتميزة والنشطة".قلت، "إنَّ مظهر وطريقة الكونت كانا رائعين جدًا بالنسبة لي، فضلًا عن إنجازاته العظيمة. مهما التهبت المحادثة يكون دائمًا هادئًا، ويتحدث عن كل شيء بأقصى الدرجات سهولة، وإن كان بعمق ودقة".  قال غوته، "نعم، إنه رجل رائع للغاية، ونفوذه واتصالاته في ألمانيا واسعة للغاية. إنه عالم نبات، وهو معروف في جميع أنحاء أوروبا بفضل " فلورا سوبترانيريا"، وهو متميز بشكل استثنائي أيضًا في علم المعادن. هل تعرف تاريخه؟"قلت، "لا، لكنني أود أن أسمع شيئًا عنه. لقد رأيته ككونت ورجل من العالم، وأيضًا كشخصٍ ضليعٍ في مختلف فروع العلم. هذا لغز أود أن أراه يُحل".أخبرني غوته أنَّ الكونت في شبابه كان مقدرًا للكهنوت، وبدأ دراسته في روما. ولكن بعد ذلك، عندما سحبت النمسا بعض المزايا، ذهب إلى نابولي. بعد ذلك، واصل غوته بطريقة أكثر عمقًا وإثارة للاهتمام، ليحكي حياة رائعة، كانت ستزين سنوات المغامرة ''Wanderjahre''، لكنني لا أشعر أنني أستطيع أن أكررها هنا، وكان من دواعي سروري أن أستمع إليه، وشكرته بروحي كلها على ذلك. تحولت المحادثة الآن إلى المدارس البوهيمية، ومزاياها الكبيرة، لا سيما من أجل ثقافة جمالية شاملة.أتت فراو فون غوته، غوته الصغير وفريولين أولريكا، وجلسنا على الطاولة. كانت المحادثة لطيفة ومتنوعة، وكان بعض أهل مدن شمال ألمانيا الورعين موضوعًا غالبًا ما عُدنا إليه. كان من الملاحظ أنَّ هذا الفصل بدعوى الورع قد دمر انسجام العائلات بأكملها.استطعت أن أعطي مثالًا من هذا النوع، بعد أن فقدت صديقًا ممتازًا لأنه لم يستطع أن يحولني إلى آرائه. كان، كما قلت، مقتنعًا تمامًا بأنَّ الأعمال الصالحة والامتيازات الخاصة بالمؤسسة ليست مجدية، وأنَّ الرجل لا يمكن أن يربح إلا مع الألوهية بنعمة المسيح.  عقَّبت فراو فون غوته، "امرأة صديقة قالت لي شيئًا من هذا القبيل. لكن حتى الآن بالكاد أعرف ما المقصود بالنعمة وما هي الأعمال الصالحة".قال غوته، "وفقًا للمناهج الحالية للعالم، في التحدث عن كل هذه المواضيع لا يوجد شيء سوى مزيج؛ وربما لا يعلم أحد منكم من أين يأتي. سأخبركم. إنَّ عقيدة الأعمال الصالحة هي عقيدة كاثوليكية - أي أن الإنسان وبالأفعال الجيدة والموروثات والمؤسسات النافعة - يمكن أن يتجنب عقوبة الخطيئة ويعمل لصالح الله. لكن الإصلاحيين، وبهدف المعارضة، رفضوا هذه العقيدة، وأعلنوا بدلًا من ذلك أنَّ على الإنسان أن يسعى فقط إلى الاعتراف بمزايا المسيح، وأن يصبح شريكًا في نعمته. وذلك سيؤدي دون أدنى شك إلى أعمال جيدة. لكن في الوقت الحاضر، اختلط كل هذا معًا، ولا أحد يعرف من أين يأتي أي شيء".لاحظت في تفكيري وربما لم أشارك ذلك علنًا من قبل، أنَّ اختلاف الرأي في الأمور الدينية كان دائمًا يزرع الخلاف بين الرجال، ويجعلهم أعداء؛ بل إنَّ أول جريمة قتل كان سببها اختلاف في طريقة عبادة الرب. قلت إنني كنت أقرأ مؤخرًا عمل اللورد بايرون "قابيل"، وقد صُدمت بشكل خاص من المشهد الثالث، والطريقة التي يتم بها القتل.قال غوته، "إنه بالفعل عملٌ مثير للإعجاب"، وأضاف "وجماله من النوع الذي لن نراه مرة ثانية في العالم".قلت، "كانت مسرحية قابيل محظورة في البداية في إنجلترا؛ ولكن الآن الجميع يقرأها، وعادة ما يحمل المسافرون الصغار الإنجليز أعمال اللورد بايرون الكاملة معهم".قال غوته، "لقد كانت حماقة، لأنه، في الواقع، لا يوجد شيء في كل مسرحية قابيل لم يتم تدريسه من قبل الأساقفة الإنجليز أنفسهم".تم الإعلان عن وصول المستشار. دخل وجلس معنا على الطاولة. أحفاد غوته، والتر وولفجانج، دخلوا أيضًا، قفزوا واحدًا تلو الآخر. اقترب وولف من المستشار. قال غوته، "أحضر ألبومك، ودع المستشار يرى أميرتك، وما كتبه لك الكونت ستيرنبرغ".اندفع وولف وأحضر كتابه. نظر المستشار إلى بورتريه الأميرة، مع المقاطع التي كتبها غوته. وبينما يقلب في الصفحات رأى عبارة مقتبسة من زيلتر، وقرأ بصوت عالٍ، تعلم الطاعة، (Lerne gehorchen)."هذه هي الكلمات العقلانية الوحيدة في الكتاب كله"، قال غوته، ضاحكًا؛ "كما أنَّ زيلتر مهيب دائمًا ويوضح نقطته بدقة. أنا الآن أقرأ رسائله لريمر؛ وهي تحتوي على أشياء لا تقدر بثمن. وتلك الرسائل التي كتبها لي في رحلاته مهمة جدًا؛ لأنه يملك، كمهندس معماري سليم وموسيقي، ميزة أنه لا يمكن أبدًا أن يتحدث في مواضيع مثيرة للنقد، فبمجرد دخوله إلى مدينة، تقف الأبنية أمامه، وتخبره كل بناية بمزاياها وأخطائها."ثم تستقبله الجمعيات الموسيقية في آن واحد، وتظهر نفسها للسيد بفضائلها وعيوبها. إذا استطاع كاتب أن يسجل محادثاته مع طلابه الموسيقيين، فسينقل لنا شيئًا فريدًا من نوعه. في مثل هذه الأمور يكون زيلتر رائعًا وعاطفيًا، ويصيب دائمًا مقصدة الذي سعى إليه دائمًا". الأربعاء، 5 يوليو 1827.نحو المساء، التقيت غوته في المنتزه عائدًا من رحلة. وأثناء مروره، أخبرني بالمجيء لرؤيته. ذهبت على الفور إلى منزله، حيث وجدت كودراي. صعدنا مع غوته للطابق العلوي. جلسنا إلى الطاولة المستديرة في غرفة تسمى جونو، ولم نتحدث سوى بضع دقائق قبل أن يحضر المستشار وينضم إلينا. تحول الحديث حول مواضيع سياسية - سفارة ويلينغتون إلى سانت بطرسبورغ، وعواقبها المحتملة، كابو ديستريا، تحرير اليونان المتأخر، القيود المفروضة على الأتراك في القسطنطينية، وما شابه ذلك.تحدثنا أيضًا عن أوقات نابليون، خاصة حول دوق إيغين، الذي نوقش الكثير حول سلوكه الثوري.ثم وصلنا إلى مواضيع أكثر سلمية، وقد كان قبر ويلاند في مانشتدت موضوعًا مثمرًا للخطاب. أخبرنا كودراي أنه كان يفكر في وضع سياج حديدي حول القبر. أعطانا فكرة واضحة عن نيته لرسم شكل السياج الحديدي على قطعة من الورق.عندما غادر المستشار و كودراي، طلب غوته مني البقاء معه لفترة قصيرة. قال، "بالنسبة لشخص مثلي، عاش على مر العصور، يبدو الأمر دائمًا غريبًا عندما أسمع عن التماثيل والآثار. لا أستطيع أبدا أن أفكر في تمثال أقيم تكريمًا لرجل بارز دون أن أراه يحطم بواسطة المحاربين في المستقبل. أرى بالفعل سياج كودراي الحديدي حول قبر ويلاند يحول إلى حدوات أحصنة، ويشرق تحت أقدام فرسان المستقبل؛ وقد أقول إنني شاهدت مثل هذه الحالة في فرانكفورت".تبادلنا بعض الدعابات الجيدة حول التباين الرهيب للأشياء الأرضية، ومن ثم، عدنا إلى رسم كودراي، كنا مسروريْن بالدقة الدقيقة والحادة لأقلام الرصاص الإنجليزية، التي تطاوع الرسام، بحيث يتم نقل الفكر على الفور إلى الورقة، دون أدنى خسارة. قاد هذا الحوار إلى الرسم، وأراني غوته لوحة جيدة رسمها رسام إيطالي تمثل الصبي يسوع في المعبد مع الأطباء. ثم أطلعني على نقشٍ بعد الانتهاء من اللوحة حول هذا الموضوع؛ وقدمت العديد من الملاحظات، وكلها حول الرسومات.وقال: "لقد كنت محظوظًا في الفترة الأخيرة، حيث أشتريت بسعر معقول العديد من الرسومات الممتازة لرسامين مشهورين. هذه الرسومات لا تقدر بثمن، ليس فقط لأنها تعطي في نقاوتها النية العقلية للفنان، لكن لأنها تربطنا مباشرة بحالته المزاجية في لحظة الخلق. في كل جزء من رسمة الفتى يسوع في المعبد، ندرك الوضوح الكبير، والهدوء، والحل الهادئ، في ذهن الفنان وهذا المزاج المفيد يخالجنا بينما نتأمل العمل. فنون الرسم والنحت لديها ميزة كبيرة في حقيقة أنها موضوعية بحتة، وتجذبنا دون إثارة مشاعرنا بعنف. من ناحية أخرى، فإنَّ القصيدة تترك انطباعًا أكثر غموضًا، ويثير مشاعرَ مختلفة في كل شخص، حسب طبيعته وقدرته".قلت، "لقد كنت أقرأ مؤخرًا رواية سموليت الممتازة لـ"Roderick Random". لقد أعطتني تقريبًا الانطباع نفسه الذي استلهمه من الرسومات الجيدة. إنه تمثيل مباشر للموضوع، بدون أي أثر لميل نحو عاطفة؛ الحياة الفعلية تقف أمامنا كما هي، في كثير من الأحيان مقيتة ومثيرة للاشمئزاز، ومع ذلك، ككل، يعطي انطباعًا لطيفًا حسب الواقع المتفق عليه"."لقد سمعت في كثير من الأحيان أراءً جيدة حول "Roderick Random"، وأؤمن بما تقوله عنها، ولكنني لم أقرأها أبدًا. هل تعرف رواية "Rasselas" لجونسون؟ اقرأها وأخبرني برأيك" وعدت بالقيام بذلك.قلت، "في أعمال اللورد بايرون كثيرًا ما أجد فقرات تجلب الأشياء أمامنا، دون التأثير على مشاعرنا أكثر مما يفعل رسم رسام جيد. وعمله "دون خوان"، غني بشكل خاص بفقرات من هذا النوع".قال غوته، "نعم، في دون خوان كان اللورد بايرون عظيمًا. في صُورِه نسيمٌ من الواقع، وألقيت بخفة كما لو كانت مرتجلة. لا أتذكر الكثير من دون خوان، لكنني أتذكر مقاطع من قصائده الأخرى، وخاصة مشاهد البحر، مع شراع يتحرك هنا وهناك، والتي لا تقدر بثمن، لأنها تجعلنا نشعر بأنَّ نسيم البحر يهب".قلت، "في كتابه دون خوان أعجبت بشكل خاص بتمثيل لندن، الذي تجلبه آبياته الطائشة أمام أعيننا. كان دقيقًا تمامًا في رؤية ما إذا كانت الموضوعات شاعرية أم لا، لكنه استخدمها جميعًا تمامًا كما رأها، وصولًا إلى الشعر المستعار في نافذة الحلاقة، والرجال الذين يملؤون مصابيح الشوارع بالنفط".يقول غوته، "إنَّ شعبنا الجمالي الألماني، يتحدث دائمًا عن الشعرية واللا شعرية والموضوعات؛ وهم ليسوا مخطئين تمامًا؛ ومع ذلك، في الأسفل، لا يوجد موضوع حقيقي غير شعري، إذا كان الشاعر يعرف كيفية استخدامه بشكل صحيح".قلت، "صحيح، وأتمنى أن يتم تبني وجهة النظر هذه كمبدأ عام".ثم تحدثنا عن "The Two Foscari"، ولاحظت أنَّ بايرون أدرج بعض النساء الممتازات. قال غوته، "إنَّ نساءه جيدات. في الواقع، لا يمكن فعل شيء بالرجال. لقد وضع هومر كل شيء سلفًا في أخيل وأوليسيس، الأشجع والأكثر حكمة".تابعت، "هناك شيء رهيب في Foscari، بسبب الظهور المتكرر لمخلعة التعذيب. لا يمكن للمرء أن يتصور كيف يمكن أن يستغرق اللورد بايرون لفترة طويلة في آلة التعذيب هذه، من أجل القطعة المسرحية".قال غوته، "كانت هذه الأشياء هي إحدى عناصر بايرون؛ كان دائمًا معذّبًا ذاتيًا؛ وبالتالي كانت هذه المواضيع هي موضوعات محببة بالنسبة له، كما ترى في جميع أعماله، نادرًا ما يكون لأحدها موضوع مبهج. لكن تنفيذ "Foscari" يستحق الثناء العظيم - أليس كذلك؟"قلت، "مثير للإعجاب جدًا! كل كلمة قوية، مهمة، وخاضعة للهدف؛ بشكل عام، لم أجد حتى الآن أي فقرات ضعيفة للورد بايرون. دائمًا أتخيل أنني أراه مرتفعًا من أمواج البحر، منتعشًا ومليئًا بالطاقة الإبداعية. كلما قرأته، كلما أعجبت أكثر بعظمة موهبته. وأعتقد أنك كنت على حق في أن تقدم له هذا النصب الخالد من الحب في 'هيلينا'.قال غوته، "لم أستطع إيجاد أي رجل يمثل الحقبة الشعرية الحديثة باستثنائه، ولا شك أنه يعتبر أعظم عبقري في قرننا. مرة أخرى، بايرون ليست قديمًا ولا رومانسيًا، ولكن مثل اليوم الحالي نفسه. هذا هو نوع الرجل الذي أردته في عملي.ثم إنه كان ملائمًا لي بسبب طبيعته الاستثنائية وميله إلى الحرب، مما أدى إلى وفاته في ميسولونغي. أطروحة حول بايرون لن تكون مريحة ولا مستحسنة؛ لكنني لن أستريح حتى أظهر له التقدير الذي يستحقه وأشير إليه في الأوقات المناسبة".تحدث غوته أكثر من "هيلينا"، التي أصبحت الآن موضوعًا للمحادثة مجددًا. وقال، "كنت في البداية أفكر في خاتمة مختلفة للغاية. لقد عدّلتها بطرق مختلفة، لكنني لن أخبرك كيف.ومن ثم الخاتمة المتعلقة باللورد بايرون وميسولونغي راودتني خلال ما تبقى من اليوم، وتنازلت عن الباقي. لقد لاحظت أنَّ شخصية الجوقة قد دُمِّرت تمامًا بالأغنية الحزينة: وحتى هذا الوقت بقيت عتيقة تمامًا، أو لم تناقض أبدًا طبيعتها النثرية؛ لكن هنا بشكل مفاجئ، يصبح الأمر انعكاسًا ناعمًا، ويقول أشياء لم تخطر ببال أي أحد من قبل".قلت، "بالتأكيد، لقد لاحظت ذلك؛ لكن منذ أن رأيت لوحة روبنز ذات الظل المزدوج، صرت أمتلك نظرة ثاقبة أكثر حول فكرة الخيال، وأصبحت مثل هذه الأشياء لا تزعجني. هذه التناقضات الصغيرة ليس لها أي نتيجة، إذا تم تحقيق درجة أعلى من الجمال من خلالها. يجب أن تغنى الأغنية، بطريقة أو بأخرى؛ وحيث لم يكن هناك جوقة أخرى، أجبرت الفتيات على غنائها".  قال غوته، وهو يضحك: "أتساءل" ما الذي سيقوله النقاد الألمان؟ هل سيكون لديهم الحرية والجرأة الكافية للتغلب على هذا؟ إنَّ التفهم سيكون في طريق الفرنسيين؛ فهم لن يفكروا في أنَّ الخيال لديه قوانينه الخاصة التي لا يمكن ولا يجب اختراقها."إذا لم يولِّد الخيالُ أشياءَ يمكن أن تسبب مشاكل في الفهم، فلن يكون هناك سوى القليل من الخيال. هذا هو الذي يفصل الشعر عن النثر؛ حيث يكون الفهم الأخير دائمًا، ويجب أن يكون دائمًا في المنزل".لقد سررت بهذه الملاحظة الهامة، التي كنت أعتز بها. قررت العودة إلى المنزل الآن لأنَّ الساعة تجاوزت العاشرة. كنا جالسين بدون شموع؛ سطعت أمسية الصيف الصافية من الشمال فوق إترسبيرغ. مساء الاثنين 9 يوليو 1827.لقد وجدت غوته بمفرده، يفحص القوالب الجصية التي تم أخذها من خزانة ستوش. وقال، "أصدقائي من برلين كانوا لطفاء جدًا ليرسلوا لي هذه المجموعة بأكملها للنظر فيها. إنني أعرف بالفعل معظم هذه الأشياء الجميلة؛ لكنني الآن أراها في الترتيب التوجيهي لفينكلمان. أستخدم وصفه، وأستشيره في الحالات التي أشك فيها بنفسي".تحدثنا لفترة قصيرة قبل أن يأتي المستشار وينضم إلينا. أطلعنا على أخبار الصحف العامة، ومن بين أمور أخرى، قصة حارس حديقة، قتل أسدًا وطبخ قطعة كبيرة منه من شدة شوقه لجسد الأسد. قال غوته، "أنا أتساءل، لمَ لمْ يجرب القرد بدلًا من ذلك؛ كان من الممكن أن يكون لحمه لذيذًا ولينًا". تحدثنا عن قبح تلك الوحوش، ولاحظنا أنهم كل ما أصبحوا بشعين أكثر صاروا يشبهون الرجال أكثر."أنا لا أفهم،" قال المستشار، "كيف يمكن للأمراء أن يحافظوا على هذه الحيوانات بالقرب منهم، بل ويشعروا بالسعادة بوجودهم".يقول غوته: "إنَّ الأمراء يتعذبون كثيرًا بسبب الرجال المزعجين، ولذلك فهم يفضلون هذه الحيوانات الأكثر رعبًا كوسيلة لتحقيق التوازن بين الانطباعات المزعجة الأخرى. نحن الأشخاص العاديون نكره بالطبع القردة وصراخ الببغاوات، لأننا نراها في ظروف لم تصنعها هي. إذا كنا قادرين على ركوب الأفيال بين أشجار النخيل، يجب علينا أن نجد القِردة والببغاوات في مكانها الصحيح، وربما اعتبرنا الأمر لطيفًا. ولكن، كما قلت، الأمراء على حق في طرد شيء بشع باستخدام شيء أكثر بشاعة.قال غوته، "من خلال هذه النقطة تذكرت بعض الآبيات التي ربما ستتذكرونها أيضًا:لو كان على الرجال أن يصبحوا وحوشًا.فإجلب البهائم فقط إلى غرفتك.وسيتناقص شعورك بالقرف؛لأننا جميعًا أبناء آدم.حوَّل المستشار الحوار للوضع الحالي للمعارضة، والحزب الوزاري في باريس، مكررًا كلمة بكلمة خطابًا قويًا قدمه ديمقراطي جريء للغاية ضد الوزير، مدافعًا عن نفسه أمام محكمة العدل. لقد أتيحت لنا الفرصة مرة أخرى للإعجاب بالذاكرة القوية للمستشار. كان هناك الكثير من الحديث حول هذا الموضوع، وخاصةً عن رقابة الصحافة، بين غوته والمستشار. أثبت الموضوع خصوبته، حيث أظهر غوته نفسه كالعادة، أرستقراطيًا معتدلًا، وصديقه، كالعادة، يبدو أنه يأخذ جانب العامة.يقول غوته، "ليس لدي أي مخاوف بالنسبة للفرنسيين، فهم يمتلكون وجهة نظر تاريخية عميقة جدًا، ولا يمكن قمع أذهانهم بأي شكل من الأشكال. القانون الذي يقيِّد الصحافة، لا يمكن أن يكون له سوى تأثير نافع. لا سيما أنَّ قيوده لا تعني شيئًا أساسيًا، بل هي ضد شخصيات فقط. المعارضة التي لا حدود لها هي أمر تافه، في حين أنَّ الحدود تشحذ ذكاءها، وهذه ميزة عظيمة. التعبير عن الرأي بشكل مباشر وخشن يكون عذرًا فقط عندما يكون المرء على حق تمامًا؛ لذلك فإنَّ الطريقة غير المباشرة التي يعد الفرنسيون نماذجَ رائعة لها هي الأفضل. في بعض الأحيان أقول لخادمي بوضوح "اخلع لي حذائي"، ويفهم؛ ولكن إذا كنت مع صديق، وأردت منه خدمة، يجب أن لا أتكلم بعدم لباقة، ويجب أن أجد طريقة لطيفة وودية، لأطلب منه القيام بهذه المهمة.  هذه الضرورة تثير ذهني. وللسبب نفسه كما قلت، أنا أحب بعض الرقابة على الصحافة. لطالما كان الفرنسيون يتمتعون بسمعة كونهم أكثر الأمم روحية، ويجب عليهم الحفاظ عليها. نحن الألمان نتحدث عن آرائنا بطريقة مباشرة، ولم نكتسب مهارة كبيرة في اللغة غير المباشرة."لا تزال الأحزاب في باريس أكبر مما هي عليه، لأنها أكثر ليبرالية وحرية، وتفهم بعضها البعض بشكل أفضل. إنهم متفوقون من خلال وجهة نظر تاريخية على الإنجليز؛ ويتألف برلمانهم من قوى معارضة قوية، تشل بعضها البعض، وحيث يكون الاختراق الكبير للفرد صعبًا، كما نرى من خلال المضايقات العديدة التي تحدق برجل دولة عظيم مثل كاننغ".نهضنا لنمضي، لكن غوته كان مليئًا بالحياة لدرجة أنَّ المحادثة استمرت ونحن واقفان. أخيرًا، قدم لنا وداعًا حنونًا، ورافقت المستشار إلى منزله. كانت أمسية جميلة، وتحدثنا كثيرًا عن غوته بينما كنا نسير، وكررنا تصريحه بأنَّ المعارضة غير المحدودة تصبح أمرًا تافهًا. الأحد 15 يوليو 1827.ذهبت في الساعة الثامنة من هذا المساء لرؤية غوته، الذي وجدته عاد للتو من حديقته.قال، "انظر ماذا يوجد هناك؟ قصة رومانسية في ثلاثة مجلدات وبواسطة من في رأيك؟ مانزوني".نظرت إلى الكتب، التي كانت مغلفة بشكل رائع للغاية، ومهداة إلى غوته. قلت، "إنَّ مانزوني مجتهد"، قال غوته، "نعم، إنه مجتهد جدًا".قلت، "لا أعرف شيئًا عن مانزوني سوى قصيدته الغنائية التي كتبها عن نابليون، والتي قرأتها مؤخرًا بترجمتك، ولقد أعجبتني لأقصى حدٍ ممكن. كل فقرة تقدم صورة".قال غوته، "أنت على حق، القصيدة ممتازة، لكن لا يمكنك أن تجد أي شخص يتحدث عنها في ألمانيا؟ كما لو أنها ليست موجودة حتى، على الرغم من أنها أفضل قصيدة تمت كتابتها حول هذا الموضوع".استمر غوته في قراءة الصحف الإنجليزية، التي وجدته يتصفحها عندما دخلت. تناولت المجلد الذي يحوي ترجمة كارلايل لـ "الرومانسية الألمانية" والذي يحتوي على أعمال موسايوس وفوكه. كان ذلك الرجل الإنجليزي الذي كان على دراية وثيقة بأدبنا، قد أضاف في كل ترجمة دراسة ونقدًا حول المؤلف. قرأت الدراسة والنقد اللذين قدمهما حول فوكه، ولاحظت بسرور أنَّ السيرة الذاتية قد كُتبت بكثير من التفكير والتفصيل، وأنَّ وجهة النظر المعقدة، التي كان يكتب من خلالها هذا المؤلف المفضل، قد أشير إليها بفهم عميق وهادئ، وباختراق معتدل للمزايا الشعرية. في فقرة ما يقارن الإنجليزي الذكي فوكه بصوت المغني، الذي لا يملك نطاقًا صوتيًا عظيمًا، لكن ذلك النطاق القليل الذي يملكه جيد ومنغمٌ بشكل جميل. لتوضيح مقصده أكثر، يأخذ تشبيهًا من النظام الكنسي، قائلًا إنَّ فوكه لن يأخذ في الكنيسة الشعرية مكان أسقف أو أحد وجهاء الدرجة الأولى، بل يرضي نفسه بواجبات القسيس، ويبدو مرتاحًا جدًا في هذه المحطة المتواضعة.  بينما كنت أقرأ هذا، ذهب غوته إلى الغرفة الخلفية. وبعث خادمه، الذي دعاني أن آتي إليه هناك.قال، "اجلس، ودعنا نتحدث قليلًا. لقد وصلت للتو ترجمة جديدة لـ سوفوكليس. تقرأ بسهولة، ويبدو أنها ممتازة؛ سأقارنها مع سولغر. والآن، ماذا تقول عن كارلايل؟"قلت له ما كنت أقرأه عن فوكه. قال غوته: "أليس هذا جيدًا جدًا؟ نعم، هناك أشخاص أذكياء عبر المحيط، يعرفوننا ويمكنهم تقديرنا.واصل غوته، "في أقسام أخرى، ليس هناك نقص في العقول الجيدة حتى بين الألمان. لقد قرأت سجل برلين، وهو انتقاد كتبه مؤرخ حول شلوسر، وقد كان رائعًا جدًا. تم التوقيع عليه من قبل هاينريش ليو، وهو شخص لم أسمع عنه من قبل، ولكن يجب علينا الاستفسار عنه. إنه يتفوق على الفرنسيين، ومن وجهة نظر تاريخية فهو يقول شيئًا. إنهم يلتزمون كثيرًا بالواقع، ولا يستطيعون الحصول على المثالية في رؤوسهم؛ لكن الألمان بارعون في هذا الأمر تمامًا. ليو لديه وجهات نظر مثيرة للإعجاب حول الطوائف في الهند. وهناك الكثير الذي يمكن قوله عن الأرستقراطية والديمقراطية، لكن القضية كلها ببساطة هي: في الشباب، عندما لا نملك شيئًا، أو لا نعرف كيف نقدر ممتلكاتنا، نكون ديمقراطيين. ولكن عندما نتمتع بممتلكات عقب حياة طويلة، فإننا نرغب في ألا نكون آمنين فحسب، بل أيضًا أن يكون أطفالنا وأحفادنا آمنين لوراثتها والاستمتاع بها بهدوء. لذلك، في سن الشيخوخة، نكون دائمًا أرستقراطيين. تحدث ليو باتساع حول هذه النقطة.'' نحن الأضعف في القسم الجمالي، وربما ننتظر فترة طويلة قبل أن نلتقي برجل مثل كارلايل. من اللطيف رؤية هذا اللقاء القريب جدًا بين الفرنسيين والإنجليز والألمان، بحيث نكون قادرين على تصحيح بعضنا البعض. هذا هو أكبر استخدام للأدب العالمي، الذي سيظهر نفسه أكثر فأكثر.كتب كارلايل عن حياة شيلر، وحكم عليه لأنه من الصعب على الألماني أن يحكم عليه. من ناحية أخرى، نحن واضحون بشأن شكسبير وبايرون، ويمكننا، ربما، أن نقدر مزاياهم بشكل أفضل من الإنجليز أنفسهم". الأربعاء 18 يوليو 1827.أول شيء قاله غوته على العشاء كان،"يجب أن أعلن لك أنَّ رواية مانزوني تسمو فوق كل ما نعرفه من هذا النوع. ولا أحتاج أن أقول لك شيئًا آخر، عدا عن الحياة الداخلية - كل ما يأتي من روح الشاعر مثالي تمامًا - تصوير المناطق المحلية، وما شابه، ليس بأي حال من الأحوال أدنى من ذلك". لقد أدهشني وسرني سماع هذا.تابع غوته، "الانطباع في القراءة هو أننا نمر باستمرار من العاطفة إلى الإعجاب، ومن جديد من الإعجاب إلى العاطفة؛ حتى نكون دائمًا خاضعين لواحدة من تلك المؤثرات العظيمة؛ وأكثر من ذلك، لا أعتقد أننا نستطيع أن نتقدم، في هذه الرواية، رأينا أولًا ما هي طبيعة مانزوني. وهنا تظهر صورته الداخلية المثالية، والتي لم تكن لديه فرصة لعرضها في أعماله الدرامية. سأقرأ الآن أفضل رواية للسير والتر سكوت، ربما ويفرلي، التي لم أقرأها بعد، - وسأرى كيف هو مانزوني بالمقارنة مع هذا الكاتب الإنجليزي العظيم.تظهر ثقافة مانزوني الداخلية هنا عالية جدًا، بحيث لا يكاد أي شيء يقترب منها. إنه يرضينا مثل الثمار الناضجة تمامًا. بعد ذلك، في معالجته وعرضه للتفاصيل، فهو واضح مثل السماء الإيطالية نفسها".أجاب غوته، "هل لديه أي علامات عاطفية؟" قلت، "لا شيء على الإطلاق. لديه شعور، لكنه خال تمامًا من العاطفة، وشعوره في كل حالة رجولي وحقيقي. لكنني لن أقول أكثر اليوم. ما زلت في المجلد الأول؛ قريبا ستسمع المزيد".   20   , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi  قمم غير موطوءة وأودية غير مطروقةمبادرة القرية الإلكترونية برعاية الشاعر محمد أحمد السويدي الباب الثالث : من لانغاروني إلى كورتينا | تأليف:إيمليا إدواردز | ترجمة:....
اقرأ المزيد ...  قمم غير موطوءة وأودية غير مطروقةمبادرة القرية الإلكترونية برعاية الشاعر محمد أحمد السويدي الباب الثالث : من لانغاروني إلى كورتينا | تأليف:إيمليا إدواردز | ترجمة: أميمة قاسم--------بدت لنا لانغاروني في الساعة السادسة في صباح رمادي ملبد، ولم تبدُ أكثر جاذبية عنها في غسق الليلة السابقة. كان هنالك رعد ومطر غزير في الليل، وقد تناثرت البرك الطينية الصغيرة على الطريق والدروب. وقد استيقظت الكاتبة على أية حال مبكرًا، ومضت تتسكع وحيدة ً في الطرقات المبللة؛ وتختلس النظر إلى الكنائس المبهرجة؛ تطوف بالشهادات المؤطرة والمزججة للميلاد والوفاة والزواج في إدارة المقاطعة: تضع رسماً تمهيدياً لقمة غالينا، قمة بارزة منعزلة على الجهة المقابلة لفم وادي فايونت، في الضفة المقابلة لنهر البياف، تسعى لجمع تلك المعلومات الصغيرة التي قد تصادفها في الطريق. والرسم، حتى في الساعة السادسة من الصباح الباكر، وبدون أن يصبح مركزاً، ويحتشد المتفرجون حوله، لهو بالطبع شيء مستحيل. يتشكل الحشد في هذه الساعة من تلاميذ المدارس بجميع فئاتهم العمرية. جامحون في العادة، وكثيرون في الغالب، مثل حشرات محطة الصليب المقدس[سانتا كروسي]. والآن على كل حال، يمر قس متوسط البدانة يرتدي غفارة قديمة، وهو يلاحق المتهربين ليعيدهم إلى دار مدرسة الأبرشية، ويتسكع هو ليتجاذب أطراف الحديث في حوارات علمانية عابرة. لم يكن لديه الكثير ليقوله، ولكنه باح بالقليل الذي يعرفه عن طيب خاطر وبدون تردد. يبلغ تعداد رعايا الابرشية حوالي ثلاثة آلاف نسمة- شعب تقي من العمال الذين يعتمدون بشكل أساسي على تجارة الأخشاب، التي تمثل العنصر الأساسي في هذه الأنحاء، حيث تقطع هذه الأخشاب، وتباع، وتوسم بعلامات معينة في وادي الامبيزو ثال، وتنقل طفواً عبر نهر البويتا حتى نقطة التقائه مع نهر البياف في بيرارولو. ومن هناك تنقل بالتيارات المزدوجة، فتعبر وادي البياف ووادي دي ميل، ليطلبها مشتروها الكثيرون على طول الضفاف، ويتم الإمساك بها أثناء مرورها بهم. ولذلك كانت تنتصب مناشير الخشب، وورش الأخشاب في جميع القرى على ذلك الطريق، وكان معظم الناس يعملون في النجارة. ثم قال لي مستطرداً إنَّ قنة الجبل في صورتي كانت تسمى بيك غالينا، أو قمة الدجاجة، وإنّ هناك دربًا للمشاة مختصرًا ومطروقًا باتجاه الطريق الذي يربط بين وادي فايونت واوديني، وسكة حديد ترياست، وإنّ " فران تيزيانو ولد على ضفاف نهر البياف الأعلى، في بياف كادوري، وإنّ الدولميت كانت هي الجبال الأكثر ارتفاعاً في العالم (والتي أخشى أنني قد ادعيت التصديق)، وإنّ الكنيسة الكبرى في الميدان كانت هي كنيسة الحمل، وإنّ الكنيسة الصغرى في الخلف قد كرّست للقديس سان ليبراريو، وهي أصغر كنيسة في إيطاليا آنذاك (هذا صحيح بلا شك، بالنظر إلى أنّ باستطاعتك وضعها داخل كنيسة القديس سان لورنس، تحت الجرف، وبعد ذلك كله يتبقى لديك ممرٌ للدوران حولها)، وأخيراً، إنّ قلعة لافازو، التي تُرى من نقطة تبعد حوالي ميل واحد، كانت أروع منظر في الوادي، وأكثره جدارة بالرسم. بعد أن زودني بتلك المعلومات من أساطير وغيرها، رفع قبعته الجوفاء بأسلوب علماني، وودعني متمنياً لي صباحاً طيباً.لقد خرجت بالطبع في بحث عن منظر قلعة لافازو، ولم أجد له مثيلاً في وادي البياف، نجحت في وضع رسم تمهيدي له، قبل أوان العودة لتناول وجبة الإفطار.  ______________________________ بتكليف ورعاية من الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي، وبدافع من حب المعرفة والسعي لنشرها قامت القرية الإلكترونية بتوفير ترجمةلهذا الكتاب نقوم بنشرها على حلقات تباعاً في جوجل بلس نأمل أن تحوز إعجابكم وأن تكون مساهمة في #نشر_المعرفةمنصتنا في جوجل بلس لمتابعة باقي مشروعاتناhttps://plus.google.com/+HisExcellencyMohammedAhmedAlSuwaidi?hl=ar(جميع الحقوق محفوظة), Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi(قصة قصيرة لبيو باروخا بمناسبة عيد ميلاده) ترجمة د. طلعت شاهين بيو باروخا إيه نيسي (بالإسبانية: Pío Baroja) كاتب وطبيب إسباني ينتمي إلى جيل 98. وُلد في سان سباستيان،....
اقرأ المزيد ...(قصة قصيرة لبيو باروخا بمناسبة عيد ميلاده) ترجمة د. طلعت شاهين بيو باروخا إيه نيسي (بالإسبانية: Pío Baroja) كاتب وطبيب إسباني ينتمي إلى جيل 98. وُلد في سان سباستيان، إسبانيا في 28 ديسمبر عام 1872. هو أخو الرسام والكاتب ريكاردو باروخا والكاتبة كارمن باروخا. تخصص في كتابة الأعمال الرروائية بشكل كبير، فيما تميزت أعماله الروائية بوجود بطل رئيسي. وكانت معظم شخصياته كائنات معارضة للمجتمع غير قادرة على التكيّف معه، إلا أنها كانت تصل إلى الهزيمة والاستسلام إلى النظام الذي ترفضه. وتُوفي في مدريد في 30 أكتوبر عام 1956. -1- المنظر أسود، قاحل ويسيطر عليه الخراب، مشهد لكابوس ليلة من الحمى، الهواء ثقيل مشبع بالروائح الكريهة، يرتعش كعصب مؤلم. بين ظلال الليل انتصبت القلعة على قمة إحدى الروابي، مليئة بالأبراج ذات الظلال، وتخرج من النوافذ الصغيرة أبراج صغيرة من الضوء تنعكس ببريق دموي على مياه الخنادق الراكدة. على السهل الواسع يمكن رؤية مصانع كبيرة لإنتاج القرميد، مداخنها مليئة بألسنة اللهب، تخرج دفعات كبيرة من الدخان، تبدو كثعابين سوداء تصعد ببطء ناشرة حلقاتها وتذيب لونها في السماء المظلمة. في ورش المصانع، المضاءة بأنوار الأقواس المتوهجة، تعمل أفواج من الرجال المتصببين عرقا، لهم وجوه مخيفة، ملطخة بالفحم، بعضهم يطرق المعدن اللامع على السندان، ليحولوه إلى شرر، آخرون يجرون عربات حديدية ويعبرون المشهد وينظرون دون أن ينطقوا بكلمة واحدة، مثل جميع المفتشين. البعض، بقضبان خشبية في أيديهم، يغذون الأفران بماكينات ضخمة، فتصرخ الأفران وتعوي وتصفر بقوة جبارة في مواجهة الليلة السوداء المفعمة بالخطر. خلف نوافذ القلعة المضاءة، تمر ظلال بيضاء بسرعة الأحلام، في داخل القصر، ضوء وحركة وحياة، وفي الخارج حزن وكآبة ومعاناة، وتعب لا ينتهي، في الداخل، المتعة الفانية، وفي الخارج الإحساس النقي. كان قد أشعل نارا من الحشائش الجافة واستكان ملتفا في عباءة من الخرق، محاولا تدفئة جسده النحيل… كان عجوزا شاحبا وحزينا، منهكا وعاجزا، بدت نظرته الباردة كما لو كانت لا ترى ما تنظر إليه، على فمه ابتسامة حزن مريرة، كل جسده ينضح بالحزن، كل جسده يتنفس الانكسار والانهيار، يبدو على وجهه هم ثقيل، عيناه تتأملان ألسنة اللهب بعمق، وتراقبان بعد ذلك الدخان الذي كان يصعد ويصعد، ثم تتعلق حدقتاه بالسماء السوداء، مفعمة بجزع غير مفهوم. اقترب ملثمان من الرجل، أحدهما ذو شعر أبيض وخطواته مذبذبة، والآخر أكثر شبابا ونشاطا. تساءل العجوز: – ما هذا الطيف؟ أهذا كلب؟ قال الرجل المنهك: – سيان عندي، إنه أنا. العجوز: وأنت، من تكون؟ شخص ما: أنا “شخص ما”. العجوز: أليس لك اسم آخر؟ شخص ما: كل إنسان يسميني كما يريد، بعضهم يسميني رجلا، آخرون يطلقون عليّ “تعاسة”، و أيضا هناك من يناديني حقيرا. الشاب: ماذا تفعل هنا في هذه الساعة؟ شخص ما: أستريح، لكن إذا كان هذا يضايقكم سوف أذهب. العجوز: لا، يمكنك أن تظل، البرودة شديدة، لماذا لا تعود؟ شخص ما: إلى أين؟ العجوز: إلى بيتك؟ شخص ما: ليس لي بيت. الشاب: اعمل وسوف يكون لك بيت. شخص ما: أعملّ! أنظر إلى ساعدي! ليس بهما غير الجلد والعظام، عضلاتي ضامرة، ويدي مشوهتان، ليست لدي قوة، ولو كانت لدي فلن أعمل، لماذا أعمل؟ الشاب: لتطعم أسرتك، أم ليس لك أسرة؟ شخص ما: كيف ليس لي أسرة، زوجتي ماتت، وبناتي هناك (مشيرا إلى القلعة) كن جميلات، وأبنائي هناك أيضا، إنهم أقوياء ويحرسون القلعة من هجماتنا نحن الفقراء البائسون. العجوز: قاوم؟ ألا تعرف أن ذلك جريمة؟ شخص ما: لا أقاوم، أصبر. العجوز: (بعد برهة) ألا تعتقد في الله؟ شخص ما: اعتقدت إلى أبعد حد، أكثر من الآن (مشيرا إلى الشاب) لقد أقنعوني بأن السماء كانت خالية، لقد سمموا معتقداتي. الشاب: نعم هذا حقيقي، أعطيناك الأمل، لكن لم نقدم لك الحماس، والإنسانية، ألا تعتقد في الإنسانية؟ شخص ما: في ماذا؟ في إنسانيتكم؟ أم في إنسانية ذلك القطيع من الرجال الذين يخدمونكم كدواب الحمل؟ العجوز: ألا تعتقد في الوطن؟ شخص ما: الوطن! نعم. إنه المذبح الذي تضحون أمامه بأبنائنا لنغسل عاركم. الشاب: ألا تثق في العلم؟ شخص ما: أثقّ! لا. أنا أثق فيما رأيته، والعلم معرفة، إنه معرفة لا اعتقاد، ما أشتاق إليه شيء مثالي. الشاب: أن تعيش. الحياة من أجل الحياة، وهناك تجد حماسا جديدا. شخص ما: أن تعيش لتعيش، مسكينة هذه الفكرة، مسكينة، قطرة ماء في مجرى نهر جاف. الشاب: إذن ماذا تريد؟ ما هي أحلامك؟ تنتظر أن يقدم لك العلم والحياة قوة جديدة، وشبابا جديدا؟ شخص ما: لا، لا أنتظر شيئا من ذلك، ما أتطلع إليه شيء مثالي، الآن سوف ترون، انتم أصحاب القلعة تحتاجون إلى الطعام، و نحن نزودكم به، تحتاجون إلى الملابس، ونحن نحيك لكم أقمشة ثمينة وجميلة، تحتاجون إلى الاستمتاع بنا، فنعطيكم المهرجين، وتحتاجون إلى الاستمتاع بشهواتكم ونزواتكم، فنعطيكم النساء، وتحتاجون إلى حراسة أراضيكم، فنعطيكم الجنود، ومقابل كل هذا ماذا نطلب منكم؟ أنتم الأذكياء، أنتم الصفوة؟ إننا نطلب حلا يخدرنا، أملا يدخل العزاء إلى قلوبنا، نريد شيئا مثاليا. العجوز: يمكننا أن نطوع ذكاء هذا الرجل. (إلى شخص ما) اسمع يا شخص ما، تعال معنا، إننا لن نخدعك بوعود كاذبة، سوف تعيش في سلام إلى جانبنا، سوف تعيش في هدوء و سكينة… شخص ما: لا، لا، ما أحتاجه هو شيء مثالي. الشاب: هيا، سوف تعيش معنا الحياة النشطة القوية، الحياة المليئة بالعواطف، سوف تخطيء في إعصار المدينة الجهنمي المدمر، تماما كتلك الورقة التي تسقط من شجرة، مع أوراق الخريف التي ترقص محمومة في الهواء. شخص ما: (ناظرا إلى النار) أريد شيئا مثاليا، أريد شيئا مثاليا. العجوز: تمتع بهدوء الحياة الريفية، تلك الحياة ذات التقاليد الجميلة البسيطة، يمكنك تذوق هدوء المعبد، وروائح البخور التي تتدافع من المباخر الفضية، والاستماع إلى الموسيقى النائمة كأصوات الإله القادر على كل شيء. شخص ما: أريد شيئا مثاليا! شيئا مثاليا!. الشاب: سوف تكون لك نفس الحقوق، وذات التفوق… شخص ما:ا (يقف) لا أريد حقوقا، ولا أريد تفوقا، ولا متعة، أريد شيئا مثاليا أتجه إليه بعيوني المضببة بالحزن، مثالا أعلى أريح فيه روحي الجريحة المتعبة من سخط الحياة، هل لديك هذا؟ لا… إذن دعني، الأفضل أن أظل أتأمل فخامتكم ومتعتكم، أريد أن أجتر المرعى المر لأفكاري، وأن أركز النظر في هذه السماء السوداء، السوداء جدا كأفكاري… العجوز: إنه مجنون، يجب أن نتركه. الشاب: نعم، يجب أن ندعه وحاله، إنه مجنون. (يذهبان) شخص ما: (يركع) آه أيتها الظلال، أيتها القوى الخفية، ألا يوجد شيء مثالي لروح مسكينة ظمآنة كروحي. -2- قال “هو”: اسمعني، ولا تخف، لأنك أنت المختار لتحمل كلمتي إلى الناس. سأل شخص ما: – من أنت؟ ما اسمك؟ أجاب هو: – أنا العدالة والإنصاف بالنسبة للبعض، وللبعض الآخر أكون الدمار والموت. شخص ما: أنت تشدني، عيناك تحرقان الروح، وعلى معطفك أرى دماء كثيرة. هو: لا تنخدع، إنها دماء ضحاياي و جلادي. شخص ما: ماذا تريد مني؟ هو: تعال اقترب وأنظر. شاهد “شخص ما” سهلا واسعا مليئا بالمدن والقرى والكفور، مقامة على حقول من الروث، حيث تهتز جموع من الناس الشبقين السكارى، وأنانيون تعلوهم القذارة والبؤس. قال هو: – إنهم رجال، كانوا مسجونين ومقتولين، ولكن لا زال العار والخجل يجللانهم، سوف يكونون أكثر نبلا، وأعظم، وتتحول قلوبهم أكثر نقاء من ذلك الحقير الذي يعيش تحت عبودية الرذيلة والعجز. أجاب شخص ما: – لماذا تريني كل هذه الخطايا، والبؤس، ألا أكون أنا أكثر بؤسا بخسارتي. رد هو: – أنت جبان، وأناني، ألا يوجد في قلبك ألم أكثر من آلامك الخاصة؟ أنظر أنظر، ولو أنك لا تريد، هذه القرى حيث الأرواح تعتصرها المعاناة كالجذور الجافة، والكرب والحمى يسيطران على كل الأنحاء، أنظر إلى الصغار في الشوارع متروكون للطبيعة، بديلا عن الأم، والنساء مشدودات بالرجال إلى الموت الخلقي، ألم يستيقظ قلبك؟ شخص ما: نعم، لكن بالكراهية لا بالحب. هو: أنت من أتباعي، سوف تعمل باسمي ولن تخور قواك، هناك تجد رفاقا. شاهد شخص ما أطيافا داخلية، وورشا ميكانيكية وحجرات طبية، كان هناك رجال لهم نظرة حزينة وساهمة، يعملون جميعا في صمت، لم يكن يجمعهم شيء مشترك، عمل أحدهم عمل الجميع. قال له مشيرا إلى المصانع: – هيا الآن، اذهب إلى حيث يوجد الرجال وقص عليهم ما شاهدت. اختفى “هو” وظل شخص ما محملقا في النار، التي كانت تطلق الشرر، وفي نوافذ القلعة كانت لا تزال الظلال البيضاء تتحرك بطريقة هزلية، وفي السهل كان الرجال يغطيهم العرق، بوجوههم المخيفة الملطخة بالدخان، يغذون الماكينات الضخمة بالفحم، وتعوي تلك الماكينات وتصرخ وتصفر بقوة جبارة في مواجهة الليل الأسود المفعم بالخطر. أطلق شخص ما البشارة فسقطت الأفكار على الأرواح كبذرة في أرض بكر، ونبتت وأزهرت وسيطر على السهل قلق غريب، اهتزت القلعة من الرعب، تجمع رجال السهل ومن خلفهم كل الفقراء، والمرضى، والداعرات، والبؤساء، وقطاع الطرق المنبوذين، وتسلحوا بالفؤوس والمطارق وقضبان الحديد والأحجار الكبيرة، كونوا سيلا جارفا، وتقدموا باتجاه القلعة يدفعهم الحماس، للإجهاز على المظالم والتعسف و لفرض العدالة بالقوة. يقود السيل رجال غريبو الأطوار، أناس شاحبون بنظرات حزينة، وعيون محمومة كعيون الشعراء، والمتمردين، يغنون جميعا نشيدا خطيرا ومدويا، كصوت جرس برونزي، إلتحم جيش القلعة مع رجال السهل وانتصر عليهم، فتقاتلوا بالسلاح الأبيض. كان الفناء تاما، لم يبق منهم سوى طفل صغير، كان شاعرا، يتغنى بأشعار ساطعة كالذهب، كان يتغنى بالمتمردين الموتى، وبالحقد المقدس على المنتصرين، وتنبأ بفجر “قدسي” جديد، كان يلمع بين سحب من نار ودم في مستقبل ليس ببعيد.  , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi   ليوناردو دافنشي- رحلات العقلتأليف: تشارلز نيكول- ترجمة: أميمة الزبير----------الجزء الثامن- 4- الطــــــوفان----------وعندها تحدّث الرعد....ت. اس. إليوت، الأرض المقفرةهنالك....
اقرأ المزيد ...   ليوناردو دافنشي- رحلات العقلتأليف: تشارلز نيكول- ترجمة: أميمة الزبير----------الجزء الثامن- 4- الطــــــوفان----------وعندها تحدّث الرعد....ت. اس. إليوت، الأرض المقفرةهنالك ثلاث كلمات مكتوبة بخط ليوناردو على ظهر رسم تجسّد الملاك، وهي مكتوبة في الأصل بالطبشور الأحمر، ثم خط عليها بالطبشور الأسود أو الفحم الذي استخدمه على الرسم في الجهة الأخرى وهي: StrapenBrontenCeraunobolianقائمة عجيبة من ثلاث كلمات إغريقية تعني "إيماض البروق"، و"العواصف"، و"الصواعق". وهي تتعلق بوصف بلّيني للشجاعة الأسطورية التي كان يتحلى بها الرسام الأغريقي ابيليس، الذي استطاع "تصوير ما يستحيل تصويره"، وتحديداً مثل تلك الظواهر الجوية. وكثيراً ما وضع ليوناردو في مقارنة مع ابيليس في القصائد المدح، وذكره بإعجاب كأحد من قاموا برسم "الخيال المحتشد بالمعاني العظيمة"، والآن وفي المراحل الأخيرة من مهنته كرسام، نجده يتأمل القوة السحرية للفنان أو الرسام، لالتقاط تأثيرات الطبيعة الشاردة العصية على التعبير في إثارة عنيفة- العواصف والشدّة.وكثيراً ما كان ليوناردو ينجذب لدراما العواصف. تلك الجزئية منذ أولى سنوات حياته حول المغارة تبدأ بالفعل بوصف عاصفة ما- " تهب رياح لولبية بسرعة من خلال وادٍ رملي عميق، تتسارع حركتها وهي تبتلع في جوفها كل ما يعترض طريقها الغاضب". وفي مفكرته التي تعود إلى أوائل تسعينيات القرن الخامس عشر، هنالك قطعة حول "كيفية تصوير عاصفة".ينبغي عليك في البداية رسم السحب مبعثرة ومقطعة، تسير مع الرياح، وتختلط بسحب الرمال التي تهب من ساحل البحر، وقد تطايرت الأوراق والأغصان في الهواء أيضاً وسط الأشياء الخفيفة الأخرى التي تتطاير هنا وهناك..وبينما ترمي الرياح بزخات من مياه البحر، ويتحول شكل الهواء العاصف إلى ضباب خانق وكثيف".في هذه الأوصاف ثمة حس للقوى الموجهة والتيارات الداخلة في تشكيل الصورة، والمواد المختلفة التي تتحرك عبرها في مختلف الاتجاهات، وهي دلالات لقوى العاصفة الخفية. لقد لمحناه في بيمبينو ساحل بمبينو الذي جرفه المطر، يدرس الآلية المعقدة للكسارات الساحقة. وفي مرة أخرى بالقرب من فلورنسا، حيث راقب تأثير الإعصار الذي أصابه بالرعب:تضرب دوامات الهواء العائدة المياه وتزيحها فتصنع فجوة عظيمة، ثم ترفعها في الهواء على شكل عمود بلون السحاب. لقد رأيتها وأنا على الشاطيء الرملي لنهر آرنو. كان الرمل قد انجرف إلى عمق يفوق طول الإنسان، وقد ابتلعت الدوامة الرمل والحصى وقذفتهما كتلاً مبعثرة في مساحة واسعة. وقد بدت في الهواء على شكل برج جرس كبير، وقد امتدت قمتها مثل فروع شجرة صنوبر عملاقة.وهنالك توثيق آخر لإعصار أو عاصفة في مذكرة تعود إلى عام 1508: " لقد رأيت حركات الهواء وهو يعصف حتى إنّها اقتلعت في هبوبها أسقف لقصور هائلة ورمت بها بعيداً." والآن وهو في روما يعود بكثافة إلى "ضراوة" حركات التدويم هذه، ويخط سلسلة من الكتابات والرسومات حول موضوع "الطوفان". وهي جميعها تمثل إضافات لملف من نوع ما: فهي جزء من أطروحة التلوين التي كان ينوي كتابتها منذ البداية، أو ربما تمثل أفكاراً للوحة فعلية للطوفان المذكور في الإنجيل. فهنالك ما يقارب ستّة من النصوص حول هذا الموضوع، تعود جميعها إلى حوالي عام 1515. كان أطولها الذي امتد على صفحتي إحدى أوراق ويندسور، وهو مفصّل في قسمين اثنين تحت عنوانيّ: " وصف الطوفان" و" كيف نصوره في لوحة". كان الأسلوب فخماً وبليغاً، كما كان دائماً في مثل هذا النوع من المواضيع. وهنالك فقرة بعنوان "الأقسام"، فيها خلاصة لمكونات العاصفة حسب أسلوب ليوناردو. فهي تبدأ بالطبيعة- الفيضانات، الحرائق، الزلازل، الدوامات،...الخ.- ثم يركز بعدها على الأبعاد الإنسانية للكارثة:الأشجار المكسورة محملة بالناس. ركام السفن المحطمة يرتطم بالصخور. قطعان الخراف، وقطع البَرَد، والصواعق، ودوامات الهواء. الناس على الأشجار التي لم تعد قادرة على حمايتهم، احتشد الناس على كل مرتفع: الأشجار، الصخور، الأبراج، والتلال، القوارب والطاولات والسلال وكل وسائل الطفو. اكتست التلال بمناظر الرجال والنساء والحيوانات والبرق من بين السحب يضيء كل شيء. هذه الصور الذهنية للاجئين، والزوارق المؤقتة، وقطعان الخراف في العاصفة الثلجية، تشير إلى تخطيط للوحة من مقاس كبير أو جدارية جصّية. وكذلك المذكرة الأخرى المعنونة ب"تصوير الطوفان" والتي تقول:" سوف يرى نبتون في وسط المياه برمحه ثلاثيّ الشعب، وابولو برياحه التي تهتز من شدتها الأشجار." ولكن إن كان هنالك مشروع مزعوم لتجسيد طوفان نوحٍ مروع يضاهي يوم الدينونة على حائط مصلّى سيستينا لمايكل آنجلو فقد آل إلى العدم.أو ربما تمخضّت عنه "رسومات الطوفان" (لوح 27)، والتي في مجموعها تشكل تحفته الأخيرة. هنالك سلسلة من عشر رسومات بالطبشور الأسود في حجم موّحد على ورق أبيض (6×8 بوصات). وهي متفجرّة، مختلجة، تتعرّج فيها حركات القلم وتشتدّ لتعبر عن تدويمات متقلّبة من الطاقة، والمياه المقذوفة بفعل الطرد المركزي، وانفجار الصخور المتطايرة. ما الذي يُعرض هنا تحديداً؟ ربما كنا ننظر إلى طوفان كارثي تفصله عنا مسافة زمنية فلكية في الماضي، أو إلى صاعقة انشطار نوويّ مستقبلي، بسحابته التي تحاكي فطر عيش الغراب، وتداعياته. إنّها علميّة في أحد جوانبها: جزء من بحث ليوناردو في "أعمال الطبيعة الرائعة". إنّها اختبار له: ليصوّر بدقة- الشيء الذي يعني بالضرورة أن يفهمه بدقة- ميكانيكية الثورة، وأن يعتبرها نمطاً ما يتسم بالقوّة والمرونة، مثل الأنماط الهندسيّة المتكررة لنظريّة الفوضى.ويجوز للمرء أن يقول إنّها محاولات لتشريح عاصفة ما. وهي أيضاً تخبرنا أنّ الفشل يحدّق بالمحاولة. وتتحدث أيضاً عن تصنيفات مكنونة في تركيبات ذهنيّة خادعة، جُرفت في "طوفان" القوة المدمرة هذا.وتبلغ الرسومات من القوة أن تتفجر من الورق تفجراً؛ فيمكنك استشعار الحدث الطبيعي من مكوناتها- الفجاءة، التوتر، عنف الإشارات، وأحياناً يكون من السهل أيضاً استشعار الأحداث الذهنية [accidenti mentali]، والتي تشبه اندفاع الاضطراب العقلي وفوضى الأفكار: عاصفة ذهنيّة. تتّسم بعض الرسومات بقدرتها على إحداث الهلوسة، كما لو أنّه كان يمر بنوع من الابتلاءات الشامانية الباطنية. ولكن وبينما تواصل النظر إليها وفيها، يخال إليك أنّ فيها أيضاً نوعاً من السلام، فتصبح فاتنة، تتحلل مجالات قوتها منحنية الأضلاع إلى أشكال تشبه الماندالا . ومرة أخرى يراودك شعور بسطح الرسومات: علامات من الطبشور الأسود على ورق أبيض خشن، تشابكات، حلم يستردُ من الهاوية مرة أخرى."المترجمة": كلمة "ماندالا" في اللغة "السنسكريتية" تعني الدائرة أو القرص. و الشائع الآن أنّ "ماندالا"أصبحت مصطلح عام لأي تخطيط ، جدول او نمط هندسي الَّذي يقدم الكون عن طريق"المتافيزيقيا "او "الرموز" (ويكيبيديا), Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi  بيكونزفيلد (3-3)||#محمد_أحمد_السويدي|| #ترجمة || #ننشر_المعرفةأدعوكم للاستمتاع بقراءة هذا النص عن بيكونزفيلد || ترجمة: نجلاء التومشهداء اميرشام السبعة (1509-1521)في 1509، عندما....
اقرأ المزيد ...  بيكونزفيلد (3-3)||#محمد_أحمد_السويدي|| #ترجمة || #ننشر_المعرفةأدعوكم للاستمتاع بقراءة هذا النص عن بيكونزفيلد || ترجمة: نجلاء التومشهداء اميرشام السبعة (1509-1521)في 1509، عندما اعتلى الملك هنري الثامن العرش، كان القُداس يُتلى باللغة اللاتينية. ورغبت مجموعة من الناس في ترجمة الإنجيل إلى اللغة الإنجليزية وتدوينه فيها. عُرفت هذه الأقلية الدينية بأتباع جون ويكليف. وكان قسيسهم هو جون ويكليف الذي وُصم بالهرطقة. لقد قررت كنيسة اميرشام أن تَشِم كل من يتبعه بعلامة على الذراع، يكون حاملها مهرطقاً. وتحت شرط التوبة من اعتقاداتهم، يتم السماح لهم بمواصلة حياتهم كالمعتاد، لكنْ، إذا أصروا على طلبهم بترجمة الإنجيل إلى اللغة الإنجليزية، سيكون عقابهم التعليق على وتد وحرقهم حتى الموت. رفض سبعة من أتباع جون ويكليف التنصل عن معتقداتهم، وأُحرقوا معلَّقين على الوتد حتى قضوا. وكانت ابنةُ أحد هؤلاء الأتباع المعلَّقين على الوتد، هي التي أشعلت النار، و رغم أنها تخلت عن اعتقادها، إلا أنها أُرغمت على إشعال النار التي أتت على أبيها."حسناً، كان من شأنه قول ذلك، أليس كذلك"؟لننتقل الآن إلى فضيحة كليفدن التي وقعت في كليفدن هاوس. كان جون بروفمو، وزير الحربية عام 1961، يقيم بوصفه ضيف شرف في كليفدن هاوس، وكان على علاقة غرامية مع كريستينا كيلر، عارضة الأزياء وفتاة الإعلان، التي كانت تقيم في الوقت نفسه علاقة مع الملحق الروسي الكابتن إيفانوف. لقد أنكر بروفمو العلاقة مع كريستينا بالجملة، وعندما سألتها صديقتها ماندي رايس ديفيس " ما رأيك حول إنكار بروفمو لما بينكما"؟، ردت قائلة " حسناً، كان من شأنه قول ذلك، أليس كذلك"؟كنيسة ساندهام التذكاريةكانت هذه كنيسة صغيرة بنتها ماري ولويس بيهرند تذكاراً لشقيقها الملازم هنري ساندهام الذي توفى مع انتهاء الحرب العالمية الأولى. وتم التعاقد مع الفنان ستانلي سبنسر لعمل الرسومات على جدران الكنيسة. كانت لوحات سبنسر السبعة عشر كلها مستلهمة من تجاربه الشخصية التي خاضها في الحرب العالمية الأولى حيث كان يخدم كمنسق في الفرقة الطبية بالجيش الملكي. اكتملت مجموعة اللوحات في عام 1932 وكانت تحيل إلى التجارب اليومية في الحرب وليس لمشاهد العنف والإثارة.بعد ذلك، تحدثنا حول ويندسور. بُنيت قلعة ويندسور على يد الملك "وليام الغازي" بعد غزو النورمان لانجلترا. ما يجدر ذكره هنا أنَّ عام 1066 شهد آخر غزوة ناجحة ضد انجلترا. وبهدف تأمين لندن، أمر الملك وليام ببناء أكبر عدد ممكن من القلاع حول المدينة، بحيث تكون المسافة الفاصلة بين كل قلعة وأخرى، سفر يوم كامل. من ضمن هذه الصروح كان صرح برج لندن، وجيلفورد، والقلعة البيضاء، وقلعة ويندسور، التي عملت جميعها على حماية والدفاع عن أرض الملك. وتُعتبر قلعة ويندسور أكثر القلاع أهمية للعائلة المالكة. لقد نمت المدينة في عام 1070 لتوفير الخدمات اللازمة للقلعة. ويعيش حالياً حوالي 300 شخص في القلعة للعمل في مختلف الوظائف. ويُعتبر سكان وندسور من أشد الناس ولاءً للملكية مقارنة بكل المدن الأخرى، وذلك لأنهم يعملون في الخدمات الملكية. على صعيد آخر، دُمغت منطقة سلاوSlough دائماً بسمعة متواضعة، ولم تكن مناسبة للزراعة كذلك، كانت بالأحرى منطقةً صناعةً، الأمر الذي جعلها مدينة تشغلها الطبقة العاملة. وتتشارك ويندسور مع سلاو، الرمز البريدي نفسه وهو SL ، والذي حصلتا عليه في السبعينيات. لَكَمْ امتعض سكان ويندسور من الأمر!في ويندسور يوجد مسرح ويندسور الملكي، وفي عهد الملك جورج الثالث (الذي نُزع منه الملك لإصابته بلوثة عقلية) طلب الملك من المسرح أداء المسرحية نفسها لأربع ليالي متتالية، لأنه كان ينسى أنه شاهد العرض نفسه الليلة السابقة.وكان يُطلق على الملك جورج الثالث لقب "مرافق ويندسور" لأنه اعتاد التجول في حدائق ويندسور وتسلية الجميع.سألت الدليل: إن كانت المسارح الإقليمية تُعد ذات أهمية، وأجاب جراهام أنَّ هناك الكثير من المسرحيات التي تُعرض على المستوى الاقليمي أولاً، وإذا كانت ناجحة، فإنها تشق طريقها نحو ويست اند west end . في بعض الأحيان تُعرض بعض المسرحيات في ويست اند أولاً ثم تنتقل لتعرض في المسارح الإقليمية.في حديثه، طاف بنا جراهام قليلاً في تاريخ انجلترا، وبدأ ذلك بذكر أنه بنهاية القرن التاسع عشر صارت بريطانيا بلداً بروتستانياً صرفاً.عندما لم يكن هناك وريث للملكة اليزابيث، فإنَّ جيمس السادس ملك اسكتلندا صار جيمس الأول ملك انجلترا. ورَّث جيمس الأول، ابنَه تشارلز الأول الذي تعارك مع برلمان انجلترا لأنه كان يعتقد في الحق الإلهي للملوك. علاوة على ذلك، رغب في فرض ضريبة السفن على المناطق التي لم يكن لانجلترا فيها أية بحار أو أساطيل سفن، الشيء الذي دفع الناس لرفض دفع الضريبة.وقعت الحرب الأهلية الانجليزية بين عامي 1642 و 1649. ورفض اوليفر كرومويل، قائد البرلمانيين، لقب الملك، ورغب بدل ذلك في أن يحمل لقب "حامي الرب، صاحب كومونويلث انجلترا، واسكوتلندا، وآيرلندا". وكان كرومويل أحد الموقِّعين على مذكرة إعدام الملك تشارلز الأول عام 1649، الذي قُتل بوصفه خائناً.تزوج الملك تشارلز الثاني (ابن تشارلز الأول) من كاثرين براغانزا، وكان بيت براغانزا هو البيت الملكي في البرتغال. وفي عام 1662 عرَّفت كاثرين، انجلترا على مشروب الشاي لأول مرة، وكانوا قبل ذلك لا يشربون سوى الجعة لأن الماء كان الغالب ملوّثاً. هذا الموضوع قاد حديثنا إلى الحانات في انجلترا. الأحاديث التي تدور في الحانات تتراوح بين كرة القدم ومراهنات سباق الخيل، والسياسة. في السنوات الخمس الأخيرة، أغلقت ربع الحانات في انجترا أبوابَها، أو حولتْ مجالَ عملها إلى شيء آخر، مثل حانة "رويال ستاندرد اوف انجلند" في بيكونزفيلد، وهي أقدم حانة في انجلترا، التي تحولت إلى مطعم راقٍ. انتقلت بنا دفة الحديث إلى الطعام الإنجليزي، وذكر جراهام أنَّ انجلترا كانت، على نحو رئيسي، بلد الطبقة العاملة، لذلك كانت وظيفة الطعام هي ملء البطون أكثر من اختراع أصناف تضيف شيئاً لفن الطبخ. وانحصرت مكونات الطعام على الأجزاء زهيدة الثمن من لحم الضان أو البقر. و كمثال لذلك هناك طبق فطيرة الراعي، وفطيرة الكوخ. حيث يتكون الطبق الأول من لحم الضان المفروم، والآخر من لحم البقر المفروم، مع الخضروات، و المغلف بطبقة من البطاطس المهروسة.في كورنوول، كانت الزوجات يطبخن فطائر اللحم لأزواجهن الذين يعملون في المناجم، وكنَّ يفصلن حشوة لحم البقر بالتفاح بعجينة تصنع قشرة خارجية سميكة جداً حول الحشوة. كان هذا يسمح للعمال في المناجم باستخدام القشرة الخارجية السميكة بوصفها حاجزاً حامياً بين الحشوة وأصابعهم المغطاة بمادة الزرنيخ السامة، كانت القشرة تُرمى بعد أن تؤدي غرضها.الأجزاء السابقة2-3https://www.facebook.com/mohammed.suwaidi.poet/photos/a.622036961299082.1073741833.594503367385775/918451408324301/?type=31-3https://www.facebook.com/mohammed.suwaidi.poet/photos/a.597908713711907.1073741828.594503367385775/917684395067669/?type=3, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi  الجزء الثامن من كتاب رحلات العقل - ليوناردو دافنشي  ||#محمد_أحمد_السويدي|| #ترجمة || #ننشر_المعرفةأدعوكم للاستمتاع بقراءة هذا النص من مشروعنا #كتب_مترجمة وقد....
اقرأ المزيد ...  الجزء الثامن من كتاب رحلات العقل - ليوناردو دافنشي  ||#محمد_أحمد_السويدي|| #ترجمة || #ننشر_المعرفةأدعوكم للاستمتاع بقراءة هذا النص من مشروعنا #كتب_مترجمة وقد كلفت فريقنا في القرية الإلكترونية بنشره على حلقات تباعاً، نأمل أن تنال إعجاب أصدقائنا الكرام. من كتاب رحلات العقل - ليوناردو دافنشي، تأليف: تشارلز نيكول- ترجمة: أميمة الزبير_________الجزء الثامن (الأعوام الأخيرة 1513-1519)----------الجزء الثامن- 1-صوب الجنوب (2-2)وربما توقف طويلاً بما يكفي ليقابل بعض الأصدقاء، وليقوم على شؤونه المذكورة في إحدى صفحات المخطوطة الاتلانتيكية. من بين الأسماء غير المعروفة- صانع أحذية يدعى فرانسسكو، وأحد الورّاقين يدعى جيورجيو- ما يثير السؤال: " هل كان القس اليساندرو امادوري ما يزال حياً". إنّه من المعارف القدماء: أخ البيرا، زوجة أب ليوناردو الأولى. وهو مذكور مرتين في القائمة: لقد كان ليوناردو حريصاً على رؤيته. لا بد أنّه عرفه منذ طفولته، لقد تقابلا مرة أخرى في عام 1506، عندما جلب له القس خطابا من إيزابيلا دا إيست، ولم تكن البيرا نفسها أكبر من ليوناردو بأكثر من ستة عشر عاماً فقط، وعليه فإنَّ اليساندرو ربما كان قريباً من عمره هو الآخر. وكما ذُكر آنفاً فإنّه ربما كان هو "العم" الذي حاز على العمل الكارتوني لليوناردو بعنوان آدم وحواء، وهو من الأعمال الفلورنسية المبكرة. ويكتب فازاري في عام 1540 قائلاً: إنّ عمه " ليس قبل وقت طويل" قد عرض العمل الكارتوني على أوتافيانو دي ميديتشي. فإن كان هذا هو اليساندرو، فيجوز لنا أن نقول بكل سعادة بأنَّ الإجابة على سؤال ليوناردو في عام 1513 هي : نعم.ومن ضمن الأشخاص الذين لم يقابلهم في فلورنسا كان نيكولو ميكافيللي، الذي ارتبط عن كثب بحكومة آل سوديريني، صُرف ميكافيللي من مناصبه السكرتارية في نوفمبر من عام 1512. وفي شهر فبراير التالي كان قد تورط في مؤامرة مناهضة لميديتشي بقيادة بيترو باولو بوسكولي، وأوغسطينو كابوني، والذي كان يتبعه بخطى حثيثة نحو المقصلة. لقد سجن وعُذِّب في البارجيلو، ولقد نفي إلى ملكيته الصغيرة في سانت اندريا في بيركوسينا، حيث كان يعيش على مضض حياة ريفية لا تخلو من ضنك وشدة، يمضيها بين تشذيب الأرض من نباتات الغاب، واصطياد طائر السمنة المغرد، ولعب الطاولة في الحانة القريبة، ويجلس بين الفينة والفينة لكتابة دراسته الشهيرة عن سياسة القوة. الأمير (أو، لنسمِه باسمه الصحيح، Dei principati – حول الإمارات)، لقد ظل يختمر في مخيلته لعشر سنوات قبل ذلك أثناء تلك المأموريات الخطرة في أرض بورجيا، والآن يتقطر ويزداد تركيزاً تحت وطأة مرارة التجارب الأخيرة. لقد كان ينوي أن يهديه إليه جوليانو دي ميديتشي، آملاً أنَّ الإشارة سوف تحيي رميم تمائم حظه- إنّه أمل ربما غذته الأخبار الجديدة بانخراط صديقه السابق ليوناردو دا فينشي في خدمة جوليانو الآن. كان ليوناردو على الأرجح في روما بحلول نهاية شهر أكتوبر من عام 1513. فإن كان قد أنجز جميع المهام المدرجة على قائمته المذكورة أعلاه، فقد وصل ومعه زوج من "النظارات الزرقاء". وإني أكاد لا أصبر على القول بأنّه وصل وهو يرتدي نظارتين زرقاوين- صورة رائعة: ليوناردو يرتدي نظارات مظللة- بيد أنّها ربما كانت ذات طبيعة وقائية على الأرجح، لتستخدم في التجارب التي تجرى على المعادن الغريبة وهي واحدة من سمات الفترة التي قضاها في روما. لقد ورث جوليانو دي لورينزو دي ميديتشي من والده سحره الشخصي، بما في ذلك وسامته، وطوله الفارع وميله إلى حدٍ ما إلى الصوفيّة، ولكنه لم يرث عنه أياً من مذاهبه الدينامية في السياسة. وكان قد ولد عام 1479، وسمي تيمناً بعمه المغدور. نراه في عمر يناهز الخمس سنوات، في جصّية رائعة من أعمال دومينيكو غيرلاندايو في سانتا ماريا نوفيلا: صبياً ذا شعر بني قصير يلتفت لينظر إلى الرسام، ويقف بجانب شاعر أورفيو، اغنولو بوليزيانو النحيل الأشعث، والذي كان معلماً لأطفال لورينزو. ومن ورائه أخوه جيوفاني، يُرى في الجصّية صبياً ذا وجه مستدير وشعر ضامر أشقر، والملامح كانت بالفعل ترهص بسمات ملامح البابا المهرج التي رسمها رافائيل بعد خمسٍ وثلاثين سنة. كان جوليانو في الخامسة عشر عندما انقلبت الأمور ضد آل ميديتشي في عام 1494. فقد كان في المنفى ضيفاً على دوق أوربينو، وماركيز مانتوفا. وكما رأينا فمن الجائز أنّه قابل ليوناردو في مدينة البندقية عام 1500، وربما أعجبته صورة إيزابيلا دا ايستي غير المكتملة والتي كان ليوناردو يعمل عليها آنذاك، وربما طلب منه رسم بورتريه مشابه لليزا غيرارديني، التي كان يعرفها ويتخيلها في فلورنسا. الكثير من الاحتمالات، ولكنها قد تفسر السبب وراء وقوف ليوناردو أمام الموناليزا في فرنسا في 1517، واصفاً إياها بأنّها صورة "لسيدة فلورنسية، من الطبيعة بإيعاز من الراحل المهيب جوليانو دي ميديتشي". التفسير البديل هو أنّه كان هنالك إيعاز من جوليانو عندما كان ليوناردو معه في روما، وأنّها تحمل صورة واحدة من عشيقاته في تلك الفترة، ولكن لم تكن أي من المزاعم حول الجالسات في العريشة مقنعة. ومع ذلك فإنَّ اللوحة كانت موجودة فعلياً في روما، وقد كانت تلك بلا شك مرحلة رومانية من اللمسات والترميمات التي شكلت تحولاتها المتأنية إلى أيقونة اللوفر المعروفة. وربما في ذلك الوقت، وفي كنف جوليانو ورعايته، أعلنت قريبة اللوحة الطائشة- والمعروفة باسم "الجيوكندا العارية"- عن وجودها في مرسم ليوناردو. وقد كان جوليانو ضمن المحاورين في مؤلف كاستيليون "رجل البلاط"، والذي كان قائماً على حوارات في اجتماع "لأشخاص نبلاء وموهوبون" في قلعة أوربينو في مارس من عام 1507. وقد كتب الكتاب بعد وفاة الدوق جويدوبالدو دا مونتيفيلترو، في السنة التالية، وقد نال الكتاب حظه من التنقيح والصقل وإعادة الكتابة حتى نشره عام 1528، وقد أصبح في غضون كل ذلك رؤيا تتسم بالحنين إلى السمر المنزلي المثالي في عصر النهضة. كما ضم الحوار أيضاً بيترو بيمبو، ابن حبيب جنيفرا دي بينشي المتملق، ودوم ميغول دا سيلفا، الأسقف البرتغالي الذي أصبح لاحقاً واحداً من رعاة زرواسترو في روما. لقد أهدى كاستيليون الكتاب إلى دا سيلفا، مستحضراً بعض أعضاء مجتمع أوربينو الذين قضوا مذّاك، ومن بينهم جوليانو دي ميديتشي. " الذي كان العالم يستحق أن يستمتع لوقت أطول بطيبة قلبه، ونبله، وتهذيبه". وعلى ما يبدو فإنّ دا سيلفا وجوليانو كانا صديقين في روما ليو العاشر، حيث كان دا سيلفا ولعدة سنوات سفيراً للبرتغال، وربما حظي زورواسترو بالرعاية من خلال وساطته.لم يكن لأحد أن يقول عن جوليانو شيئاً أسوأ من أنّه كان حالماً بعض الشيء. فلم يكن كفؤاً لقيادة القوات البابوية. لقد كان رجل بلاط أكثر منه جندياً، ودارساً هاوياً أكثر منه رجل بلاط. يصفه فازاري بقوله "دارس عظيم للفلسفة الطبيعية، والخيمياء بصفة خاصة"- تذكرنا الأخيرة بزرواسترو مرة أخرى، ولها تأثير على بعض تجارب ليوناردو التي قام بها في روما. صورة روفائيل له، التي ذكرها فازاري قد رُسمت حوالي هذا الوقت، ونسخة متحف الميتروبوليتان، بمدينة نيو يورك، إما الأصل أو النسخة المعاصرة منها. وهنالك صورة مماثله له من ورشة آغنولو برونزينو- أو معمل صور ميديتشي بالأحرى- والتي نُفذت في أواخر خمسينيات القرن السادس عشر. ويظهر جوليانو في كلا العملين بهيئة تشبه إلى حد كبير ما كان عليه عندما انخرط ليوناردو في خدمته أواخر عام 1513: رجل أسمر ملتحٍ وفي أواسط العقد الثالث من العمر، وسيماً بطريقة يشوبها قليل من الانحلال، رجل في تهذيب الدارسين، وفي حالٍ صحية خطرة، لا تناسب كثيراً عباءة السلطة التي ألقيت عليه الآن.والرابط الجديد أو المتجدد مع جوليانو يعيد ليوناردو إلى زمرة ميديتشي، فيشفي ذلك ما شاء له من حسرات ربما لحقته جراء تعاملاته مع لورينزو دي ميديتشي قبل ثلاثين سنة خلت. ووفقاً للشهادة المعاصرة لبينيديتو فارشي، فإنّ جوليانو قد عامل ليوناردو "piu tosto da fratello che da compagno" – "كأخ أكثر منه كصديق". وهنالك شعار لجوليانو سجله باولو جيوفيو ربما كان من تصميم ليوناردو. إنّه نسخة من الجذع الميديشي broncone mediceo، والذي يظهر فيه جذع مقطوع من اللاوري تنمو فيه براعم جديد، ولكن الشعار الغامض "GLOVIS" لم يكن موجودا في النسخ الأخرى. وعندما يُقرأ بالعكس يشير إلى "si volge" الشيء الذي يعني الدوران، أو تغيير الاتجاه، والذي يذكرنا بشعار آخر لليوناردو، " تلتفت الأفكار صوب الأمل." شعار ملائم لصعود ميديتشي من جديد في عام 1513، وربما لليوناردو في روما، وهو في مزاج تفاؤل: بداية أخرى جديدة., Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi  بيكونزفيلد (3-2)||#محمد_أحمد_السويدي|| #ترجمة || #ننشر_المعرفةأدعوكم للاستمتاع بقراءة هذا النص عن بيكونزفيلد || ترجمة: نجلاء التوميأتي ترتيب ألقاب النبلاء في انجلترا....
اقرأ المزيد ...  بيكونزفيلد (3-2)||#محمد_أحمد_السويدي|| #ترجمة || #ننشر_المعرفةأدعوكم للاستمتاع بقراءة هذا النص عن بيكونزفيلد || ترجمة: نجلاء التوميأتي ترتيب ألقاب النبلاء في انجلترا على النحو التالي: الملك - الملكةالأمير - الأميرةدوق - دوقةالمركيز - الماركيزةإيرل - الكونتيسةالفيكونت - فيكونتيسةالبارون - البارونةفي بيكونزفيلد تجد أيضاً قرية بيكونسكوت النموذجية، وهي أقدم القرى النموذجية الأصلية في العالم. وهي تستعرض عدداً من المباني في انجلترا، وقد بناها رولاند كولينجهام. في بيكونزفيلد ومناطق أخرى في بيكنهامشير يمكن رؤية الحدأة الحمراء، وهو طائر ضخم يعيش على الطرائد. إنَّ آخر ستة أزواج يمكن العثور عليها من هذا الطائر وُجدت في ويلز وأُعيد تقديمها عام 1994 في ضيعة وورمسلي، في تشلتيرن، والآن يمكنك مشاهدتها تحلق في سماء بيكنجهامشير. كاهن بيكونزفيلدفي الماضٍ البعيدٍ، كان هناك كاهن في بيكونزفيلد عجز عن الوفاء بديونه، فاقتيد إلى سجن المدينين في لندن. وكان يُطلق سراحه كل يوم أحد، حيث يؤخذ إلى القداس في بيكونزفيلد. وحين ينقضي الأمر في المساء، يُقتاد مرة أخرى إلى زنزانته في السجن في لندن. يذكرنا ذلك بأنَّ والد تشارلز ديكنز كان محتجزاً مرة في سجن المدينين. ثمة خطأ شائع بين الكثيرين هو أنَّ قرية بنPenn أخذت اسمها من ولاية بنسلفانيا الأمريكية، لكنْ الحقيقة هي أنَّ كلمة بن Penn كانت تعني قُنَّة، أي رأس التلة، أو الأرض المرتفعة. وكانت عزبة سيغريفس- وهي العزبة الرئيسية في بن Penn- تتبع لعائلة بن، التي أخذت اسمها من القرية وليس العكس. لقد كان طريق بن Penn Road درباً ريفياً غير ذي بال، ومع الوقت والتوسعات صار طريقاً واسعاً رئيسياً. هناك أيضاً نوتي جرينknotty Green والتي أخذت اسمها من المفردة الانجليزية القديمة Nattuc والتي تعني العشب القاسي الذي ينمو في المروج ويحولها إلى أرض بور.أما مدينة هاي وايكوم، فقد تأسست بوصفها مركزاً لصناعة الأثاث نظراً للوفرة الكبيرة لأشجار الزان في المنطقة. ومن المعلوم أنَّ المناطق الطباشيرية هي البيئة الأمثل لنمو أشجار الزان، وهذا ينطبق على شيلتيرن ذات الطبيعة الجيولوجية الطباشيرية. وتعتبر تلة كوم Compe hill أعلى نقطة في تلة شيلتيرن. نتجه الآن إلى ويست وايكوم حيث تم بناء قصر يدعى بيت ويست وايكوم في القرن التاسع عشر، وكان البارون فرانسيس داشوود يرفه عن ضيوفه في ما كان يسمى بكهوف الجحيم، وكانت تُؤدَّى فيها بعض الفقرات غير المحتمشة. ما زال المنزل قائماً في محله ذاك، لكن العروض غير المحتشمة تحولت إلى أسرار منحوتة على جدران الكهف. لقد كان فرانسيس داشوود معروفاً بالمزاح. وفي إحدى المرات، عندما كان مدعواً إلى البلاط الملكي في سانت بطرسبيرج، وصل إلى القصر متنكراً في زي ملك السويد! في ذلك الزمان كانت السويد من ألدِّ أعداء روسيا. على قمة تلة ويست وايكوم تقف عائلة موسليوم التي لديها مقبرة خاصة لدفن موتى العائلة. أصل مفردة موسليوم، والتي تعني القبر العظيم، يعود إلى الملك موسلوس ملك كارينا، في آسيا الصغرى، والذي بنت له زوجته ارتميسيا قبراً كبيراً في القرن الرابع. كان الملك موسلوس شقيقاً للملكة ارتميسيا، في ذلك الزمان كان زواج الأشقاء ممارسة معتادة بين العائلات المالكة الإغريقية، من أجل الحفاظ على نقاء الدم الملكي.بعد ذلك، ذهبنا إلى مدينة أميرشام القديمة، وأميرشام التي على التلة (اميرشام الجديدة). تأسست أميرشام القديمة عندما كانت بيكونزفيلد مدينة استراحة للمسافرين غير ذات أهمية، فقد كانت محلاً لتقديم الخدمات للعربات المسافرة بين لندن وأماكن مثل بيستر، وبيكنجهام، وأماكن أخرى. في المقابل، أسست اميرشام التلة عند وصول خطوط القطار الميتروبوليتانية خلال عقد 1880، وبالنتيجة، صارت بقعةً مرغوبةً لأولئك الذين فضلوا التخلص من ضوضاء لندن، وكانوا يملكون الأموال اللازمة للإنتقال إلى الضاحية. عندها، تمددت المدينة بسرعة. أما معالم المدينة فتضم كنيسة القديسة ماريا، في اميرشام القديمة، والتي يقبع فيها مدفن روث اليس، التي كانت آخر سيدة يُنفذ عليها حكم الإعدام في انجلترا (13 يوليو 1955) لقتلها عشيقها ديفيد بليكلي. يمكنك حتى الآن رؤية زنزانة القرية والتي كانت تستخدم كغرفة حبس لمرتكبي الجرائم الصغيرة مثل السرقة أو السُكر، حيث يقضي الجانحون فيها ليلة في معية الفئران والقوراض. أعلى الباب كُتبت عبارة " ممنوع الازعاج"., Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi بيكونزفيلد (1)||#محمد_أحمد_السويدي|| #ترجمة || #ننشر_المعرفةأدعوكم للاستمتاع بقراءة هذا النص عن بيكونزفيلد || ترجمة: نجلاء التوم-----------يظهر اسم مدينة بيكونزفيلد Beaconsfield....
اقرأ المزيد ... بيكونزفيلد (1)||#محمد_أحمد_السويدي|| #ترجمة || #ننشر_المعرفةأدعوكم للاستمتاع بقراءة هذا النص عن بيكونزفيلد || ترجمة: نجلاء التوم-----------يظهر اسم مدينة بيكونزفيلد Beaconsfield في سجلات عوائد الملكية لعام 1185. وكانت تُكتب برسمٍ مختلفٍ بعض الشيء Bekensfeld ، ويعني "فسحة بين أشجار الزان"، ومع الوقت، تحول الإسم إلى بيكونزفيلد. ومع مغيب شمس القرن الثامن عشر، وشروق فجر القرن الجديد، تطورت مدينة بيكونزفيلد القديمة التي رسخت سمعتها كمدينة استراحات ونُزُل لخدمة المسافرين، بين لندن واكسفورد. عدا أنها لم تكن آمنة للسفر ليلاً؛ بسبب قاطعي الطريق الذين لم يكن ليترددوا في قتل المسافرين إن امتنعوا عن تسليم أموالهم وممتلكاتهم، وأحياناً نسائهم.على الطريق السريع، الذي يُعرف الآن بإسم A 40 ( بين بيكونزفيلد وهاي ويكوم)، تقبع تلة اسمها "غابة جزَّ الرقاب". لقد اكتسبت هذه التلة اسمها من قُطَاع الطرق الذين كانوا يتصيدون العربات المسافرة وقتها، والتي عادة ما كانت تبطيء من سرعتها نزولاً من على التلة، وبالمقابل أتخذها قُطَّاع الطرق الخطرون أفضل بقعة للهجوم على المسافرين.كان كلود دوفال أحد قُطّاع الطرق المشهورين، وهو رجل فرنسي حضر إلى بريطانيا بوصفه خادمَ بلاط عندما أعيد تنصيب الملك تشارلز الثاني. وفي إحدى المرات نهب كلود دوفال، عرباتٍ مسافرةً في طريقها إلى لندن، وعمد إلى الاختباء في "غابة جزَّ الرقاب" مترقباً ظهور عربات أخرى لينهبها. لكنه سرعان ما حصل على عقوبة الإعدام، مثله مثل كثيرين أُلقيَ القبضُ عليهم وأدينوا في تيبورن Tyburn .كانت مدينة بيكونزفيلد القديمة مكتظة بالُنُزل والاستراحات ذات البوابات العريضة التي تسمح للعربات المقطورة بالوصول إلى الفناء الخلفي. وكان نُزُل القلب الأبيض أحد أهم الُنُزل في المدينة، علاوةً على نُزُل آخر هو "رأس الشرقي" والذي ما يزال موجوداً حتى الساعة، بوصفه فندقاً. هناك أدلة على أنَّ الموقع يعود إلى عام 1242. ولم تكن الدوارات معروفة في المنطقة حتى فترة الثلاثينيات.وكما تمدّدت لندن بسكة القطارات عبر السنوات، فعلت بيكونزفيلد المثل. ونزح السكان الذين كان بمقدورهم مغادرة المدينة فاختاروا ما يُعرف الآن ببيكونزفيلد الجديدة بوصفها مكاناً مرغوباً.حدث ذلك خلال الفترة بين 1910 و 1920. وفي الفترة بين عامي 1906 و 1930 تم إرساء معظم المباني الحالية، حيث اتسم قسم كبير منها بطابع الهندسة الإدواردية.من المعروف أنَّ آخر خط قطار تم إرساؤه في انجلترا، كان خط بيكونزفيلد. وسبقت مدينة أميرشام جارتها بيكونزفيلد في تشغيل خط القطار.لقد كان من المقرر أن يعمل الخط المركزي الكبير، والذي يُعرف أيضاً بامتداد لندن، بين شمال وشرق الأراضي الوسطى، إلى محطة ماريلبون بلندن، ماراً عبر باكينغهامشير. لكن، في الستينيات، بعد تقليص السكك الحديدية، كان الخط المركزي الكبير هو أول الخطوط التي أُغلقت. بعدها، وافقوا على تسيير قطار من بيكونزفيلد إلى محطة ماريليبون.أهم ثلاث ضياع في بيكونزفيلدز هي:ضيعة غريغوري، وكانت مارثا غريغوري هي أول من بنى منزلاً هناك حوالي 1860. وقد عاش السياسي ورجل الدولة حسن الصيت، ادموند بورك، في مدينة بيكونزفيلد، حيث اشترى ضيعة غريغوري وغيَّر اسمها إلى بتلرزكورت Butler’s Court. .لقد وسَّع بورك من مساحة الضيعة وبنى بها منزلاً، ويعتقد أنه كان أول من تصدى لتجارة الرقيق. في عام 1813 احترق المنزل، وتم بناء منزل آخر محله، حوالي العقد الأخير من القرن التاسع عشر. بوصول خطوط القطارات الحديدية قُسِّمت الضيعة إلى قطع أراضي صغيرة حيث يشتري المقاولون العدد الذي يرغبون في شرائه من الأراضي، ويقومون ببناء منازل عليها، ثم يعرضونها للبيع بغرض الربح.في الوقت الحالي تطل هذه المنازل على شارع بورك الذي يعتبر أعلى الشوارع تكلفة في بيكونزفيلد، وربما يكون الأغلى على مستوى انجلترا أيضاً. ما يجدر ذكره في هذا المقام أنَّ بيكونزفيلد تعتبر إحدى أغلى المدن في البلاد.الضيعة الثانية هي ويلتون بارك. وكانت تُستخدم قاعدةً لاستجواب كبار ضباط الجيش الألماني بعد الحرب العالمية الثانية. لاحقاً تم تحويل هذه القاعدة إلى مؤسسة لتدريب الجيش.أما الضيعة الثالثة والأخيرة، فهي هول بارن. ويعود تاريخ بنائها إلى منتصف القرن الثامن عشر لصالح الشاعر والسياسي الإنجليزي ادموند ووللر، وبيعت لاحقاً من قبل العائلة في عام 1832. الآن تحولت هذه الضيعة إلى موقع تصوير سينمائي.لقد كانت بيكونزفيلد موطناً لشخصيات مرموقة أخرى. وكانت كاتبة قصص الأطفال إيند بليتون واحدة من هذه الشخصيات، إلى جانب الشاعر ج. ك. شيسترتون، الذي يقع منزله الثاني على شارع جروف روود. لقد خلَّد شيسترتون، المدينةَ في قصيدة بعنوان "أغنية من بيكونزفيلد". ومن سكان المدينة المرموقين أيضاً لورد ريث، أول مدير لإذاعة البي بي سي، وكان يسكن في شارع هيدجرلي. في المقابل، فإنَّ بنجامين دزرائيلي، الذي حاز على لقب إيرل بيكونزفيلد لم يكن من سكان المدينة، ولم يكن لديه أدنى صلة بالمنطقة. وإذْ كان صديقاً مقرباً من الملكة فكتوريا، التي قررت أن تمنحه لقب إيرل، فقد سُئل عن الضيعة التي يرغب في حيازتها واختار بيكونزفيلد، وربما يعود الأمر إلى أنَّ زوجته، التي كانت قد توفيت قبلها، كانت كونتيسة بيكونزفيلد. في ما عدا ذلك فليس ثمة سبب واضح أو علاقة معروفة تربطه بالمدينة., Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi  ||#القرية_الإلكترونية || #ترجمة || #ننشر_المعرفةبتكليف ورعاية من الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي، تتابع القرية الإلكترونية نشر حلقات مترجمة حصرياً، من كتاب رحلات....
اقرأ المزيد ...  ||#القرية_الإلكترونية || #ترجمة || #ننشر_المعرفةبتكليف ورعاية من الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي، تتابع القرية الإلكترونية نشر حلقات مترجمة حصرياً، من كتاب رحلات العقل - ليوناردو دافنشي، تأليف: تشارلز نيكول- ترجمة: أميمة الزبير----------الجزء الثامنالأعوام الأخيرة 1513-1519--- انظر إلى لهب الشمعة وتأمل جمالها، ثم انظر إليها مرة أخرى بعد رمشة واحدة.ما تراه الآن لم يكن موجوداً من قبل، وما كان من قبل لم يعد موجوداً الآن. من ذا الذي يبعث هذا اللهب الذي ما يفتأ يخبو من جديد كل مرة؟مخطوطة باريس ف. ص 49ليوناردو دافنشي- رحلات العقلتأليف: تشارلز نيكول- ترجمة: أميمة الزبير----------الجزء الثامن- 1-صوب الجنوب (2-1)--------زار ليوناردو مدينة ميلانو لفترة قصيرة بداية عام 1513: ظهور موقت، ربما، لم يكن معروفاً كيف سينظر الدوق الجديد ماسيميليانو إلى شخص تعاون بشدة مع أعداء أبيه. وقد ذكر في الخامس والعشرين من شهر مارس، في سجل بالكاتدرائية، بينما كان يعيش أو يسكن مع شخص اسمه بريفوستينو فيولا. حوالي هذا الوقت كتب اسم باربارا ستامبا، ابنة فيلبو ستابا، وزوجة كارلو اتيلاني (أو ديلا تيلا)، وكانتا خادمتين مخلصتين لسفورزا، وما زالتا كذلك- كانت تدير صالوناً عامراً في منزل اتيلاني الفخم بالقرب من كنيسة الغرازيه، والتي زُينت لاحقاً بجصّية لبيرناردينو لويني. وقد شكَّلت حديقتهما الخلفية حداً مشتركاً مع حقل العنب الخاص بليوناردو: جيران مثقفون ونبلاء. هنالك عائلة أخرى حملت إخلاصاً لأسرة سفورزا هي آل كريفيللي: " سلْ زوجةَ بياجينو كريفيللي عن السبب وراء احتضان الديك المخصي لبيض الدجاج وفقسه إن سُقي الخمر" . وبالنسبة لتلميذ التجربة فليس من سؤال مستصغر. ولكنا لا نعرف شيئاً عن أي أعمال له في ميلانو، وربما كان على الأرجح في فابريو. وفي هذه الأثناء كانت الأخبار تستقى من فلورنسا، حيث مال بندول السلطة السياسية إلى جهة آل ميديشي مرة أخرى ممثلة في الجيل الجديد- جيوفاني وجوليانو، ولدا لورينزو الناجيان، وابن عمهما جوليو. وفي صيف عام 1512، وبعد ثماني عشر سنة في المنفى، عادا لحكم فلورنسا: في انقلاب سلمي، بيد أنّه مدعوم بوجود قوات في براتو. وفي الأول من سبتمبر غادر الغونفالونير سوديريني من إحدى بوابات المدينة إلى منفاه في الساحل الدالماسي، بينما عبر جوليانو دي ميديتشي من بوابة أخرى. لقد دخل راجلاً على قدميه، بلا حرس، يرتدي ثوباً تقليدياً فلورنسياً [Lucco]. ولم يقصد أياً من القصر القديم أو قصر ميديتشي، ولكن إلى منزل أحد حلفاء آل ميديتشي في الحكومة – انتونفرانسسكو ديلجي البيزي. ولقد كان هذا الأمر فداحة سياسية غير مسبوقة: العودة المتواضعة لمواطن فلورنسي بإجماع مواطنيه. وصول رأس العائلة، أخ جوليانو الأكبر، جيوفاني البدين، المحب للقراءة، والذي يتميز بآرائه السياسية الحادة، والذي أصبح الآن كاردينالاً نافذا في روما والمرشح بالفعل ليتولى البابوية تالياً، كان أقل تواضعاً، لقد دخل المدينة في كتيبة قوامها 1500 جندياً، سيماء المهابة على وجوههم. ولكن لم تكن هنالك أعذار، ولا مصادرات، لقد تم تداول السلطة بفعالية متناهية، مثل صك لتحويل العملة في مصرف آل ميديتشي. لقد اكتملت خطة لعبة آل ميديتشي بإعفاء البابا يوليوس الثاني، وهرع جيوفاني عائداً إلى روما، حيث انتخبه المجمع السري للكرادلة في الحادي عشر من شهر مارس عام 1513 ورسَّموه البابا ليو العاشر. كان جوليانو مسؤولاً عن فلورنسا، ولكن البابا الجديد الذي كان يشكّ بقدرة أخيه الأخرق على التعامل مع الطوائف الفلورنسية، قرر استبداله بحفيدهما الشاب المرن لورينزو دي بيرو؛ واستدعي إلى روما مكللاً بالألقاب الجديدة لتخفيف ما قد يشعر به من أسى. لقد أصبح أميرا على بارما، وبياسنزا ومودينا، ولكنه رفض دوقية أوربينو، اعترافا منه بشرعية فرانسسكو ديلا روفيري، حفيد البابا الراحل، الذي كان صديقاً له في منفاه. وقد حصل أيضاً على اسم غونفالونيير على الجيش البابوي (مثلما كان سيزاري بورجيا أثناء بابوية الكساندر السادس)، وهو المنصب الذي يلزمه بالبقاء في روما بشكل دائم.والآن قد جاءت من طرف جوليانو دي ميديتشي في روما، في وقت ما من صيف عام 1513- دعوة لليوناردو للحاق به هناك، في هذا البلاط الميديتشيّ الجديد في المدينة الخالدة.يكتب ليوناردو في الصفحة الأولى من كراسة جديدة، مخطوطة باريس هـ، :" لقد تركت مدينة ميلانو قاصداً روما في 24 سبتبمبر 1513، بصحبة جيوفان، وفرانسسكو دي ميلزي، وسالاي، ولورينزو، وإل فانفويا". أثار الإسمان الأول والأخير بعض البلبلة. قد يكون "جيوفان" هو جيوفاني انطونيو بولترافيو أو جيامبيترينو، لكنْ ليس هنالك من دليل على ذهاب أيّ منهما إلى روما. أو ربما كان صبياً غير معروف، أو قد يكون هو احد المذكورين (إذ أنّ النص الأصلي لا يحتوي على فاصلة)، وأنّ ليوناردو استخدم على غير المعتاد اسمي ميلزي الأولين، جيوفاني فرانسسكو. " أما اسم إل فانفويا" فلم يُذكر في أي مكان آخر في أوراق ليوناردو، فيظل سراً عصياً على البوح.هنالك اسم معروف، هو فانفولا [Fanfulla] ، والذي ربما كان يُنطق بلهجة ما، أو قد يكوناً لقباً وصفياً. فانفولا ليست كلمة قائمة بذاتها، ولكنها تشير إلى فانفانو أي ثرثار، أو فانفارو، مسيرة موسيقية (ومنها "fanfare")، وفي الحقيقة فانفاروني، ثرثار- مجموعة من الكلمات التي تنطوي على إشارة ضمنية للصوت والاستعراض. فهل كان لقباً آخرَ لتوماسو ماسيني متعدد الحيل والمواهب، والمعروف أيضاً باسم غالوزولو، زوروآسترو، والاباسترو، وإندوفينو...إلخ؟لقد كان التأريخ – على الأقل- دقيقاً. غادر ليوناردو وحاشيته مدينة ميلانو في يوم 24 سبتمبر 1513، بعد أكثر من سبع سنوات من وصوله من فلورنسا بنية البقاء ثلاثة أشهر- تقول الإحصائيات الكثير عن تعلقه الكبير بالمدينة(و بدوقاتها وحكامها الأثرياء جداً): لقد أمضى- جملةً- أكثر من ثلث حياته هناك. مناظر لوحاتها المطبوعة بذكريات صباه في ريف مرتفعات التوسكان، والتي تحممت بضوء اللومباردي الشمالي الرقيق، الذي كان قد بدأ يخفت فعلاً وقت رحيله في سبتمبر، بينما ينضج العنب في كرومه، وتحل الأمسيات قبيل أوانها المعتاد بقليل.لقد ساروا إلى جهة الجنوب الشرقي عبر طريق إيميليا- - مروراً بلودي، وبياسينزا، وبارما، وريجيو، وإيميليا، ومودينا وبولونيا، ومن ثم جنوبا عبر جبال ابينيني. ربما لم يطل به المقام في فلورنسا. فقد كتب في قائمة النفقات: " 13 دوكة مقابل 500 رطلٍ من هنا [ميلانو] إلى روما"- هذه هي أجرة نقل أمتعته طوال الطريق إلى روما. هذه الحمولة التي تبلغ ربع طن وزناً من الأمتعة الشخصية التي ربما اشتملت على الموناليزا، والعذراء والطفل مع القديسة حنّا، وليدا، وحزم الرسومات ودفاتر الرسم، ومعظم الأوراق التشريحية، وجميع الكراسات التي نعرف، والكثير مما لا نعرف، والمائة وستة عشر كتاباً المدرجة في قائمة مدريد( باستثناء القليل المفقود منها، زائداً بعض الكتب التي تحصل عليها مذّاك)، بالإضافة إلى بعض القطع من معدات المرسم، والآلات العلمية، والأثاث، والملابس، والمذكرات الشخصية التي تسربت، لأسباب مادية أو عاطفية، وهو المحفز لسلوك "بع ما يعجزك حمله". (وللفصل بقيّة)*جوليانو دي ميديتشي في صورة شخصية بريشة رافائيل أو بعده, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi    || #محمد_أحمد_السويدي || #ترجمة || #محادثات_مع_جوته || الجزء الرابع (4)السبت، 28 فبراير 1824م.قال "غوته" إنَّ هناك رجالاً على درجة عالية من الامتياز، لا يستطيعون....
اقرأ المزيد ...    || #محمد_أحمد_السويدي || #ترجمة || #محادثات_مع_جوته || الجزء الرابع (4)السبت، 28 فبراير 1824م.قال "غوته" إنَّ هناك رجالاً على درجة عالية من الامتياز، لا يستطيعون القيام بأي شيء مُرتجل، أو سطحي، لأنَّ طبيعتهم تتطلب منهم التغلغل بهدوء وعمق في كل موضوع يؤخذ بمتناول يدهم. تجعلنا مثل هذه العقول، في كثير من الأحيان، نافذي الصبر، لأننا نادراً ما نحصل منهم على ما نريده في اللحظة التي نريد؛ ولكن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يتم بها إنجاز أنبل المهام".أدرتُ دفة الحديث إلى رامبرغ. حيث قال غوته: "إنه فنان من طابع مختلف تماماً، وهو من أكثر المواهب حيوية، وإنْ كان لا مثيل لقدرته على الارتجال. لقد طلب مني في درسدن أن أمنحه موضوعاً، فحدَّثته عن أغاممنون لحظة عودته من طروادة، حين يترجَّل من عربته الحربية ويلمس عتبة منزله، مصاباً بشعورٍ كئيب. وستوافق معي أنَّ هذا الموضوع ذو طبيعة صعبة، ومع فنان آخر، لكان قد طالب بتداول أكثر تفصيلاً، ولكن قبل أن أكمل حديثي، كان رامبرغ قد شرع في الرسم. وبالفعل، شعرتُ بالإعجاب من أنه التقط على الفور موضوعه بشكل صحيح. ولا أستطيع إنكار أننى أرغب فى امتلاك بعض رسومات رامبرغ".تحدثنا بعد ذلك عن فنانين آخرين، ممن شرعوا يعملون بطريقة سطحية، وبالتالي تحوّلت أعمالهم إلى نزعة أسلوبية.قال غوته إنَّ "الأسلوبية في حالة توق دائم لإنجاز العمل، بحيث لا تتمتع بالصدقية أثناء إنجاز العمل. ومن ناحية أخرى، تجد الموهبة الحقيقية العظيمة أعظم سعادتها في التنفيذ. عمل روس بصورة دؤوبة في رسم شعر وصوف ماعزه وأغنامه، وترى من خلال تفاصيله اللانهائية أنه يتمتع بسعادة كبيرة في أداء عمله، وأنه لا يرغب في وضع حدٍّ له."المواهب الرديئة لا تستمتع بالفن من أجل ذاته: بحيث لا تضع نصب أعينها أثناء إنجازها العمل شيئًا سوى الربح الذي يأملون في تحصيله من العمل. مع مثل هذه الآراء والميول الدنيوية، لم يُنتَج شيء عظيم في أيّ من الأزمنة السابقة".الأحد، فبراير 29، 1824م.ذهبتُ إلى منزل غوته، حوالي الثانية عشرة، وكان قد دعاني إلى التنزُّه قبل تناول وجبة الغداء. وجدتُه يتناول وجبة الإفطار عندما دخلتُ، فاتَّخذتُ مقعدي قبالته، وحولت المحادثة نحو تلك الآثار التي تشغل تفكير كِلينا بخصوص الطبعة الجديدة لأعماله. وكنتُ قد نصحته بإدراج كل من "آلهة، أبطال، وويلاند" و"رسائل القسّ" في هذه الطبعة الجديدة.قال غوته: "لا أستطيع حسب وجهة نظري الحالية أن أحكم بشكل سليم على جدارة إنتاجات الشباب. ربما إذا رغبتم بإمكانكم أن تقرروا. لكنني لا ألوم تلك البدايات؛ في الواقع، كنت أحيا في الظلام، أكافح، بلا وعي من أجل ما كنتُ أسعى إليه بجدية؛ ولكن كان لي حِسٌّ بالصواب، صولجان إلهي، دلَّني على حيث يمكنني العثور على الذهب".لاحظتُ أنَّ هذا ما يجب أن يكون عليه الحال مع جميع المواهب العظيمة، وإلا، وعلى خلاف ذلك، حينما تستيقظ في عالم مختلط، لن تتمكَّن من إدراك الحق وتجنُّب الخطأ.في هذا الوقت، تم سرج الخيول، وانطلقنا متجهين صوب يينا. تحدثنا حول مواضيع مختلفة، وذكر غوته آخر ما تقوله الصحف الفرنسية. حيث قال: "ينتمي دستور فرنسا إلى شعب يحتضن في داخله الكثير من عناصر الفساد، وهو يقوم على أسس مختلفة تماماً عن الدستور الإنجليزي. كل ما يحدث في فرنسا يتم عن طريق الرشوة، بل إنَّ مجمل الثورة الفرنسية كانت موجهة بهذه الوسائل".ثم تحدث عن وفاة يوجين نابليون (دوق ليوشتنبرغ)، الذي وصلت أخباره ذلك الصباح، حيث بدا بالغ الحزن. "كان واحداً من تلك الشخصيات العظيمة"، قال غوته، "التي أصبحت أكثر وأكثر ندرة؛ لقد أصبح العالم مرةً ثانية أكثراً فقراً بسبب غياب رجل مهم. كنتُ أعرفه بصورة شخصية؛ ففي الصيف الماضي كنتُ معه في مارينباد. كان رجلًا وسيم الطلعة، في حوالي الثانية والأربعين، على الرغم من أنه يبدو أكبر سناً، وهو أمر لا يبدو مُدهشاً عندما نستدعي إلى الذهن كلّ ما مر به خلال مسيرة حياته، وكيف كانت الحملات والاتفاقيات ضاغطة باستمرار على حياته. أخبرني في مارينباد بإسهاب عن خطة لربط نهر الراين مع نهر الدانوب، عن طريق قناة- وهو مشروع عملاق، عندما نمعن النظر في العقبات التي تطرحها جغرافيا المنطقة. ولكن مع رجل خدم تحت إمرة نابليون، وشاركه في هزّ ثوابت العالم، لا شيء يبدو مستحيلاً. كان لدى تشارلمان نفس الخطة، حتى أنه شرع في التنفيذ، لكنه سرعان ما وصل إلى طريق مسدود. حيث لم تستطيع الرمال الصمود، وكان الركام يسقط باستمرار على كلا الجانبين".الاثنين، 22 مارس، 1824.هذا اليوم، قبل موعد الغداء، ذهبت مع غوته إلى الحديقة.تقع هذه الحديقة على الجانب الآخر من نهر إيلم، بالقرب من المنتزه، على المُنحدر الغربي من التلَّة، الشيء الذي يعطيها مظهراً شديد الجاذبية. الحديقة محمية من الرياح الشمالية والشرقية، لكنها مفتوحة على التأثيرات المُبهِجة للجنوب والغرب، ما يجعلها مسكناً شديد المُتعة، وخاصة في الربيع والخريف.أمَّا المدينة، التي تقع على الشمال الغربي، فهي قريبة بحيث يمكن للمرء بلوغها في بضع دقائق، ومع ذلك إذا تلفَّت المرء حوله، فلن يرى في أيّ مكان سقوف مباني، أو حتى أبراج، تُذكّره بهذا القرب؛ لأنَّ أشجار الحديقة الطويلة والمزروعة بكثافة تُغطّي كل ما يقع على الجانب الآخر. تمتد الحديقة التي تحمل اسم "النجمة"، يساراً، ناحية الشمال الجغرافي، على مقربة من طريق المركبات، الذي يبتديء من الحديقة مباشرة. نحو الغرب والجنوب الغربي، ينفتح المشهد على مرج واسع، من خلاله، على مسافة إطلاق قوس من سهمه، تعبر الرياح نهر إيلم بصمت. ترتفع حافة النهر على الجانب الآخر مثل تلة؛ على القمة والجانبين يمتدُّ متنزَّهٌ فسيح، تكسوه أوراق مُختلطة لأشجار النغت والمُران والحور والبتولا، التي تُحيط بالأفق على مسافة معقولة ناحية الجنوب والغرب..يمنح منظر الحديقة أعلى المرج، وخاصة في الصيف، شعوراً وكأن المرء قرب أجمة تمتد ملتوية لمسافة فراسخ. ويعتقد أنَّه مع كل لحظة تمضي ستلوح للعين ظبية تقفز على المروج. وهنا يشعر المرء وكأنه مغروسٌ بسلام في وحشة الطبيعة القاتمة، بسبب الصمت غير المنقطع في الغالب، إلا من نغمات الشحرور المنفردة، أو أغنية معلقة في كثير من الأحيان لطائر السمَّان.وبينما نحن في حلم العزلة العميقة، أيقظنا قرع ساعة البرج، وصراخ طواويس الحديقة، أو طبول وأبواق الجيش في الثكنات. لم يكن هذا بالأمر المزعج. فمثل هذه النغمات تُذكِّر المرء بمدينة حميمة في الجوار، يتوهم المرء أنه بعيد عنها أميال كثيرة.في بعض المواسم، تنقلب هذه المروج نقيضاً للوحدة. حيث يشاهد المرء في بعض الأحيان القرويين يذهبون إلى فايمار للتسوُّق، أو العمل، ثم يقفلون عائدين؛ وأحياناً ترى متسكعين من جميع الأنواع يتمشّون على طول انحناءات نهر إيلم، وخاصة في الاتجاه الصاعد نحو فايمار العليا، التي تزدحم بالزوار في أيام معينة من السنة. كذلك، يقوم موسم الحشائش بنفخ الروح في المشهد بشكل متناغم. في الأرض الخلفية، يرى المرء قطعان من الخِراف ترعي، وأحياناً تتحرك بفخامة؛ كما نشاهد البقر السويسري للمزرعة المجاورة.ومع ذلك، لم يكن هناك أيّ أثر لهذه الظواهر الصيفية، التي تنعش الحواس. على المروج، يمكنك مشاهدة بعض البقع الخضراء؛ لكن ليس لدى أشجار الحديقة ما تتباهى به سوى الأغصان ذات اللون البُنّي والبراعم. ومع ذلك فإنَّ أصوات عصفور الدوري، وأغنيات الشحرور والسمَّان المتقطعة، كانت تصدح مُعلنة مجيء الربيع.كان الجو لطيفاً وصيفياً؛ والرياح الجنوبية الغربية المعتدلة تهبّ. وكانت هناك سُحب رعدية صغيرة ومعزولة تعبر على طول السماء الصافية. وهناك في الأعلى قد يلاحظ المرء خيوطاً متناثرة من السحب البضاء. راقبنا السحب بدقة، ورأينا أنَّ الغيوم الضخمة للمنطقة السفلى كانت مُتفرَّقة كذلك؛ ومن ذلك استنتج غوته أنَّ مقياس الضغط الجوي سيرتفع.ثم تحدث غوته بإسهاب عن ارتفاع وهبوط البارومتر، الذي وصفه مُستخدماً الزيادة في المياه ونقصانها. وتحدث عن عمليات استنشاق وزفير الأرض، وفقاً للقوانين الأبدية؛ وعن الطوفان المحتمل، في حال استمرت "زيادة المياه". بجانب ذلك، تحدث قائلاً، إنه رغم امتلاك كل مكان لمناخه الخاص، فإنَّ مقياس الضغط الجوي في جميع أنحاء أوروبا متّحد بصورة كبيرة. كذلك تحدَّث عن أنَّ الطبيعة غير قابلة للقياس، وبسبب شذوذها الكبير هذا، كثيراً ما صعب على الناس معرفة قوانينها.في أثناء تثقيفه إيّاي بهذه المواضيع الهامة، كنا نسير صعوداً وهبوطاً في الحديقة على ممشى واسع مفروش بالحصى. وعند اقترابنا من المنزل، نادى الخادم لفتح البوابة، حيث أراد أن يريني البيت من الداخل. كانت الجدران البيضاء مُغطاة بشجيرات الورد، التي نمت على تعريشات وصلت حتى السطح. درتُ حول المنزل، وشاهدتُ باستمتاع عدداً كبيراً من أعشاش الطيور، من مختلف الأنواع، موجودة على فروع شجيرات الورد الموجودة في مكانها هناك منذ الصيف السابق، والآن بسبب أنَّ الشجيرات عارية من الأوراق، أصبحت مبذولة لتراها العين. كم كان استثنائياً مُشاهدة كيف أنَّ أعشاش طائر حسُّون التفاح وأنواعًا مختلفة من عصفور الشوك، قد بُنيت عالية أو منخفضة وفقاً لعادات الطيور.بعدها، أخذني غوته داخل المنزل، الذي لم أره منذ الصيف الماضي. في الطابق الأدنى، وجدتُ غرفة واحدة فقط قابلة للسكن، عُلَّقت على جدرانها خرائط ونقوش، إلى جانب بورتريه لغوته، في حجم كبير بعظمة الحياة، رسمه ماير بعد وقت قصير من عودة الصديقين من إيطاليا. يظهر غوته في اللوحة وهو في قمَّة قوَّته ورجولته، شديد السُمرة، وبالأحرى شجاعًا. لم يكن التعبير المرسوم على محياه شديد الحيوية، لكنه شديد الجدِّية؛ ويبدو وكأنَّ المرء يتطلَّع نحو رجل يكمن في عقله ثِقل مآثر المستقبل. صعدنا الدرج إلى الغُرف العليا. حيث توجد ثلاث غُرف، إحداها صغيرة الحجم. ولكن في العموم، كانت كلها صغيرة جداً، وغير مريحة. قال غوته إنه أمضى في السنوات السابقة جزءاً كبيراً من وقته بسرور في هذا المكان، حيث كان يعمل بهدوء شديد.كانت هذه الغرف باردة نوعاً ما، لذا عدنا إلى الهواء الطلق، الذي كان معتدلاً. وبينما نسير صعوداً وهبوطاً على الطريق الرئيسي، تحت شمس الظهيرة، تحوَّل مدار حديثنا إلى الأدب الحديث، وشيلينغ، وبعض مسرحيات الكونت بلاتن الجديدة.سرعان ما عدنا إلى الحديث عن المواضيع الطبيعية. كانت أزهار تاج القيصر والزنابق قد نمت بالفعل، كما كانت الخبيزة على جانبي الحديقة شديدة الاخضرار.الجزء العلوي من الحديقة، عند مُنحدر التل، كان مفروشاً بالعشب، ويوجد هنا وهناك عدد قليل من أشجار الفاكهة. امتدَّت المسارات على طول القمّة، ثم استدارت عائدة نحو الأسفل؛ الشيء الذي أيقظ فيّ الرغبة في الصعود والبحث عن نفسي. غوته، الذي صعد هذه المسارات من قبل، سبقني مُتقدماً، وكنتُ فرحا لرؤيته بهذا النشاط.في الأعلى وجدنا سياجاً يضمُّ إناث الطاووس، التي يبدو أنها آتية من حديقة الأمير. وأشار غوته إلى أنه كان مُعتاداً في فصل الصيف المجيء وجذب الطواويس بأن يقدم لها الطعام الذي تحبه.وأثناء نزولنا على مسار متعرج على الجانب الآخر من التلّ، وجدتُ حجراً، تحيط به الشجيرات، نُقشت على سطحه أبيات هذه القصيدة المعروفة:"هنا في الصمت فكَّر الحبيب مليَّاً في محبوبه".وشعرت كما لو كنتُ أقف على أرضٍ كلاسيكية.هناك بالقرب دغل كثيف لأشجار نصف نامية تتكون من السنديان، والتنوب، والبتولا، وأشجار الزان. أسفل التنوب، وجدت علامات تشير لوجود طيور جارحة. وبعدما أريتها لغوته، قال إنه كثيراً ما رأى مثلها في هذا المكان. من هذا استنتجتُ أنَّ هذه التنوب كانت مسكناً مُفضَّلاً لبعض أنواع البوم، التي كثيراً ما شُوهِدت في هذا المكان.اجتزنا الدغل، لنجد أنفسنا مرة أخرى على الطريق الرئيسي بالقرب من المنزل. كانت أشجار السنديان، والتنوب، والبتولا، والزان، التي اجتزناها للتوّ، متشابكة معاً، وتُشكِّل نصف دائرة في هذا المكان، أو قوساً يشبه مغارةً في هذا الفضاء الداخلي، حيث جلسنا على كراسي صغيرة، وُضِعت حول طاولة مستديرة. كانت الشمس شديدة السطوع، ورغم ذلك كان ظلُّ هذه الأشجار عديمة الورق مُناسباً. "أنا أعرف"، قال غوته، "لا ملجأ أفضل، من سخونة الصيف، من هذه البقعة. فقبل أربعين عاماً زرعتُ كل هذه الأشجار بيدي. وكان من دواعي سروري مشاهدتها تنمو، حيث أستمتع منذ فترة طويلة بظلها المُنعش. ولأنَّ أوراق شجر هذه السنديان والزان منيعة من أشعة الشمس القوية، أحبُّ في أيام الصيف الحارة الجلوس هنا بعد الغداء؛ حيث في كثير من الأحيان يسودُ نوعٌ من السكون في هذه المروج ومجمل الحديقة، يماثل ما أطلق عليه القدماء "سُبات الإله بان".سمعنا أجراس ساعة المدينة تعلن عن الساعة الثانية، فعدنا إلى المنزل._______________محادثات مع غوته - تأليف: يوهان بيتر إيكرمان، ترجمة من الألمانية للإنجليزية: «جون أوكسنفورد»، ترجمة من الإنجليزية: «عمار جمال».____________________________بتكليف ورعاية من الشاعر الإماراتي #محمد_أحمد_السويدي ، قامت «#القرية_الإلكترونية » بترجمة يوميات من حياة شاعر ألمانيا الكبير "#جوته"، المعنونة بـــ «محادثات مع جوته»، من تأليف: «يوهان بيتر إيكرمان*»، وهي عبارة عن يوميّات كتبها "إيكرمان" عن السنوات الأخيرة من حياة «غوته Goethe»، ننشرها على حلقات تباعاً هنا في الصفحة نأمل أن تحوز إعجابكم. كما يمكنكم مطالعة الأجزاء السابقة من خلال منصتنا على جوجل بلس من هذا الرابطhttps://plus.google.com/collection/A-X9RE?hl=ar, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi  بتكليف ورعاية من الشاعر الإماراتي #محمد_أحمد_السويدي ، قامت «#القرية_الإلكترونية » بترجمة يوميات من حياة شاعر ألمانيا الكبير "#جوته"، المعنونة بـــ «محادثات....
اقرأ المزيد ...  بتكليف ورعاية من الشاعر الإماراتي #محمد_أحمد_السويدي ، قامت «#القرية_الإلكترونية » بترجمة يوميات من حياة شاعر ألمانيا الكبير "#جوته"، المعنونة بـــ «محادثات مع جوته»، من تأليف: «يوهان بيتر إيكرمان*»، وهي عبارة عن يوميّات كتبها "إيكرمان" عن السنوات الأخيرة من حياة «غوته Goethe»، ننشرها على حلقات تباعاً هنا في الصفحة نأمل أن تحوز إعجابكم. كما يمكنكم مطالعة الأجزاء السابقة من خلال منصتنا على جوجل بلس من هذا الرابطhttps://plus.google.com/collection/A-X9RE?hl=arالجزء الرابع (3) - الخميس 26 فبراير 1824.تناولتُ وجبة الغداء مع غوته. وبعد إزاحة غطاء المائدة، طلب من ستدلمان إحضار بعض محافظ النحاس ذات الحجم الكبير. كانت طبقة من الغبار قد تجمَّعت على الأغطية، وحيث لم تكن هناك قطعة قماش مناسبة في متناول اليد لإزالتها، استاء غوته كثيراً، ووبَّخ ستدلمان. "للمرة الأخيرة سأخبرك، إذا لم تذهب خلال هذا اليوم لشراء القماش الذي طلبتُه منك مراراً، سأذهب بنفسي في الغد. وسترى أنني سأفي بوعدي". ذهب ستدلمان.قال غوته: "لقد تكررت الحادثة نفسها مع بيكر، الممثل". وأخبرني في لهجة حية، "عندما رفض تمثيل دور الفارس في مسرحية ’فالنشتاين‘/ حذَّرتُه أنه في حال لم يقم بلعب الدور، سأقوم بنفسي بتمثيله. هذا العمل كان فعَّالاً؛ لأنَّ أهل المسرح يعرفونني جيداً بما فيه الكفاية، ويعلمون أنني لا أسمح بالتهريج في مثل هذه الأمور، وأنني مجنونٌ بما يكفي للوفاء بكلمتي في أي مسالة".''وهل قمتَ حقاً بلعب ذاك الدور؟". سألتُه."نعم"، قال غوته، "قمتُ بتمثيل دور الفارس، وتفوَّقتُ على السيَّد بيكر أيضاً، لأنني أعرف الدور أفضل منه".ثم قمنا بفتح المحافظ، وشرعنا في فحص الرسومات والنقوش. في مثل هذه الأمور، يبذل غوته جهداً كبيراً تجاهي، بحيث أرى نيّته في منحي قدراً عالياً من الذكاء في مراقبة أعمال الفنّ. لذا تراه يُظهر لي فقط ما يبلغ الكمال في نوعه، ويسعى لجعلي أتمكَّن من قصد وجدارة الفنان، بحيث أتعلم متابعة الأفضل مما يوجد في الفكر، والشعور بالأفضل. "هذا"، قال غوته، ''هو السبيل لصقل ما نُطلِق عليه الذوق". الذوق هو شيء يمكن الحصول عليه فقط من خلال التأمل، ليس ذاك الجيّد المُحتَمل، بل المُتَفوِّق بصدق. لذلك، أنا أعرض عليك فقط أفضل الأعمال. وعندما تتحصَّل على معرفة تامة بها، سيكون لديك معيار للبقية، وسوف تعرف كيفية تقييمها، دون المُبالغة في تقديرها. وسأريك الأفضل في كل فئة، حتى تدرك أنه لا وجود لفئة يجب تحقيرها، ولكن كُلٌّ واحد منها يمنح البهجة عندما يُحقِّق رجلٌ نابغة درجة سامية في هذه الفئة. على سبيل المثال، هذه القطعة التي تعود لفنان فرنسي، هي من الروعة، لدرجة لن تراها في مكان آخر، وبالتالي هي نموذج في أسلوبها".قدَّم لي غوته نقشاً، تطلَّعت فيه بفرح. رأيتُ غرفةً جميلة في منزلٍ صيفي، مع أبواب مفتوحة ونوافذ مشرعة على حديقة، يمكن للمرء أن يرى فيها أكثر الأجساد رشاقة. سيّدة مليحة، تبلغ من العمر حوالي الثلاثين، كانت تجلس وهي تحمل في يدها نوتة موسيقية، يبدو أنها كانت تتغني منها توَّاً. بجوارها، قليلاً إلى الوراء، كانت هناك فتاة صغيرة تقريباً في الخامسة عشر من عمرها. خلف النافذة المفتوحة وقفت سيدة شابة أخرى، تحتضن آلة العود، ويبدو من ملامحها أنها لا تزال تعزف عليها. في هذه اللحظة، يدخل شابٌّ مهذب، فتوجّهت نحوه عيون السيدات. ويبدو أنَّ دخوله قد أوقف سريان الموسيقى؛ منحت انحناءته الطفيفة فكرة أنه كان يُبدي اعتذاره، الذي كانت السيدات راضيات بسماعه.قال غوته: "أظنُّ أنَّ هذه روعة تشبه أعمال كالديرون؛ والآن بعدما رأيتَ الأفضل في هذا النوع، ما رأيك في هذه؟".مع هذه الكلمات، قدَّم لي بعض نقوش روس، الرسَّام الذي اشتهر بلوحاته عن الحيوانات. كانت جميع النقوش تضُمُّ رسوماً لخِراف، في مواقف ووضعيات متنوعة. تم تمثيل بساطة محياها، وصوفها البشع الأشعث بأقصى قدر من الإخلاص، كما لو كانت الطبيعة نفسها.قال غوته: "أشعر دائماً بعدم الارتياح، عندما أنظر إلى هذه الوحوش. فهي محدودة جداً في أفقها، بليدة، تُحدِّق ببلاهة، وحالمة، وتثير فيّ هذا النوع من التعاطف، بحيث أخشى أن أكون خروفاً، وعلى ما أعتقد أنَّ الفنان كان عليه أن يكون واحداً منها. ففي جميع هذه النقوش، يبدو أكثر من رائع كيف أنَّ روس كان قادراً على التفكير والشعور بالروح الصميمة لهذه المخلوقات، وذلك بجعل الخصيصة الداخلية تتبدى للعيان بهذه القوة عبر الحجاب الخارجي. هنا سترى ما تستطيع المواهب العظيمة فعله عندما تبقى ثابتة على المواضيع التي تتجانس مع طبيعتها.فقلتُ: "هذا الفنان، الذي رسم كلاباً وقططاً ووحوشاً ضارية بحقيقة مماثلة؛ ألا يمكنه، مع هذه الهبة العظيمة التي تُمكّنه من افتراض حالة ذهنية أجنبية لنفسه، أن يكون قادراً على وصف الخصيصة الإنسانية بدقة وإخلاص مماثلين؟"."لا"، قال غوته، "بالنسبة لكل ما يخرج عن مجاله، عدا الحيوانات الأليفة، آكلة الأعشاب، الخراف والماعز والأبقار، وما شابها، لن يكون مرتاحاً أبداً في تكرار رسمها؛ فقد كان هذا ميداناً مخصوصاً لموهبته، لم يغادره خلال مُجمل حياته. وفي هذا الميدان أنجز بجودة. لقد ولد وهو يحمل تعاطفاً مع هذه الحيوانات، ومُنِح هبة معرفة حالتها السيكولوجيّة، ومن ثمّ كانت لديه نظرة حسَّاسة لتكوينها الجسماني. أما المخلوقات الأخرى، فهي ليست مُكتملة الوضوح بالنسبة له، وبالتالي فهو لا يشعر بالنداء ولا الدافع لرسمها".أحيتْ ملاحظة غوته هذه الكثير مما كان متماثلاً في دواخلي، وطرحتها بحيويتها الكاملة في ذهني. وكان قد قال لي، قبل وقت ليس ببعيد، إنَّ معرفة العالم هي فطرية بالنسبة للشاعر الحقيقي، وهو لا يحتاج إلى كثير خبرة أو مراقبة متنوعة لتمثيلها بشكل مُلائم. "لقد كتبتُ ’غوتز فون بيرليشينغن’، قال غوته: "وأنا شابٌ في الثانية والعشرين؛ وكنتُ مندهشاً، بعد عشر سنوات، من حقيقة تخطيطي. من المعلوم أنني لم أكن قد اختبرتُ أو رأيتُ أي شيء من هذا النوع، وبالتالي كان عليَّ اكتساب معرفة الظروف الإنسانية المتنوعة عن طريق الحدس."عموماً، قبل تعرُّفي على العالم الخارجي لم أستغرق سوى في رسم عالمي الداخلي. ولكن عندما وجدتُ، في الحياة الفعلية، أنَّ العالم كان يتطابق في الواقع مع ما كنتُ أحتضنه في خيالي، أصابني هذا بالغيظ، ولم أعد أشعر بالبهجة في تمثيله بالرسم. في الواقع، بإمكاني القول إنني لو كنتُ قد انتظرتُ لحين تعرُّفي على العالم قبل أن أقوم بتمثيله، لكان تمثيلي قد جاء على هيئة ساخرة."هناك في كلّ خصيصة"، قال لي في وقت آخر، "ضرورة ما وتسلسل، والذي، جنباً إلى جنب مع هذه الميزة الأساسية أو تلك، يتسبب في ميزات ثانوية. الملاحظة تُعلِّمنا هذه بصورة كافية؛ ولكن لدى بعض الأشخاص ربما تكون هذه المعرفة فطرية. أما إذا كانت الخبرة والفطرة قد اتحدتا داخلي، فهو أمر لن استفسر بشأنه؛ ولكن ما أعرفه، أنه إذا تحدثتُ مع أي رجل لمدة ربع ساعة، سأجعله يتحدث لساعتين".تحدَّث غوته بصورة مماثلة عن اللورد بايرون، من حيث أنَّ العالم كان شفافاً بالنسبة له، وأنَّ بإمكانه الرسم مُستَخدماً الحدس. عبّرتُ عن بعض الشكوك حول ما إذا كان بايرون - على سبيل المثال- سوف ينجح في رسم جوهر حيوان من مرتبة أدنى، لأنَّ شخصيته تبدو لي من القوة بحيث يصعب عليه أن يمنحها، بأيّ من درجات الميل، لمثل هكذا موضوع. اعترف غوته بذلك، وأجاب قائلاً، إنَّ ملاحظتنا للاشياء تمضي فقط إلى حيث الأشياء تُماثل للموهبة؛ واتفقنا على أنه بقدر ما يتقيَّد الحدس أو يتمدد، يكون نطاق الموهبة التي تقوم بالتمثيل أكبر أو أصغر.قلتُ: "إذا كنتَ يا صاحب السعادة قد أكَّدتً على أنَّ العالم فطري بالنسبة للشاعر، فإنك تقصد بالطبع العالم الداخلي فقط، وليس العالم التجريبي للمظاهر والأعراف؛ وإذا كان بمقدور الشاعر تقديم تمثيلٍ ناجحٍ لهذا أيضاً، فإنَّ التحقيق بخصوص الواقعي سيكون بالتأكيد مطلباً أساسياً"."بالتأكيد"، أجاب غوته، "وهو كذلك؛ إنَّ منطقة الحبّ والكراهية والأمل واليأس، أو أيَّاً ما تطلقه على طبائع وعواطف الروح، هي فطرية في نفس الشاعر، وهو ينجح في تمثيلها. إلا أنه لا يُولد وهو يعرف بالغريزة كيف تُعقد المحاكم أو كيف يدار البرلمان أو مراسم التتويج؛ وإذا لم يسيء إلى الحقيقة، في الوقت الذي يُعالج فيه مثل هذه المواضيع، وجب عليه أن يلجأ إلى الخبرة أو التقاليد. وهكذا، استطعتُ في مسرحية "فاوست"، باستخدام الحدس، معرفة كيف يمكنني وصف ضجر بطلي الكالح من الحياة، والعواطف التي يثيرها الحبّ في قلب غريتشن؛ ولكن الأبيات التالية تتطلَّب بعض الملاحظات حول الطبيعة".يالها من كآبة، تلك التي يصنعها القرص الناقصللقمر الأخير مع التوهج الرطب الناشيء."ومع ذلك"، قلتُ، "كل سطر من ’فاوست‘ يحمل علامات، إن لم أكن على خطأ، على دراسة متأنية للحياة والعالم؛ بحيث ليس بمُستطاع أحد أن يفترض، ولو للحظة، بخلاف أنَّ مُجمل العمل هو نتيجة تجربة واسعة"."ربما الأمر كذلك"، أجاب غوته؛ "ومع ذلك، ما لم يكن العالم موجوداً بالفعل في روحي من خلال الحدس، كان سيُفتَرَض عليَّ البقاء أعمى حتى مع عيني المُبصرة، وكان على جميع الخبرات والمُلاحظات أن تكون بمثابة عملٍ ميَّتٍ، وغير مُنتج. الضوء يوجد في الخارج، والألوان تُحيط بنا، ولكن ما لم يكن لدينا ضوء أو ألوان داخل أعيننا، لن يكون بمقدورنا إدراك الظواهر الخارجية".محادثات مع غوته - تأليف: يوهان بيتر إيكرمانترجمة من الألمانية للإنجليزية: «جون أوكسنفورد»ترجمة من الإنجليزية: «عمار جمال»-----, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi  بتكليف ورعاية من الشاعر الإماراتي #محمد_أحمد_السويدي ، قامت « #القرية_الإلكترونية » بترجمة يوميات من حياة شاعر ألمانيا الكبير "#جوته"، المعنونة بـــ....
اقرأ المزيد ...  بتكليف ورعاية من الشاعر الإماراتي #محمد_أحمد_السويدي ، قامت « #القرية_الإلكترونية » بترجمة يوميات من حياة شاعر ألمانيا الكبير "#جوته"، المعنونة بـــ «محادثات مع غوته»، من تأليف: «يوهان بيتر إيكرمان*»، وهي عبارة عن يوميّات كتبها "إيكرمان" عن السنوات الأخيرة من حياة «غوته Goethe»، وسوف نقوم بنشرها على حلقات تباعاً هنا في الصفحة نأمل أن تحوز إعجابكم.---------محادثات مع غوته - تأليف: يوهان بيتر إيكرمانترجمة من الألمانية للإنجليزية: «جون أوكسنفورد»ترجمة من الإنجليزية: «عمار جمال»-----الجزء الرابع (2)---------ثم عرض لي غوته نقداً قصيراً، كان قد كتبه لمسرحية اللورد بايرون "قابيل"، قرأتُه باهتمام كبير.قال غوته: "نحن نرى، كيف أثَّرت عقائد الكنيسة غير الملائمة على عقل حرَّ مثل بايرون، وكيف كافح خلال هذا المسرحية للتخلُّص من المذهب الذي أجبر عليه. لن يقوم رجال الدين الإنجليز بشكره، ولكنني سأفاجأ إذا لم يمضِ في معالجة موضوعات توجد في الكتاب المقدس وتملك أهمية مماثلة، وما إذا لم يتناول موضوعاً مثل تدمير سدوم وعمورة".بعد هذه الملاحظات الأدبية، وجَّه غوته انتباهي إلى الفن التشكيلي، من خلال عرض جوهرة عتيقة، كان قد أعرب بالفعل عن إعجابه بها في اليوم السابق. كنتُ مسحوراً بمراقبة سذاجة التصميم. رأيتُ رجلاً يتناول وعاءً ثقيلاً من كتفه ليُقدّم شراباً لصبي. ولكن الصبي وجد أنَّ الوعاء يميل بزاوية غير مريحة بالنسبة له؛ وبالتالي الشراب لا ينسكب؛ وبينما هو يضع كلتا يديه على الوعاء، كان يتوجه بنظره صوب الرجل، في ما يبدو أنه يطلب منه إمالة الوعاء قليلاً أكثر نحوه. "الآن، ما رأيك؟"، قال غوته، "نحن الحديثون نشعر بما فيه الكفاية بجمال مثل هذا الدافع الطبيعي تماماً، الساذج تماماً؛ لدينا المعرفة والفكرة التي تُمكنَّنا من أداء هذا الأمر، لكننا لا نستطيع القيام بذلك؛ الفهم هو دائماً أمرٌ سامي، وهذه النعمة الساحرة مرغوبة دائماً". من ثمّ، أمعنّا النظر في ميدالية براندت برلين، التي تُمثِّل الشاب ثيسيوس وهو يلتقط أسلحة والده من أسفل الحجر. كان للموقف الكثير مما يستحق الثناء، ولكننا راينا أنَّ أطراف الجسد لا تُبرز الجهد الكافي الذي يُمكنها من رفع هذا الثقل. كما يبدو من الخطأ أن يحمل الشاب السلاح بإحدى يديه بينما يرفع الحجر بالأخرى؛ فوفقاً لطبيعة الأشياء، سيقوم بدءاً بدحرجة الحجر الثقيل جانباً، ومن ثم يلتقط الأسلحة. "على النقيض من ذلك"، قال غوته، "سأريك جوهرة عتيقة، حيث عالج القدماء الموضوع نفسه بطريقة مُغايرة".نادى على ستادلمان لجلب صندوق يحتوي على مئات الجواهر العتيقة، التي أحضرها معه من روما، أثناء سفره لإيطاليا. حيث نظرتُ كيف عُولج الموضوع ذاته من قبل اليونانيين القدماء، وكيف كان مختلفاً! كان الشاب يضع جُلَّ قوته على الحجر، أيّ بما يساوي المهمة التي يرغب في القيام بها، وكذلك الوزن الذي كان بالفعل قد تمَّ التغلب عليه بوضوح، فقد أزيح الحجر عن موضعه، بحيث سيُلقى به في القريب على إحدى جوانبه. وكانت كُلّ القوى الجسدية للبطل الشاب مُوجَّهة إزاء الكتلة الثقيلة؛ عدا نظرته التي كانت مُثبَّتة على الأسلحة التي تقبع أسفل الحجر.سُرِرنا بالحقيقة الطبيعية العظيمة لهذه المُعالجة.قال غوته ضاحكاً، "يقول ماير دائماً ’ماذا لو لم يكن التفكير بهذه الصعوبة الشديدة‘، والأسوأ من ذلك هو أنَّ جميع سُبُل التفكير الموجودة في العالم لا تحملنا صوب الفِكر؛ يجب أن نكون على وفاق مع الطبيعة، بحيث تأتي الأفكار الجيّدة صوبنا مثل أطفال الله الأحرار، وهي تهتف، ’ها أنا ذي‘".الأربعاء، 25 فبراير، 1824.في هذا اليوم، أراني غوته قصيدتين شديدتي الروعة، ذاتيْ بعد أخلاقي كبير في توجههما، ولكن في دوافعهما العديدة تبدوان طبيعيتين وحقيقيتين دون تحفُّظ، وهي من النوع الذي يرتسم فيه العالم بصورة غير أخلاقية. ولهذا السبب، قال إنه سيحتفظ بهما لنفسه، ولا ينوي نشرهما.قال غوته: "هل بإمكان الفكر والثقافة العالية أن يصبحا ملكاً للجميع، وهل يستطيع الشاعر اللعب بنزاهة؛ نعم يمكنه أن يكون دائماً على صواب تام، وإن لن يضطر إلى الخوف في إطلاق أفضل أفكاره. ولكن، مثلما هو الأمر دائماً، يجب أن يبقى دائمًا ضمن مستوى معين؛ يجب أن يتذكر أنَّ أعماله سوف تقع في أيدي مجتمع مختلط، وبالتالي يجب أن يأخذ الحيطة خشية الانفتاح الكبير الذي قد يسيء لغالبية الناس الطيبين. الوقت شيء غريب؛ هو طاغية غريب الأطوار، وفي كل قرن له وجهٌ مختلفٌ في كلّ ما يقوله ويفعله. حيث ليس بمقدورنا أن نتحدث، بالقدر الملائم، عن أشياء كان يسمح بها الإغريق القدماء؛ كما لا يستطيع إنجليز عام ( 1820) تحمُّل ما يناسب معاصري شكسبير المُفعمين بالحيوية؛ لذا، كان من الضرورة اللازمة أن نجد في الوقت الحاضر شيئاً على شاكلة كتاب "مسرحيات شكسبير للعائلات". "بالتالي"، قلتُ، "هناك الكثير أيضاً بخصوص الشكل. إحدى هاتين القصيدتين مكتوبة في أسلوب ونظم شعر القدماء، لذا ستكون أقل هجومية بكثير من الأخرى. نعم ستثير أجزاء معزولة منها الاستياء، ولكن سيكون بمقدور المُعالجة طرح الكثير من العظمة والكرامة على مُجمل العمل. بحيث يبدو وكأننا نسمع صوتاً عتيقاً شديد القوّة، وأننا نقفل عائدين إلى عصر الأبطال اليونانيين. أما القصيدة الأخرى، فهي تجري في أسلوب ونظم ميسر أريوستو، لذا هي أشدّ خطورة بكثير، فهي تتعلَّق بحدث يخصُّ حاضرنا، ومكتوبة بلغة حاضرنا، ولأنها تأتي فعلياً لتميط اللثام عن حاضرنا، فإنَّ السمات الخاصة بالجرأة تبدو أمضى جسارة بكثير". "أنت على حق"، قال غوته. "فالآثار الغامضة والكبيرة تنتجها أشكال شعرية مختلفة. إذا تم وضع مضمون مرثيات روميش في قياس مع أسلوب بايرون في 'دون خوان'، سوف يكون الأمر في مجمله شائنًا".جاءتنا الصحف الفرنسية. كان غوته عظيم الاهتمام بحملة الفرنسيين العسكرية في إسبانيا تحت قيادة دوق بانجولم، والتي انتهت لتوها. "لا بد من أن أشيد بالبوربون على هذا التدبير"، قال غوته، "حيث لم يستولوا على العرش إلا بعد أن كسبوا الجيش، وهو الأمر الذي أنجز الآن. لذا يدين الجندي بولائه إلى ملكه؛ وذلك لأنه بسبب انتصارات الملك، وخيبة أمله في الحشد الإسباني الذي يرأسه عديدون، تعلَّم الفرق بين طاعة الواحد والكثرة. لقد حافظ الجيش على سمعته القديمة، وأظهر أنه يمتلك الشجاعة، ويمكنه القيام بالغزو دون نابليون".ثم عاد غوته بأفكاره إلى الوراء صوب التاريخ، وتحدث بإسهاب عن الجيش البروسي أثناء حرب السنوات السبع، الذي اعتاد مع قائده فريدريك الكبير على النصر الدائم، ما أدى لأن يصير مستهتراً، لدرجة أن خسر، فيما بعد، الكثير من المعارك بسبب الزهو والثقة الزائدة. كانت كل التفاصيل الدقيقة حاضرة في ذهنه، فلم أملك سوى الإعجاب بذاكرته الممتازة."لقد كان لي أفضلية كبيرة بسبب أنني وُلِدتُ في وقت وقعت فيه أهم الأحداث التي أربكت العالم، والتي استمرت تحدث خلال حياتي الطويلة؛ فقد عاصرت أثناء حياتي حرب السنوات السبع، وانفصال أمريكا عن إنكلترا، والثورة الفرنسية، وجُلّ عصر نابليون، ثم سقوط ذلك البطل، والأحداث التي تلت ذلك. وبالتالي حصدتُ ثمرات وبصيرة تستحيل على الذين وُلدوا الآن وهم ملزمون بتعلُّم جميع هذه الأشياء من الكُتُب، التي لن يستوعبوها."لا أستطيع التنبؤ بما ستحمله لنا مُقبل السنوات؛ ولكن أخشى أننا لن نحصل على الراحة في القريب؛ إذ ليس مُقدَّراً لهذا العالم بلوغ الرضا؛ ليست العظمة شيئاً نحصده من سوء استخدام السلطة؛ الجماهير ليست على هذا النحو؛ فعلى أمل التحسُّن التدريجي، سوف ترضى بالحالة المُعتدلة. ولحين يعود بمقدورنا تجويد الطبيعة البشرية، علينا أيضاً توقُّع حالة مثالية للأشياء؛ ولكن، والحال كما هو عليه، سيكون هناك تذبذُب دائم هنا وهناك؛ إذ يجب على جزء أن يعاني في حين يحصل الآخر على السكينة، وستواصل الحسد والأنانية أداء واجبهما مثل شياطين سيئة، وسيستمر النزاع الحزبي بلا نهاية."الطريقة الأكثر معقولية هي أن يتبع كل شخص مهنته الخاصة التي وُلِدَ لأجلها، والتي تعلَّمها، وتجنُّب إعاقة الآخرين عن اتباع مهنتهم. دع صانع الأحذية يلتزم بقوالبه، والفلاح بمحراثه، واسمحوا للملك أن يعرف كيف يحكم؛ فهذا أيضاً من الأعمال التي يجب تعلُّمها، والتي لا يجب على من لا يفقه فيها حشر أنفه".قال غوته في معرض عودته إلى الصحف الفرنسية: "يمكن للليبراليين أن يتكلموا، فعندما يكونون منطقيين، نودُّ سماعهم؛ أما الملكيون الذين في يدهم السلطة التنفيذية- فيجب عليهم القيام بشيء. قد يكون بمقدورهم تسيير الجيوش، وقطع الرؤوس وشنق الناس- كل هذا لا بأس به؛ أما مهاجمة الآراء، وتبرير تدابيرهم الخاصة بقمع المطبوعات العامة، فلا يحقُّ لهم. فإذا كان للملوك شعبية، ربما عليهم أن يدلوا بدلوهم في الكلام.استمر قائلاً: "بالنسبة لي، كنتُ دائماً ذا نزعة ملكية. تركتُ للآخرين الثرثرة، وفعلتُ ما رأيتُه مناسباً. لقد فهمتُ سبيلي، وعرفتُ هدفي. وإذا ارتكبتُ خطأ باعتباري فردًا، يمكنني إصلاحه بصورة جيدة؛ ولكن في حال اشتركتُ في الخطأ مع ثلاثة أو أربعة آخرين، سيكون من المستحيل النجاح في إصلاحه، فحيث يوجد كثيرون توجد العديد من الآراء".كان غوته في حالة ممتازة في هذا اليوم. وأراني مجموعة السيدة شبيجل الأدبية، التي نشر ضمنها بعض الأشعار فائقة الجمال. حيث تُرِكت له مساحة خالية في المختارات لفترة استمرت سنتين، وكان فرحاً في قدرته على الإيفاء بهذا الوعد القديم. بعد أن قرأتُ "قصيدة للسيدة شبيجل". تصفحَّتً أوراق الكتاب، الذي ضمَّ العديد من الأسماء المُميّزة. في الصفحة التالية كانت قصيدة للشاعر تيدجه، كتبها بنفس روح وأسلوب عمله "أورانيا". وقال غوته: "أثناء نوبة حماسية، كنتُ على وشك كتابة بعض الأبيات أسفل تلك؛ ولكنني سعيد لعدم القيام بذلك. لم تكن هذه المرة الأولى التي استخدمتُ فيها عبارات طائشة، نفَّرتْ أناساً طيبين، وأفسدتُ تأثير أفضل أعمالي."ومع ذلك"، واصل غوته، "اضطررتُ إلى تحمُّل الكثير من قصيدة تيدجه 'أورانيا'؛ ففي تلك الفترة، لم يكن من شيء يتمُّ التغنيّ به أو التلفُّظ به أكثر من قصيدة ’أورانيا’. أينما ذهبتْ، ستجد 'أورانيا' على الطاولة. كانت 'أورانيا' والخلود موضوعا جميع المحادثات. بأي حال من الأحوال، أودّ الاستغناء عن سعادة الاعتقاد في وجود مستقبل مُشرق؛ في الواقع، سأشارك لورينزو دي ميديسي، في قوله، إنَّ من ماتوا في هذه الحياة لا يأملون في أي حياة أخرى. ولكن هذه الأمور غير المفهومة تكمن في مكان بعيد جداً من أن تكون موضوعاً للتدبُّر اليومي، والتأمل الذي يُشتِّت الفكر. اسمحوا لمن يؤمن بالخلود أن يستمتع بسعادته في صمت، فهو لا يملك مُبرراً لإعطاء نفسه مكانة أسمى من الآخرين. قادتني ’أورانيا‘ تيدجه إلى ملاحظة أنَّ التقوى، مثل النبالة، لها أرستقراطيوها. فقد قابلتُ نساء غبيبات، ممَّن طمأنَّ أنفسهن بالاعتقاد، مع تيدجه، في الخلود، واضطررتُ لأن أكون موضع كثير من الاستجواب الكئيب حول هذه النقطة. فقد كانوا محبطين من قولي إنني سأكون غاية السرور، بعد انتهاء هذه الحياة، إذا كنا مُباركين بحياة أخرى، فقط أتمنى ألَّا اضطرَّ في ما يلي ملاقاة واحدٍ من أولئك الذين كانوا يعتقدون في الخلود في حياتنا هذي. حيث سيتوجَّبُ عليّ أن أكون معذباً! إذ من شأن الورعين الاحتشاد من حولي، والقول: "ألم نكن على حق؟ ألم نتوقع ذلك؟ ألم يحدث الأمر مثلما أخبرنا؟". وهكذا، سيكون هنالك ملل لا متناهٍ حتى في العالم الآخر."هذا الانشغال بأفكار الخلود"، استمر غوته في الحديث، "هو من نصيب علِّية القوم، وخاصة السيّدات، اللائي ليس لديهنَّ ما يفعلنه. أمّا الرجل القادر، الذي يملك شيئاً منتظماً للقيام به في هذه الحياة، والذي ينبغي عليه الكدّ والكفاح والإنتاج يوماً بعد يوم، فهو يترك مستقبلاً في هذا العالم ذاته، ويكون نشطاً ومفيداً في هذا العالم. هذه الخواطر عن الخلود هي جيّدة لمن لم يحققوا نجاحاً كبيراً في هذه الحياة الدنيا؛ وأودُّ المراهنة أنه إذا كان تيدجه الصالح قد تمتَّع بمصير أفضل، لكان امتلكَ أفكاراً أفضل بالطريقة نفسها"., Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi  بتكليف ورعاية من الشاعر الإماراتي #محمد_أحمد_السويدي ، قامت « #القرية_الإلكترونية » بترجمة يوميات من حياة شاعر ألمانيا الكبير "#جوته"، المعنونة بـــ....
اقرأ المزيد ...  بتكليف ورعاية من الشاعر الإماراتي #محمد_أحمد_السويدي ، قامت « #القرية_الإلكترونية » بترجمة يوميات من حياة شاعر ألمانيا الكبير "#جوته"، المعنونة بـــ «محادثات مع غوته»، من تأليف: «يوهان بيتر إيكرمان*»، وهي عبارة عن يوميّات كتبها "إيكرمان" عن السنوات الأخيرة من حياة «غوته Goethe»، وسوف نقوم بنشرها على حلقات تباعاً هنا في الصفحة نأمل أن تحوز إعجابكم.---------محادثات مع غوته - تأليف: يوهان بيتر إيكرمانترجمة من الألمانية للإنجليزية: «جون أوكسنفورد»ترجمة من الإنجليزية: «عمار جمال»-----الجزء الرابع---------الثلاثاء، 27 يناير، 1824.تحدث جوته معي عن الاستمرار في كتابة مذكراته، التي تشغل وقته وجهده في الوقت الحالي. وأورد ملاحظة بخصوص أنَّ الفترة الأخيرة من حياته لن تروي بمثل الدقة التي سرد فيها أزمنة الشباب في مذكراته التي جاءت بعنوان "من حياتي: الشعر والحقيقة". وقال: "عليّ مُعالجة هذه الفترة في وقت لاحق بصورة أكثر بأسلوب سجلات الأحداث: بحيث تظهر أفعالي نحو الخارج أكثر من حياتي الداخلية. إنَّ الجزء الأهم من حياة الفرد هو ذلك الخاص بتطوره الذاتي، وقد لخَّصتها في مجلدات مفصلة في "من حياتي: الشعر والحقيقة". بعدها يبدأ الصراع مع العالم، والتي تثير الاهتمام فقط في نتائجها."ثم ما هي حياة المثقف الألماني؟ فما قد يكون جيداً بالفعل في حالتي لا يمكنني مشاركته، وما يمكن مُشاركته لا يستحق العناء. إلى جانب ذلك، أين يوجد المُستمعون الذين قد يشعر المرء معهم بالرضا؟"عندما أعود إلى الفترات الأولى والوسطى من حياتي، والآن في سن الشيخوخة، أفكّر في عدد قليل من أولئك الذين قضوا معي الطفولة، ودائماً أفكّر في الإقامة الصيفية في أماكن الاستحمام. عند وصولك، يمكنك خلق تعارف وأصدقاء من أولئك الموجودين بالفعل في المكان منذ حين، والذين سيغادرون في غضون أسابيع قليلة. الخسارة مؤلمة. ثم تتحول إلى الجيل الثاني، الذي تعيش معه فترة جيدة، وتكون أكثر حميميّة. ولكن هذا الجيل يمضي أيضاً، ويتركنا وحيدين مع الجيل الثالث، الذي يأتي في اللحظة التي نقرر فيها الذهاب، والذي ليس لدينا أمرٌ ذو شأن يجمعنا معه."لقد سبق أن كنتُ ممن يبتسم لهم الحظ، حيث لم أشك أو أجد خطأ ضمن مسار حياتي. ولكن في الحقيقة، لم يكن هناك سوى الكدح والرعاية، ويمكنني القول إنه خلال سنوات حياتي السبعين لم أملك شهراً من الراحة الحقيقية، لقد كانت حياتي مثل حجرٍ يتدحرج باستمرار، حيث كان عليّ دائماً النهوض من جديد. سوف أقدّمُ ملاحظات واضحة عما أقوله الآن في سجل أحداث حياتي الذي أقوم بتدوينه. فقد كانت الادعاءات المتعلقة بنشاطي، من الداخل أو الخارج، كثيرة جداً."كانت سعادتي الحقيقية تكمن في تأمل الشعر وإنتاجه. ولكن كيف كانت ظروفي الخارجية تشوشه، وتحدّ منه، وتعيقه! لو تمكنتُ من الامتناع عن الحياة العامة، والعيش أكثر في العزلة، كنتُ بالضرورة سأكون أكثر سعادة، وكنتُ لأنجز كشاعر أكثر مما قمتُ به بكثير. ولكن، بعد فترة وجيزة من كتابة مسرحية "غوتس فون برليشنغن" ورواية "آلام فرتر"، تحقَّقتْ لي الحكمة القائلة- ’إذا فعلت أي شيء من أجل العالم، سوف تحذر بشدة من فعل ذلك لمرة ثانية‘. "إنَّ الشُهرة واسعة الانتشار، والمكانة السامية في الحياة، هي أشياء جيّدة، ولكن، بالنسبة لمكانتي الاجتماعية وشهرتي، ما زلتُ مضطراً إلى أن أكون صامتاً حيال رأيي في الآخرين، ولا يجوز لي القيام بإطلاق إساءة. لن يكون هذا سوى أمرٍ مُثبطٍ للهمم، إن كان يعني أنني لا أملك أفضلية تعلُّم أفكار الآخرين دون أن يكونوا قادرين على تعلُّم أفكاري".الأحد، 15 فبراير، 1824.هذا المساء دعاني غوته لممارسة المشي قبل تناول وجبة الغداء. وعندما دخلتُ الغرفة وجدتُه يتناول وجبة الإفطار: بدا سعيداً وفي حالة ممتازة."لقد حظيتُ بزيارة ممتعة"، قال مبتهجاً. "قبل قليل كان معي شابٌ واعدٌ من ويستفاليا، اسمه ماير، يكتب قصائد تنبيء بآمال عالية، إذ حقّق تقدماً لا يُصدَّق وهو لا زال في سنّ الثامنة عشر."سعيدٌ أنا"، واصل حديثه مبتسماً "، إذ لستُ في عمر الثامنة عشر الآن. عندما كنتُ في الثامنة عشرة، كانت ألمانيا في سن المراهقة أيضاً، وكان يمكنك القيام بإنجاز شيٍء ما. أما الآن، فقد يتطلب الأمر صفقة كبيرة، وفي الوقت نفسه يتم حظر كل سبيل."ألمانيا نفسها تقف عالية جداً في كل جانب منها، حيث بشق الأنفس نملك قدرة دراسة كل ما أنجزته؛ والآن يجب أن نكون يونانيين ولاتينيين، وإنجليزًا وفرنسيين ضمن مساومة جامعة. ليس هذا فحسب، فلدى البعض ولع مجنون في الإشارة إلى الشرق أيضاً؛ وبالتأكيد هذا يكفي لإرباك عقل كًلّ شاب!"ومن باب المواساة، جعلتُه يرى تمثال رأس الألهة جونو الهائل، كعلامة على ضرورة تمسُّكه بالإغريق، والعثور على السلوى هناك. إنه شاب جيّد، وإذا استطاع الاعتناء ونجح في عدم تبديد طاقاته، فسيكون له شأن. ومع ذلك، كما قلتُ من قبل، أشكر السماء أنني لست يافعاً في هذا الزمن الذي بلغ اكتماله. لم أكن لاستطع البقاء هنا. وحتى في حال لجأت إلى أمريكا، فسأكون قد تأخرتُ كثيراً، إذ لا وجود لكثير من الضوء حتى هناك".الأحد، 22 فبراير، 1824.تناولتُ وجبة العشاء مع غوته وابنه. قصّ علينا هذا الأخير بعض القصص الشيِّقة عن الفترة التي قضاها طالباً في هايدلبرغ. حيث كان يقضي كثيرًا من أوقات إجازته مع أصدقائه في رحلة على طول نهر الراين، وسرد لنا على وجه الخصوص عن ذكرى عزيزة مع صاحب منزل، قضى في منزله وعشرة طلاب آخرين إحدى الليالي، حيث قدَّم لهم النبيذ مجاناً، فقط لمجرد أنه شاركهم بهجة حفل طلابي لتناول الكحول "commerz".بعد العشاء، عرض علينا غوته بعض الرسومات الملونة لمناظر إيطالية، وخاصة من شمال إيطاليا، مع الجبال السويسرية المجاورة، وبحيرة لاغو ماغيور. كانت الجزر البوروميانية تنعكس على صفحة الماء. وبالقرب من الشاطئ توجد قوارب وأدوات صيد الأسماك، مما دفع غوته إلى القول إنَّ هذه هي البحيرة المذكورة في روايته "سنوات تجوال فلهلم". في الشمال الغربي، ناحية مونتي روزا، وقفت التلال المتاخمة للبحيرة في شكل كتل كثيفة سوداء مع مسحة زرقاء خفيفة، مثلما نراها في الوقت الذي يتلو غروب الشمس مباشرة.أبديتُ رأيي، أنه بالنسبة لي، أنا الذي وُلِدتُ في السهول، فإنَّ المهابة الكالحة لهذه الكُتَل وَلَّدت لدي شعوراً بعدم الارتياح، وأنني لا أرغب أبداً في استكشاف مثل هذه الخبايا البريّة."هذا الشعور هو أمرٌ طبيعي"، قال غوته. "إنها الحالة الوحيدة المناسبة للإنسان الذي ولد ضمنها ومن أجلها. كُلّ من لا تدفعه الأشياء العُظمي للسفر، سيكون أكثر سعادة بكثير في المنزل. في البداية، لم تترك سويسرا انطباعاً كبيراً لديَّ، بل جعلتّني مشوشاً ومضطرباً. فقط بعد زيارات متكررة- فقط بعد سنوات، عندما زرتُ هذه الجبال لمجرَّد دراسة معادنها- تمكَّنتُ من الشعور بالراحة فيها".نظرنا بعد ذلك، في سلسلة طويلة من الصفائح النحاسية، للوحات فنانين حديثين في واحدة من صالات العرض الفرنسية. كانت الابتكارات التي تطرحها هذه اللوحات تشترك تقريباً في أنها ركيكة، ومن بين الأربعين قطعة، وجدنا بالكاد أربعة أو خمسة جيدة. مثل فتاة تُملي رسالة حُبّ؛ امرأة في منزل إيجار، لن يتخذه أحد للسكنى. "اصطياد سمك"؛ "وموسيقيين يقفون قبالة لوحة مادونا. لم تكن المناظر الطبيعية المرسومة بأسلوب نيكولا بوسان سيئة: وعند تمعُّنه في هذه المناظر، قال غوته " لقد أخذ هؤلاء الفنانون فكرة عامة عن مناظر بوسان الطبيعية، واشتغلوا عليها".لا يمكننا وسم صورهم بالجيدة أو السيئة: فهي ليست سيئة، حيث، من خلال النظر لكل جزء، يمكنك التقاط لمحات من نموذج ممتاز. ولكن، لا يمكنك الجزم بجودتها، لأنَّ الفنانين يريدون عادة الميزة الشخصية الكبيرة من فنّ بوسان. وهذا يشابه ما يحدث بين الشعراء، حيث، على سبيل المثال، يوجد أولئك الذين من شأنهم خلق بنية غاية السوء على نمط شكسبير الجليل". انتهينا، بعد الدراسة والتحدُّث لفترة طويلة، بتمثال روخ لغوته، الذي صنعه لأجل مدينة فرانكفورت.الثلاثاء، 24 فبراير، 1824ذهبتُ إلى غوته في تمام الساعة الواحدة من نهار هذا اليوم. حيث أراني بعض المخطوطات التي كان قد كتبها للعدد الأول من المجلد الخامس من "عن الفن والعصور القديمة". ووجدتُ أنه كتب تذييلاً لكتابتي النقدية عن "باريا الألمانية"، في إشارة إلى كل من المأساة الفرنسية وثلاثيته الغنائية، وبهذا كان الموضوع، إلى حد ما، مُكتملًا."لقد كنتَ على حق تماماً"، قال غوته: "للاستفادة من فرصة كتاباتك النقدية، في التعرّف على المسائل الهندية، طالما، في النهاية، نحن نحتفظ من دراستنا فقط بتلك التي نعمل على تطبيقها عملياً".وافقتُه الرأي، وقلتُ إنني قد خضتُ هذه التجربة في الجامعة، حيث بين كُلّ ما قيل في المحاضرات، كنتُ قد احتفظتُ فقط، بقدر استطاعتي، من خلال ميل طبيعتي، بما يملك تطبيق عملي. وعلى العكس من ذلك، كنتُ قد نسيتُ تماماً كل ما كنتُ غير قادر على اخضاعه للممارسة. ''سمعتُ محاضرات هيرين حول التاريخ القديم والحديث، وحالياً أجهل كلّ ما له علاقة بخصوص هذه المسألة. ولكن إذا قمتُ بدراسة فترة من التاريخ من أجل علاجها درامياً، فما أتعلمه سيبقى محفوظاً في أمان إلى الأبد".قال غوته: "إنَّ الأكاديميات تُقدِّم الكثير من الأشياء، والكثير جداً منها لا جدوى منه. ثم يطيل الأساتذة، كُلّ من ناحيته، كثيراً في موضوعه- إلى ما هو أبعد من رغبة سامعيهم. في السابق، كانت محاضرات الكيمياء وعلم النبات تنتمي إلى دراسة الطب، بحيث كان بإمكان الطبيب الاحاطة بها. أما الآن، أصبح كلاهما شديد الاتساع، إذ يتطلب كُلّ واحد منهما حياة؛ ولكن لازالت معرفتهما متوقعة من قبل الطبيب. لا شيء يمكن أن يُثمر من هذا؛ يجب إهمال شيء واحد ونسيانه من أجل الآخر. والحكيم هو من يضع جانباً كل الادعاءات التي قد تُبدِّد انتباهه، ويقتصر على فرع واحد، ويتفوق فيه".يتبع....________________*«يوهان بيتر إيكرمان» Johann Peter Eckermann 1792-1854: عمل كأمين خاص لجوته في الفترة الأخيرة من حياة الأخير. وسرعان ما أصبح كتابه محادثات مع غوته، ذو شعبية تخطت الحدود الألمانية، ولعب دوراً مهما في إحياء الاهتمام والتقدير لأعمال جوته في وقت لاحق., Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi  بتكليف من الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي، قامت «القرية الإلكترونية» بترجمة يوميات من حياة "جوته"، المعنونة بـــ «محادثات مع غوته»، من تأليف:....
اقرأ المزيد ...  بتكليف من الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي، قامت «القرية الإلكترونية» بترجمة يوميات من حياة "جوته"، المعنونة بـــ «محادثات مع غوته»، من تأليف: «يوهان بيتر إيكرمان*»، وهي عبارة عن يوميّات كتبها "إيكرمان" عن السنوات الأخيرة من حياة شاعر ألمانيا الكبير «غوته Goethe»، وتمت ترجمتها من الألمانية للإنجليزية بواسطة «جون أوكسنفورد»، وترجمها من الإنجليزية إلى العربية: «عمار جمال»، وسوف نقوم بنشرها على حلقات تباعاً هنا في الصفحة نأمل أن تحوز إعجابكم---------الاثنين، 9 فبراير، 1823.وجدتُ غوته هذا المساء وحده في المنزل، كان يديرُ محادثة مع ماير. كنتُ أطالع ألبوماً ينتمي لأوقات في الماضي، يحتوي على كتابة بخطّ اليدِ للعديد من الرجال المشهورين، مثل لوثر، إيراسموس، موشيم، وغيرهم. وقد كتب الأخير الكلمات الرائعة التالية باللغة اللاتينيّة:"الشُهرة هي مصدر الكرب والحزن؛ بينما تكمن السعادة في البقاء في الظلام".الاثنين، 23 فبراير، 1823.استمرّ غوته لعدة أيام مريضاً على نحو خطير. بالأمس كان في حالة ميؤوس منها. ومع ذلك، في هذا اليوم جاءت الأزمة التي يبدو أنها أنقذته. لكنه هذا الصباح استمر في القول إنه يائس. لاحقاً، في الظهيرة، قال إنه يخالجه الأمل في التعافى؛ ومرة أخرى، مع مجيء المساء، قال إنه في حال نجا، ولابد من السماح بذلك، لرجل عجوز، سيقوم بمخاطرة عالية جداً.الثلاثاء، 24 فبراير، 1823.كان هذا اليوم باعثاً على القلق في ما يخصَ غوته، لأنَّ الظهيرة لم تشهد تحسُّناً مماثلاً لما كان عليه الأمس. وفي نوبة ضعف أخبر زوجة ابنه: "أشعر أنَّ اللحظة التي تصطرع فيها الحياة والموت قد ابتدأت داخلي". ومع ذلك، في المساء، استحوذ المرض على وعيه الفكري الكامل، حتى إنه أظهر خفة لعوبة. "أنت خجول جداً مع العلاجات الخاصة بك"، قال لرحبين. ''كنتَ بخيلاً معي كثيراً: عندما يكون لديك مريضٌ مثلي، يجب على المرء أن يعمل قليلاً بأسلوب نابليون"، ثم شرب كوباً كاملاً من مُستخلص نبات العطاس المغلي، الذي استخدمه هوسكه في اللحظات العصيبة من يوم الأمس، وكانت قد أظهرت بشائر إيجابية. أعطى غوته وصفًا جميلًا لهذا النبات، مطرياً بحماس تأثيره. قيل له إنَّ الأطباء لن يسمحوا للدوق الأكبر برؤيته: فهتف غوته: "هل أنا الدوق الكبير". "لقد سألت عنك كثيرا، وأزعجت نفسي بخصوصك". وفي تلك اللحظة شعر أنه أفضل حالاً، وعندما بدا صدره أقل إرهاقاً، بدأ بالتحدث بسهولة وإدراك واضحيْن، وعندها همس رحبين في أذن شخص جالس دون أن ينبس ببنت شفة: "إنَّ التنفس الأفضل يجلب معه بشكل عام إلهاماً أفضل". غوته، الذي سمع هذا القول، هتف على الفور بنبرة سارة جدا، "كنتُ أعرف ذلك منذ فترة طويلة، ولكن هذه الحقيقة لا تنطبق عليك أيها الضال". جلس غوته مستقيمًا على سريره، مواجهاً الباب المفتوح ناحية الغرفة التي ينجز فيها أعماله، حيث اجتمع أصدقاؤه المقربون دون علمه. بدت لي ملامحه متغيرة قليلا. كان صوته واضحًا وجليَّاً، ومع ذلك كان هناك وقارٌ في لهجته مثل ذلك الذي لرجلٍ يحتضر. حيث قال لأبنائه: "تعتقدون أنني أتحسن، ولكنكم تخدعون أنفسكم". سعينا بطريقة مرحة لإخراجه من مخاوفه، وبدا أنه أخذ الأمر بحسٍّ ساخر. كان عدد أكبر من الأشخاص يدخلون الغرفة باستمرار، الأمر الذي رأيته غير صائبٍ بأي حال من الأحوال، لأنَّ وجود عدد كبير من الناس يفسد الهواء دون مبرر، ويعيق الحاضرين عن المريض. لم أستطع أن أتحدث عن ذلك، لذا نزلت إلى الغرفة السفلى، حيث أرسلتُ نشراتي إلى سموها الإمبراطوري. وقد أيَّد غوته فكرة إعطاء تقرير عن العلاج الذي مُنح له حتى الوقت الحاضر؛ كما قرأ أيضاً قائمة بالأشخاص الذين استفسروا بشأن حالته الصحية، وكان عددهم اليومي كبير جدًا. بعد ذلك استقبل الدوق الكبير، ولم يبْدُ مرهقاً خلال زيارته. وجدتُ عدداً أقل من الأشخاص في غرفة عمله في هذا اليوم. وبعد ذلك لاحظتُ، بفرح، أنَّ ملاحظتي التي كتبتها بالأمس كانت مثمرة بطريق جيدة. والآن بعد أن زال المرض، يبدو أنَّ الناس يخشون العواقب. كانت يده اليسرى متورمة، ويبدو أنَ هناك تهديدات بأعراض داء الاستسقاء. لم نعرف لبعض أيام النتيجة النهائية للمرض. اليوم، للمرة الأولى، استفسر غوته عن أحد أصدقائه؛ ماير، الذي يُعتبر أقدم صديق له. وقال إنه يود أن يُريه الميدالية النادرة التي حصل عليها من بوهيميا، والتي كانت مصدر بهجة له. جئتُ عند الساعة الثانية عشرة ظهراً. وعندما سمع غوته نبأ وصولي، دعاني إلى جانبه. أعطاني يده، قائلا: "أنت ترى شخصاً بُعِث من بين الأموات". ثم كلفني أن أشكر صاحبة السمو الامبراطوري على التعاطف الذي أبدته خلال مرضه. "انتعاشي سيكون بطيئًا جدا"، وأضاف، "ولكن، على الرغم من ذلك، سيكون الأطباء هم من يتلقى شرف المعجزة الصغيرة التي فعلوها لي". بعد بضع دقائق انسحبت. كان لون بشرته جيدًا. إلا أنَّ جسده نحل كثيراً، ولا يزال يتنفس بقليل من الألم. ويبدو لي أنه يتحدث بصعوبة أكبر مما كان عليه الأمر بالأمس. وكان تورم الذراع اليسرى واضحاً جداً. كما كان يبقي عينيه مغلقتين، ويفتحهما فقط عندما يتحدث.الاثنين، 2 مارس، 1823.كنتُ هذا المساء في منزل غوته، الذي لم أكن قد رأيته لعدة أيام. جلس على أريكته، وكانت معه ابنته وريمر. كانت صحته أفضل بشكل لافت للنظر. وقد انتعش صوته وعاد لنبرته الطبيعية. كما كان تنفسه حرّاً. ولم تعد يده منتفخة. وظهر مرة أخرى على ما كان عليه في حالته الصحية. كما كان حديثه سهلا. قام من على الكرسي ومشى إلى غرفة نومه وعاد دون أي مجهود. احتسينا معه الشاي؛ ولأنها كانت المرة الأولى، وبَّخت زوجة غوته بمرح بسبب نسيانها وضع باقة زهور منعشة على صينية الشاي. بسرعة، أخذت شريطاً ملوناً من قبعتها، وربطته على جرة الشاي. ويبدو أنَّ هذه النكتة قد منحت غوته سروراً كبيراً. بعدها قمنا بمعاينة مجموعة من المجوهرات المقلدة تلقاها الدوق الأكبر من باريس.السبت، 22 مارس، 1823.في يوم احتفال استعادة غوته عافيته، تمّ تقديم مسرحية "تاسو" على المسرح، مع مقدمة كتبها ريمر، وألقتها فراو فون هيجندورف على مسمع الجمهور.زُيِّن تمثال غوته النصفي بتاج مصنوع من الغاردينيا وسط إعجاب صاخب من المتفرجين المتحمسين. بعد انتهاء الأداء، ذهبت فراو فون هيجندورف إلى منزل غوته. وكانت لا تزال في زي ليونورا، وقدَّمتْ إلى غوته تاج تاسو. حيث أخذه وزيَّن به تمثالًا نصفيًا للدوقة الكسندرا.الأربعاء، الأول من أبريل ، 1823.أحضرت لغوته من صاحبة السمو الإمبراطوري عدداً من "مجلة ديس موديس" الفرنسية، والتي نشرت مناقشات بخصوص ترجمة أعماله، وفي هذه المناسبة تحدثنا عن كتاب "ابن أخ راماو" الذي فُقد منذ زمن طويل. حيث يعتقد العديد من الألمان أنَّ الأصل لم يوجد قطّ، وأنّ الكتاب هو من اختراع غوته الخاص. ومع ذلك، أكّد غوته أنه كان من المستحيل بالنسبة له تقليد أسلوب ديدرو المفعم بالحيوية وطريقة عمله، وأنَّ النسخة الألمانية من راماو ليست سوى ترجمة مخلصة جداً للأصل الفرنسي.الجمعة 3 أبريل 1823.قضينا جزءًا من هذا المساء لدى غوته، وذلك رفقة السيِّد كودراي، المهندس المعماري الحكومي. تحدثنا عن المسرح، والتحسينات التي طرأت عليه مؤخرا. "لقد لاحظتُ ذلك دون الذهاب إلى هناك"، قال غوته ضاحكاً. " قبل شهرين كان أطفالي يعودون دائمًا إلى منزلهم في حالة من المزاج السيئ، غير راضين بتاتاً عن الترفيه الذي تم تقديمه، ولكنهم الآن يسلكون بصورة مختلفة، يأتون وعلى محياهم إطلالة بهيجة، لأنهم يستطيعون، من حين لآخر، إطلاق صرخة استحسان. بالأمس مُنِحوا هذه ''المتعة في البكاء*" عند مشاهدتهم دراما لكوتزيبو.الاثنين، 13 أبريل، 1823.هذا المساء كنتُ وحدي مع غوته. تحدثنا عن الأدب، واللورد بايرون، ومسرحياته ساردانابالوس وفيرنر. ثم عرجنا بالحديث عن فاوست، وهو موضوع يتحدث عنه غوته بشكل متكرر ورغبة. وأعرب عن رغبته ترجمته إلى الفرنسية، بأسلوب فترة ماروت. كما اعتبرها المصدر الذي استمد منه بايرون نبرة "مانفريد". يعتقد غوته أنَّ بايرون قد أحرز تقدمًا في مسرحيتيه المأساويتين الأخيرتين؛ وذلك بسبب أنهما تبدوان أقل قتامة وكراهية لبني البشر. تحدثنا بعد ذلك عن نص "زوبرفلوت"، الذي كتب غوته تكملة له. لكنه لم يجد بعد مؤلفًا موسيقيًا لمعالجة هذا الموضوع بشكل صحيح. كما اعترف بأنَّ الجزء الأول الشهير مليء بالاحتمالات والدعابات التي لن يستطيع الجميع فهمها وتقديرها؛ قائلاً إنه لا يزال يتعين علينا السماح للمؤلف في جميع الأحداث أن يفهم، إلى حد كبير، فن إنتاج آثار مسرحية كبيرة عن طريق التناقضات.الأربعاء، 15 أبريل، 1823كنتُ هذا المساء لدى غوته، بصحبة الكونتيسة كارولين إغلوفستين. مزح غوته بشأن الروزنامات الألمانية، وبعض المنشورات الدورية الأخرى. حيث جميعها مُجتاحة بالمشاعر السخيفة، التي تشكِّل الضروريات اليومية والحالة السائدة للأشياء. ألقت الكونتيسة بملاحظة أنَّ الروائيين الألمان هم من ابتدأ الأمر، عن طريق إفساد ذوق القراء العديدين؛ والآن القراء يفسدون الروائيين، لأنه، من أجل العثور على ناشر لمخطوطاتهم، يجب أن يتوافقوا والذوق السيئ السائد للجمهور.الأحد، 26 أبريل، 1823.وجدتُ كودري وماير لدى غوته. تحدثنا عن مواضيع مختلفة. حيث ذكر غوته، بين أمور اخرى أنَّ "مكتبة الدوق الكبير تحتوي على مجسَّم لكرة أرضية، صنعها رجل إسباني في عهد تشارلز الخامس، وتوجد على سطحها بعض النقوش الرائعة، على شاكلة، (الصينيُّون شعب يحمل تشابهاً قوياً مع الألمان)".واصل غوته الحديث: "في الماضي، تم تصوير الصحارى الإفريقية على الخرائط، مع تمثيل للحيوانات البريّة، بينما في الوقت الحاضر، تمَّ التخلي عن هذا العرف، وفضَّل الجغرافيون تركنا مع تفويض كامل". , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidiليوناردو دافنشي- رحلات العقلتأليف: تشارلز نيكول- ترجمة: أميمة الزبير----------الجزء السابع- 2- طاب يومك، سيد فرانسسكو-----قبل وقت ما من عودته المؤقتة إلى فلورنسا في صيف عام 1507....
اقرأ المزيد ...ليوناردو دافنشي- رحلات العقلتأليف: تشارلز نيكول- ترجمة: أميمة الزبير----------الجزء السابع- 2- طاب يومك، سيد فرانسسكو-----قبل وقت ما من عودته المؤقتة إلى فلورنسا في صيف عام 1507 قابل ليوناردو شاباً ارستقراطيًا من ميلانو يدعى فرانسسكو ميلزي. ربما قبل ميلزي تلميذا لديه- وكان أن أصبح بعد ذلك بارعاً في رسم الخرائط والتلوين- ولكن عمله الرئيسي في الطاقم أصبح كتابياً أكثر منه فنياً. لقد أصبح أمين سر ليوناردو أو ناسخه- وللمرء أن يقول أمينه الفكري حتى- وبعد وفاة ليوناردو أصبح منفذ وصيته: حارس الشعلة.وقد وُجد خَطُّه المائل الأنيق متناثراً في جميع أوراق ليوناردو- في النصوص التي نقلها لليوناردو أو أملاها الأخير عليه، وفي الشروحات، "الديباجات وعلامات التجميع- ويجب أنّ نشكر ميلزي أكثر من أي شخص آخر على نجاة العديد من مخطوطات ليوناردو.حظي جيوفاني فرانسسكو ميلزي بتربية ممتازة وتعليم جيد، ولكن أسرته لم تكن غنية. فوالده غيرولامو ميلزي، عمل كقائد في الجيش الميلاني تحت إمرة لويس الثاني عشر، وبعد ذلك بوقت طويل شارك كمهندس في إعادة بناء وتوسيع أسوار المدينة (كان هذا في مطلع ثلاثينيات القرن السادس عشر، بعد استعادة آل سفورزا للحكم)- - وكان رجلاً ريفياً ذا قدرات ومهارات: نوع من الرجال عرفه ليوناردو جيداً. كان مسكن العائلة في فابريو، فيلا قديمة رائعة تشرف على نهر آدا. وفي أحد الرسوم المحفوظة في المكتبة الأمبروازية، والمؤرخة في 14 أغسطس عام 1510، يكتب ليوناردو عن نفسه" فرانسسكو دي ميلزي في عامه السابع عشر"، وفي هذا الحالة يكون مولوداً في 1492 أو 1493، وفي الرابعة عشرة من العمر تقريباً عندما انضم لحاشية ليوناردو. كان هذا الرسم، وجهاً جانبياً جميلاً بالطبشور الأحمر لرجل مسنٍّ ذي لحية، وهو أقدم أعمال ميلزي المعروفة. وفي هذا الوقت ثبت أنّه كان عضواً تحت التمرين في مرسم ليوناردو. (يتعرف البعض إلى تأثير لبرامانتينو في أسلوبه في الرسم، وربما كان قد تتلمذ على يد ذلك الفنان القدير قبل أن يلتحق بليوناردو.) وقد تبينت مهاراته في التدقيق والشكليات في بعض من النسخ التي أنتجها لرسومات ليوناردو في ويندسور. لوحة وجه ليوناردو بالطبشور الأحمر الجميلة من الجانب هي بالتأكيد من عمل ميلزي: وهنالك نسختان أخريان منها في ويندسر والامبروزيانا، والأولى قد حظيت ببعض الإصلاحات بيد المعلم.تقابل فازاري وميلزي بعد أن تقدم الأخير في السن، أثناء زيارته لميلانو عام 1566، وأضاف الفقرة التالية إلى نسخة 1568 من الحيوات:الكثير من مخطوطات ليوناردو في التشريح موجودة في حيازة السيد فرانسسكو ميلزي، أحد سادة ميلانو، والذي في عهد ليوناردو كان فتىً وسيماً، وقد كان محبوباً من قبل ليوناردو. وبقدر ماهو رجل مسن ووسيم ومهذب الآن. لقد حافظ على هذه الكتابات وقام بصيانتها كما لو أنّها آثارٌ، وكذلك البورتريه الذي هو ذكرى سعيدة من ليوناردو.عبارات فازاري- التي تقول إنّ ميلزي كان [طفلاً جميلاُ] "bellissimo fanciullo" [أحبه ليوناردو كثيراً] "molto amato da' Leonardo"- تعكس اللغة التي استخدمها في الحديث عن سالاي، وتحمل افتراض المحبة "السقراطية" ذاته. وهذا لا يعني بالضرورة علاقة الحب المثلي الجسدي، بيد أنَّ المرء قد يظن أنّ فازاري كان يعتقد أنّ هذه العبارات تعني أنَّ ليوناردو كان كذلك. في جميع الأحوال كان لميلزي حياة جنسية طبيعية بعد وفاة ليوناردو؛ إذ تزوج من انجيولا لانرياني المنحدرة من عائلة نبيلة، والتي يقال إنّها واحدة من أجمل النساء في ميلانو، وقد كان أباً لثمانية أطفال. لا نعلم، لكن بوسعنا التخمين- بأنّ سالاي قد اعتقد أنَّ هذا الشاب الدخيل، " هذا الفتى الرائع الحسن"، الذي تنمّ أخلاقه الدمثة وخطه المثقف عن تميز وامتياز. كان لميلزي رقيٌ لم يكن أبداً من صفات سالاي ( بيد أنّ مقولة سالاي كان من "العامة" وردت للتعريف بأحد الأمور التي أحبها ليوناردو فيه). سالاي أنيق، وغير مكترث، وكان منبسط الجسم، وماهراً في التعامل مع المال، مال الآخرين في العادة. أما كيف كان يبدو ميلزي الـجميل "bellissimo" في الحقيقة فهذا أمر غير معروف- ليس هنالك أي سبب وجيه لأن نقول (مثل براملي وغيره) بأنّ اللوحة التي في الامبروزيانا لشاب مستدير الوجه يعتمر قبعة هي صورة له من رسم بولترافيو. إنّه من المحتمل أنّ ليوناردو رسمه، ولكن هنالك عدد من الرجال الشباب في دفاتره الأحدث، ليس هنالك دليل على أنّ واحداً منها قد يكون لميلزي- ليس من بينها ما أصبح موضوعاً متكرراً أو عاديّاً في الحقيقة مثل سالاي. ولقد احتج بيترو ماراني بأنّ رسم ميلزي للرجل الشاب ذي الببغاء، بيد أنّه على الأرجح عمل متأخر يعود إلى خمسينيات القرن السادس عشر، هو بورتريه لنفسه عندما كان شاباً، وكان فيها حسٌّ من الكآبة والحنين.أولى الإشارات لفرانسسكو ميلزي في أوراق ليوناردو هي مسوَّدة لخطاب له، بخط يد ليوناردو، كتب في فلورنسا في أوائل عام 1508.طاب يومك، سيد فرانسسكولماذا بالله عليك لم تجب على خطاب واحد من جميع الخطابات التي بعثت بها إليك؟ لا عليك سوى الانتظار حتى أصل إليك وأقسم بالله سأجعلك تكتب كثيراًسوف تندم.النبرة ودودة، وساخرة، ولكنها ربما لا تخلو من إشارة أصيلة للألم لأنّ ذلك الرجل الشاب، كما يبدو، لم يكلف نفسه عناء الإجابة عليه. هنالك أيضاً إشارة واضحة على دور ميلزي كسكرتير أو ناسخ كما ثبت بالفعل (سوف أجعلك تكتب كثيراً حتى تندم) إن لم يكن كذلك بشكل رسمي بعد.من وجهة النظر هذه؛ فإنَّ ميلزي أحد الأعضاء المهمين في حاشية ليوناردو. فهو بلا شك "سيكو" و "سيشينو" (تصغير فرانسسكو) في قائمة الأسماء المؤرخة 1509-1510، والتي ورد فيها اسمه بجانب اسم سالاي، ولورينزو وآخرين. سافر مع ليوناردو إلى روما في 1513، ثم إلى فرنسا، حيث أصبح دوره مهماً أكثر فأكثر للمعلم الذي يتقدم في السن، ويتلقى راتباً مجزياً يبلغ 400 إكو في السنة- بخلاف سالاي الذي هو بالكاد "servant to Maistre Lyenard" خادم للمعلم ليوناردو مقابل 100 إكو بالسنة. إنّه صاحب الحضور الجميل في منزل ليوناردو: كتوم، كفء، موهوب، مخلص- الناسخ المثالي (أو كما نقول الآن، المساعد الشخصي). إنّه رفيق مثقف في عزلة ليوناردو: أكثر تعلماً وأقل تعقيداً من الشقي سالاي. , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    

 1  2