محمد أحمد خليفة السويدي - القرية الإلكترونية - Spreading Knowledge - محمد أحمد السويدي - محمد السويدي
Arabic    

درس في التنجيم مع - كيم فارلي - (بمناسبة عيد ميلاد - هيلاري - - أكتوبر 26)


2017-10-25
اعرض في فيس بوك
التصنيف : Articles of H.E

 
 
 
 
درس في التنجيم مع "كيم فارلي" (بمناسبة عيد ميلاد "هيلاري" - أكتوبر 26)
|| #محمد_أحمد_السويدي || #مقالات ||
قالت كيم: "جلامور"، أي فاتن أو ساحر، وهي كلمة نبتونيّة، وأصلها من النفث في السحر، وهكذا كانت "مارلين مونرو"، ولعل حياتها العائليّة كانت صارمة – زحل في البيت الرابع- أو لعلّها كانت فقيرة في تحصيل العلم، تضيف كيم، ومن ولد في تقابل القمر ونيبتون يصير مرآة تفضح ما يكتم، وعندما يكون نبتون في البيت الأول يعتقد المرء أنّه الضحيّة، وعند فاطمة – نبتون في البيت السابع يصبح الآخرون هم الضحايا، وأورانوس في البيت الثامن هو المكان الذي ولد به روبن ويليامز الذي انتهى منتحراً قبل عام، ويتوق من زهرته في الأسد عند قبّة السماء –ام سي- الى الشهرة والمجد، وأمّا البيت الثاني عشر -تقول كيم- فهو غرفة المحرّك السفلى في السفينة، وهي منطقة اللاوعي، ولمّا سألتها إن كان للشعر علاقة بعطارد في هذا البيت أجابت: بالتأكيد، والمرّيخ في البيت الثامن تنهّد وأنين، ولمّا قارنت كيم بين خارطة مارلين وخارطة اختلاف الكواكب ساعة موتها، وجدت أن شمسها كانت في موضع نحس مع بلوتو وهو كوكب الظلام والمؤامرة.
وقرأنا خارطة #هيلاري_كلينتون، فأكدت كيم أنّ الشمس في البيت الثاني عشر تضيء العالم ولكنها تصير حبيسة الشهرة مقابل ذلك، وروت كيم لي هذه الطرفة:
«مرّ الرئيس بيل كلينتون وزوجته هيلاري على عامل في محطة بترول كان على علاقة غرام مع هيلاري فيما مضى، فأراد بيل غمز زوجته فقال: لو كنت تزوجت هذا الرجل لما صرت اكثر من عاملة محطة او زوجة عامل محطّة، فأجابته (ابنة العقرب) على الفور: يمينا لو تزّوجته لأصبح رئيسا للولايات المتحدة».
ثم سألت كيم عن تأثر هيلاري بفضيحة لوينسكي، فقالت: من كان قمره في الحوت لن يبال، واضافت، المريخ في الأسد بطل وفي بلوتو بطل لا يستسلم.
وأمّا بيل كلنتون الذي لا يكاد يدفع عن نفسه تهم الشذوذ الجنسي، فقمره في البيت الثامن وهو بيت الجنس، وهما مرتبطان بالثور، وهو اللذة والمادة، ولأن كثير من كواكب بيل في البيت الأول وهو بيت الشخصيّة، لذا يبدو مقبولا عند الناس رغم تلك المثالب، ولأنه يفتقد في خارطته الى الماء فهو عديم الإحساس خالي الشعور، وراحت تفسر لي معنى النود الشمالي وهو الحياة الفائتة، وقالت انّ نود هيلاري الجنوبي وعطارد بيل متوافقان، وختاما نفضنا خارطة بايرون، فبدا اورانوس في نبتون وهو دليل الرؤى، والأخيلة والتنبؤ، ولمّا كانت الزّهرة في البيت الثامن مع بلوتو كوكب المحرمات عرفنا لم كان يمارس مع أخته الرذيلة وكيف كان يحتفظ ببعض خصلات من شعرها عنده.
قلت لوالدي في جولة صباحيّة في #الريجنت: بعد أن أتممت كتابي #منازل_القمر، انتظمت في دروس في التنجيم مع السيّدة/ كيم، وسألتها يوما إن كان هناك مدرساً للتنجيم متخصص في الأسواق الماليّة والبورصات، فأجابت انّها لا علم لها ولكنّها ستسأل، وبعد أسبوع من التقصّي اهتدت الى سيّدة من ميلبورن اسمها #أولجا، ولمّا اتصلنا بأولجا اعتذرت، وذلك لأنها مدرسّة نظريّة ومتخصصة في ميدان منجم اسمه جين، مات في خمسينات القرن الماضي، واقترحت منجّم اسمه #بيل_سرّوبي المقيم في فيينا، ولمّا اتصلت بـ بيل علمت أنّه عمل في أبوظبي من عام 1994 إلى 2004، ولمّا سألته عن مكان عمله قال: آديا (جهاز أبوظبي للاستثمار)، فسألته مع من فقال: ناصر السويدي، ومحمد بن حمودة، وعلي السيّد، فعجبت من هذه المصادفة، وهاتفت الأخ / ناصر، للتحقق من الأمر، فعجب للمصادفة، ثمّ دعوت بيل للقدوم إلى لندن ودعوت أولجا كذلك، كان ذلك في إبريل 2013، وكنت أقيم على متابعة الوالدة أثناء علاجها في لندن ذلك العام، ثم دعوت بيل وأولجا وكيم الى ابوظبي في إبريل 2014، وقضينا معهم وقتا طيّبا، امّا #الوالد فلا يبدو انّه متحمّس لهذه المعرفة وإن كان يستقبلها ببعض الدعابة.

        درس في التنجيم مع "كيم فارلي" (بمناسبة عيد ميلاد "هيلاري" - أكتوبر 26) || #محمد_أحمد_السويدي || #مقالات || قالت كيم: "جلامور"، أي فاتن أو ساحر، وهي كلمة نبتونيّة، وأصلها من النفث في السحر، وهكذا كانت "مارلين مونرو"، ولعل حياتها العائليّة كانت صارمة – زحل في البيت الرابع- أو لعلّها كانت فقيرة في تحصيل العلم، تضيف كيم، ومن ولد في تقابل القمر ونيبتون يصير مرآة تفضح ما يكتم، وعندما يكون نبتون في البيت الأول يعتقد المرء أنّه الضحيّة، وعند فاطمة – نبتون في البيت السابع يصبح الآخرون هم الضحايا، وأورانوس في البيت الثامن هو المكان الذي ولد به روبن ويليامز الذي انتهى منتحراً قبل عام، ويتوق من زهرته في الأسد عند قبّة السماء –ام سي- الى الشهرة والمجد، وأمّا البيت الثاني عشر -تقول كيم- فهو غرفة المحرّك السفلى في السفينة، وهي منطقة اللاوعي، ولمّا سألتها إن كان للشعر علاقة بعطارد في هذا البيت أجابت: بالتأكيد، والمرّيخ في البيت الثامن تنهّد وأنين، ولمّا قارنت كيم بين خارطة مارلين وخارطة اختلاف الكواكب ساعة موتها، وجدت أن شمسها كانت في موضع نحس مع بلوتو وهو كوكب الظلام والمؤامرة. وقرأنا خارطة #هيلاري_كلينتون، فأكدت كيم أنّ الشمس في البيت الثاني عشر تضيء العالم ولكنها تصير حبيسة الشهرة مقابل ذلك، وروت كيم لي هذه الطرفة: «مرّ الرئيس بيل كلينتون وزوجته هيلاري على عامل في محطة بترول كان على علاقة غرام مع هيلاري فيما مضى، فأراد بيل غمز زوجته فقال: لو كنت تزوجت هذا الرجل لما صرت اكثر من عاملة محطة او زوجة عامل محطّة، فأجابته (ابنة العقرب) على الفور: يمينا لو تزّوجته لأصبح رئيسا للولايات المتحدة». ثم سألت كيم عن تأثر هيلاري بفضيحة لوينسكي، فقالت: من كان قمره في الحوت لن يبال، واضافت، المريخ في الأسد بطل وفي بلوتو بطل لا يستسلم. وأمّا بيل كلنتون الذي لا يكاد يدفع عن نفسه تهم الشذوذ الجنسي، فقمره في البيت الثامن وهو بيت الجنس، وهما مرتبطان بالثور، وهو اللذة والمادة، ولأن كثير من كواكب بيل في البيت الأول وهو بيت الشخصيّة، لذا يبدو مقبولا عند الناس رغم تلك المثالب، ولأنه يفتقد في خارطته الى الماء فهو عديم الإحساس خالي الشعور، وراحت تفسر لي معنى النود الشمالي وهو الحياة الفائتة، وقالت انّ نود هيلاري الجنوبي وعطارد بيل متوافقان، وختاما نفضنا خارطة بايرون، فبدا اورانوس في نبتون وهو دليل الرؤى، والأخيلة والتنبؤ، ولمّا كانت الزّهرة في البيت الثامن مع بلوتو كوكب المحرمات عرفنا لم كان يمارس مع أخته الرذيلة وكيف كان يحتفظ ببعض خصلات من شعرها عنده. قلت لوالدي في جولة صباحيّة في #الريجنت: بعد أن أتممت كتابي #منازل_القمر، انتظمت في دروس في التنجيم مع السيّدة/ كيم، وسألتها يوما إن كان هناك مدرساً للتنجيم متخصص في الأسواق الماليّة والبورصات، فأجابت انّها لا علم لها ولكنّها ستسأل، وبعد أسبوع من التقصّي اهتدت الى سيّدة من ميلبورن اسمها #أولجا، ولمّا اتصلنا بأولجا اعتذرت، وذلك لأنها مدرسّة نظريّة ومتخصصة في ميدان منجم اسمه جين، مات في خمسينات القرن الماضي، واقترحت منجّم اسمه #بيل_سرّوبي المقيم في فيينا، ولمّا اتصلت بـ بيل علمت أنّه عمل في أبوظبي من عام 1994 إلى 2004، ولمّا سألته عن مكان عمله قال: آديا (جهاز أبوظبي للاستثمار)، فسألته مع من فقال: ناصر السويدي، ومحمد بن حمودة، وعلي السيّد، فعجبت من هذه المصادفة، وهاتفت الأخ / ناصر، للتحقق من الأمر، فعجب للمصادفة، ثمّ دعوت بيل للقدوم إلى لندن ودعوت أولجا كذلك، كان ذلك في إبريل 2013، وكنت أقيم على متابعة الوالدة أثناء علاجها في لندن ذلك العام، ثم دعوت بيل وأولجا وكيم الى ابوظبي في إبريل 2014، وقضينا معهم وقتا طيّبا، امّا #الوالد فلا يبدو انّه متحمّس لهذه المعرفة وإن كان يستقبلها ببعض الدعابة. , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi,,

Related Articles

فيلم الحالمون The Dreamers
ألسنةُ الماء وقهوةُ وهران
غريبٌ في بيرجن
بين جحيم نيويورك ومرآة السيد مورتّي
مبنى الآلهة (البانثيون) في روما
في حضرة ادوارد جنر
أنثى العنكبوت في الغرفة رقم 10