Arabic    

برتقالة واحد لفلسطين - القدس في رمضان


2019-08-08
اعرض في فيس بوك
التصنيف : مشروعنا أدب الرحلة

 
 
 
ندعوكم للسفر عبر هذا النص من رحلة «برتقالة واحدة لفلسطين» من أريحا إلى يافا رحلة كاتب فلسطيني تحت الإحتلال لـ «تحسين يقين» تحسين يقين ، والفائزة بجائزة #ابن_بطوطة لأدب الرحلات عن العام 2007 ، والتي أسسها ويرعاها الشاعر الإماراتي #محمد_أحمد_السويدي وهي جزء من مشروعنا #أدب_الرحلة.
_____________
برتقالة واحدة لفلسطين
القدس بعض من الحاضر وكثير من الماضي القدس في رمضان: حزن على الوجه.. وفي القلب. في الخريف نفسه 2001م كانت برودة كانون الأول تحاول جاهدة أن تتغلغل في الجسد بعروقه ومسام جلده لولا دفء ماضي المكان وحاضره وأمل بمستقبل طيب. في ساعة ما قبل الإفطار، انهمك المواطنون في بيت المقدس بالتهيؤ للرجوع إلى البيوت في تلك اللحظات كنا قد تجاوزنا سوق القدس باتجاه ساحات المسجد الأقصى المبارك.
لفت أنظارنا بشكل خاص مشهد لأطفال ينتمون للجاليات الإفريقية المسلمة التي وفدت إلى مدينة القدس وأقامت فيها منذ مئات السنين.
كأنك تحاول اكتشاف المكان من جديد، كنا نحسب إن كل محب للقدس سيحتاج لأيام وأسابيع للتعرف على القدس، ها أنذا أرى أنني بحاجة لذلك الوقت، لأتعرف على ساحات هذا المسجد الكبير، الذي يعد في الثقافة الإسلامية والعقيدة، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وهو أحد المساجد التي لا تشد الرحال إلا إليها بعد مسجدي مكة والمدينة في الحجاز بالسعودية.
لم يبق سوى نصف ساعة ويفطر المقدسيون، فلماذا يلح عليَّ التاريخ، هنا صلى الرسول حين أسري به من مكة إلى القدس، هنا سار عمر وبلال وصلاح الدين...
تعود البرودة ونسمات قادمة من مجرى الهواء في الرواق الغربي لتطل علينا، تداعبنا، تبرد أطرافنا، ونتذكر رمضان حين كان يأتي في الصيف. كنا هنا أطفالاً وفتياناً نسعد بزيارة القدس خصوصا أيام الجمع، الكثير من القرويين يرتادون القدس في هذا لشهر.
تزداد البرودة حين نرى مجموعة من جنود الاحتلال يذرعون الطريق أمام أبواب السلسلة والقطانين والمطهرة حتى باب المغاربة، يروحون ويجيئون فتزداد برودة الجسد.
منظر مقدسيي البلدة القديمة الوافدين لتناول طعام الإفطار في ساحات المسجد الأقصى يقاوم البرودة، أما الرجال فيفطرون في الرواق الغربي، والنساء في مسجد قبة الصخرة المشرفة، عائلة وجيرانها تناولوا إفطارهم في الرواق الغربي.
في الأعوام الأخيرة وفي هذا العام أيضا، ثمة جمعيات خيرية من دول الخليح بشكل خاص أخذت على عاتقها دعوة العشرات، وبضع المئات من المقدسيين لتناول الإفطار في المسجد الأقصى.
كان القادمون من صلاة المغرب الذين أدوا الصلاة في المسجد الأقصى يتهيأون لتناول طعام الإفطار حين وقف أحد الشبان وفرد يافطة كتب عليها اسم الجهة المتبرعة بموائد الرحمن، وأظنها جمعية من المملكة العربية السعودية.
في المسجد الأقصى، كان أحد المقرئين المصريين يقرأ القرآن، ويحسن تلاوته، عدد من المقدسيين التفوا حوله؛ في الخارج عدد من الشبان ومعهم عدد من الكبار يشرفون عليهم، يقومون بتجهيز الطعام، وهو أرز، ولحمة، وشوربة عصيدة، وعصير وخبز، ويقوم الأطفال بالمساعدة في توزيع الطعام والشراب على الأرض بانتظار القادمين من الصلاة؛ والطعام جيد، خصوصا العصيدة، فهي مميزة بطعمها، وقد اعتادت التكايا الإسلامية توزيع هذا الطعام المصنوع من الحبوب، كما في القدس والخليل.
قبل أن ندلف إلى ساحات المسجد الأقصى، قصدنا تكية كي نتعرف على هذا الطقس التراثي، فقيل لنا أن هناك تكية بالقرب من مدرسة دار الأيتام الإسلامية، فذهبنا فإذا الموزعون وزعوا الطعام قبل ساعة.
بإمكان المسلم الذي يتناول طعام إفطاره في المسجد الأقصى أن تلتذ عيناه بمنظر قباب المسجد، ابتداء بقبتي المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة (المذهبة) ومروراً بقباب صغيرة انتشرت في الساحة الكبيرة، فهذه قبة الأرواح، وتلك قبة يوسف، وموسى، والمعراج، وسليمان والخضر وعشاق النبي ويوسف الآغا.
ويمكن له أن يمتع نفسه بالنظر إلى المقرنصات في باب القطانين وبجانبه، ويمكن للعارف بتاريخ القدس أن يتعرف على كل فترة تاريخية من تاريخ المدينة بالنظر إلى المساجد والمآذن والمصاطب والأسبلة والمحاريب.....
حين نزلنا في ساحة باب القطانين، حدثنا الباعة عن ظروف البيع هذا العام، فرمضان كان بالنسبة لهم موسماً يعتمدون عليه بشكل كبير، اشترينا فانوس رمضان، وهو عادة إسلامية أكثر شهرتها اليوم في مصر، صنع الفانوس في الصين، وقد وضعت فيه، حين تشغيله عدة أغان مصرية عن رمضان.
في خارج سوق القطانين، كان جنود إسرائيليون قد ضربوا أحد المقدسيين، في حين انتشر البتحون (الأمن) الإسرائيلي يذرع الطريق من مكان لآخر، خصوصاً في المنطقة التي يمر منها يهود.
على جوانب ساحات المسجد الأقصى، تطل علينا مآذن، تنظر إلى السماء والأرض، أما نحن فنكاد ننظر إلى تاريخ المكان، في النفس غصة وفي النفس أمل.
في أسواق البلدة القديمة، بالكاد حتى تتعرف على جو رمضان المميز الذي اعتدنا عليه، بعض محلات الحلويات زادت من إنتاجها قليلاً، وبقية المشهد عادي، تمر على المكان، والأشخاص والمحلات على جانبي السوق، تنظر في ملامح العيون، ثمة نظرات حزينة، وابتسامات قليلة تنقشع بسرعة.
على بوابة باب العامود (باب دمشق) وضع الشبان بعض الزينة، الخافتة، فأضفت حزنا آخر على حزن المدينة.
المكان الذي تناولنا فيه طعام الإفطار، في الرواق الغربي جميل الهندسة، أخذنا مكاننا بجانب أضرحة المرحومين موسى كاظم الحسيني وابنه عبد القادر الحسيني، وابن عبد القادر أيضا وهو فيصل الذي رحل والمدينة في أمس الحاجة إليه، قرأنا الفاتحة على أرواحهم...
ليل المدينة بارد هذه الأيام، فرمضان الشتائي غير رمضان الصيفي، المدينة قليلة الحركة، والمحلات أقفلت أبوابها.
ها هم فقراء المدينة المرابطون يدعون إلى طعام الإفطار، يتصدق عليهم إخوتهم العرب المسلمون، أما المسجد وساحاته فرغم الصلاة، ورغم تجمع الناس وقت الصلاة والإفطار فإنه حزين، والبلدة القديمة كذلك؛ والقدس، بشكل عام، حزينة.
ها نحن نمد أيدينا نحو سبيل قاسم باشا، نمسح أيدينا من أثر الطعام، فنحن الفقراء إلى السلام والاستقرار كسائر البشر، ونأمل ألا يظل الدعم مجرد طعام وشراب.
نودع المدينة التي تبدو أقل نوراً، مع أنها الأكثر نوراً، المدينة التي تقترب من الظلام.
يلمع في هذا المساء أطفال القدس، ويقفز إلى الذهن والبصر أطفال سمر قدم أجدادهم من بلاد إفريقية البعيدة حبا بالقدس.
نودع المدينة وسيل التذكارات والتداعيات الفكرية والثقافية والإنسانية لا تنتهي، وفي النفس غصة، وفي النفس أمل، بعض من الحاضر وكثير من الماضي، هنا سار الأنبياء، هنا سار محمد صلى الله عليه وسلم، هنا سار سيدنا المسيح، والخلفاء، والساسة والأدباء والعلماء والشهداء أيضا...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* هذه رحلة صحافي فلسطيني يتسلل إلى القدس، ليتجول في ربوعها ويكحل عينيه بمساجدها وكنائسها وحاراتها ويزور أكنافها، ولا يتوقف عن التدوين، كل ما يراه يأخذ طريقه إلى أوراقه، حتى لكأنه يسجل الصورة الأخيرة لمدينة سيبتلعها حوت. ومن القدس نراه يخرج في جولات على مدن بلاده الفلسطينية الواقع تحت الاحتلال من النهر إلى البحر.
 
 
 

      ندعوكم للسفر عبر هذا النص من رحلة «برتقالة واحدة لفلسطين» من أريحا إلى يافا رحلة كاتب فلسطيني تحت الإحتلال لـ «تحسين يقين» تحسين يقين ، والفائزة بجائزة #ابن_بطوطة لأدب الرحلات عن العام 2007 ، والتي أسسها ويرعاها الشاعر الإماراتي #محمد_أحمد_السويدي وهي جزء من مشروعنا #أدب_الرحلة. _____________ برتقالة واحدة لفلسطين القدس بعض من الحاضر وكثير من الماضي القدس في رمضان: حزن على الوجه.. وفي القلب. في الخريف نفسه 2001م كانت برودة كانون الأول تحاول جاهدة أن تتغلغل في الجسد بعروقه ومسام جلده لولا دفء ماضي المكان وحاضره وأمل بمستقبل طيب. في ساعة ما قبل الإفطار، انهمك المواطنون في بيت المقدس بالتهيؤ للرجوع إلى البيوت في تلك اللحظات كنا قد تجاوزنا سوق القدس باتجاه ساحات المسجد الأقصى المبارك. لفت أنظارنا بشكل خاص مشهد لأطفال ينتمون للجاليات الإفريقية المسلمة التي وفدت إلى مدينة القدس وأقامت فيها منذ مئات السنين. كأنك تحاول اكتشاف المكان من جديد، كنا نحسب إن كل محب للقدس سيحتاج لأيام وأسابيع للتعرف على القدس، ها أنذا أرى أنني بحاجة لذلك الوقت، لأتعرف على ساحات هذا المسجد الكبير، الذي يعد في الثقافة الإسلامية والعقيدة، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وهو أحد المساجد التي لا تشد الرحال إلا إليها بعد مسجدي مكة والمدينة في الحجاز بالسعودية. لم يبق سوى نصف ساعة ويفطر المقدسيون، فلماذا يلح عليَّ التاريخ، هنا صلى الرسول حين أسري به من مكة إلى القدس، هنا سار عمر وبلال وصلاح الدين... تعود البرودة ونسمات قادمة من مجرى الهواء في الرواق الغربي لتطل علينا، تداعبنا، تبرد أطرافنا، ونتذكر رمضان حين كان يأتي في الصيف. كنا هنا أطفالاً وفتياناً نسعد بزيارة القدس خصوصا أيام الجمع، الكثير من القرويين يرتادون القدس في هذا لشهر. تزداد البرودة حين نرى مجموعة من جنود الاحتلال يذرعون الطريق أمام أبواب السلسلة والقطانين والمطهرة حتى باب المغاربة، يروحون ويجيئون فتزداد برودة الجسد. منظر مقدسيي البلدة القديمة الوافدين لتناول طعام الإفطار في ساحات المسجد الأقصى يقاوم البرودة، أما الرجال فيفطرون في الرواق الغربي، والنساء في مسجد قبة الصخرة المشرفة، عائلة وجيرانها تناولوا إفطارهم في الرواق الغربي. في الأعوام الأخيرة وفي هذا العام أيضا، ثمة جمعيات خيرية من دول الخليح بشكل خاص أخذت على عاتقها دعوة العشرات، وبضع المئات من المقدسيين لتناول الإفطار في المسجد الأقصى. كان القادمون من صلاة المغرب الذين أدوا الصلاة في المسجد الأقصى يتهيأون لتناول طعام الإفطار حين وقف أحد الشبان وفرد يافطة كتب عليها اسم الجهة المتبرعة بموائد الرحمن، وأظنها جمعية من المملكة العربية السعودية. في المسجد الأقصى، كان أحد المقرئين المصريين يقرأ القرآن، ويحسن تلاوته، عدد من المقدسيين التفوا حوله؛ في الخارج عدد من الشبان ومعهم عدد من الكبار يشرفون عليهم، يقومون بتجهيز الطعام، وهو أرز، ولحمة، وشوربة عصيدة، وعصير وخبز، ويقوم الأطفال بالمساعدة في توزيع الطعام والشراب على الأرض بانتظار القادمين من الصلاة؛ والطعام جيد، خصوصا العصيدة، فهي مميزة بطعمها، وقد اعتادت التكايا الإسلامية توزيع هذا الطعام المصنوع من الحبوب، كما في القدس والخليل. قبل أن ندلف إلى ساحات المسجد الأقصى، قصدنا تكية كي نتعرف على هذا الطقس التراثي، فقيل لنا أن هناك تكية بالقرب من مدرسة دار الأيتام الإسلامية، فذهبنا فإذا الموزعون وزعوا الطعام قبل ساعة. بإمكان المسلم الذي يتناول طعام إفطاره في المسجد الأقصى أن تلتذ عيناه بمنظر قباب المسجد، ابتداء بقبتي المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة (المذهبة) ومروراً بقباب صغيرة انتشرت في الساحة الكبيرة، فهذه قبة الأرواح، وتلك قبة يوسف، وموسى، والمعراج، وسليمان والخضر وعشاق النبي ويوسف الآغا. ويمكن له أن يمتع نفسه بالنظر إلى المقرنصات في باب القطانين وبجانبه، ويمكن للعارف بتاريخ القدس أن يتعرف على كل فترة تاريخية من تاريخ المدينة بالنظر إلى المساجد والمآذن والمصاطب والأسبلة والمحاريب..... حين نزلنا في ساحة باب القطانين، حدثنا الباعة عن ظروف البيع هذا العام، فرمضان كان بالنسبة لهم موسماً يعتمدون عليه بشكل كبير، اشترينا فانوس رمضان، وهو عادة إسلامية أكثر شهرتها اليوم في مصر، صنع الفانوس في الصين، وقد وضعت فيه، حين تشغيله عدة أغان مصرية عن رمضان. في خارج سوق القطانين، كان جنود إسرائيليون قد ضربوا أحد المقدسيين، في حين انتشر البتحون (الأمن) الإسرائيلي يذرع الطريق من مكان لآخر، خصوصاً في المنطقة التي يمر منها يهود. على جوانب ساحات المسجد الأقصى، تطل علينا مآذن، تنظر إلى السماء والأرض، أما نحن فنكاد ننظر إلى تاريخ المكان، في النفس غصة وفي النفس أمل. في أسواق البلدة القديمة، بالكاد حتى تتعرف على جو رمضان المميز الذي اعتدنا عليه، بعض محلات الحلويات زادت من إنتاجها قليلاً، وبقية المشهد عادي، تمر على المكان، والأشخاص والمحلات على جانبي السوق، تنظر في ملامح العيون، ثمة نظرات حزينة، وابتسامات قليلة تنقشع بسرعة. على بوابة باب العامود (باب دمشق) وضع الشبان بعض الزينة، الخافتة، فأضفت حزنا آخر على حزن المدينة. المكان الذي تناولنا فيه طعام الإفطار، في الرواق الغربي جميل الهندسة، أخذنا مكاننا بجانب أضرحة المرحومين موسى كاظم الحسيني وابنه عبد القادر الحسيني، وابن عبد القادر أيضا وهو فيصل الذي رحل والمدينة في أمس الحاجة إليه، قرأنا الفاتحة على أرواحهم... ليل المدينة بارد هذه الأيام، فرمضان الشتائي غير رمضان الصيفي، المدينة قليلة الحركة، والمحلات أقفلت أبوابها. ها هم فقراء المدينة المرابطون يدعون إلى طعام الإفطار، يتصدق عليهم إخوتهم العرب المسلمون، أما المسجد وساحاته فرغم الصلاة، ورغم تجمع الناس وقت الصلاة والإفطار فإنه حزين، والبلدة القديمة كذلك؛ والقدس، بشكل عام، حزينة. ها نحن نمد أيدينا نحو سبيل قاسم باشا، نمسح أيدينا من أثر الطعام، فنحن الفقراء إلى السلام والاستقرار كسائر البشر، ونأمل ألا يظل الدعم مجرد طعام وشراب. نودع المدينة التي تبدو أقل نوراً، مع أنها الأكثر نوراً، المدينة التي تقترب من الظلام. يلمع في هذا المساء أطفال القدس، ويقفز إلى الذهن والبصر أطفال سمر قدم أجدادهم من بلاد إفريقية البعيدة حبا بالقدس. نودع المدينة وسيل التذكارات والتداعيات الفكرية والثقافية والإنسانية لا تنتهي، وفي النفس غصة، وفي النفس أمل، بعض من الحاضر وكثير من الماضي، هنا سار الأنبياء، هنا سار محمد صلى الله عليه وسلم، هنا سار سيدنا المسيح، والخلفاء، والساسة والأدباء والعلماء والشهداء أيضا... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ * هذه رحلة صحافي فلسطيني يتسلل إلى القدس، ليتجول في ربوعها ويكحل عينيه بمساجدها وكنائسها وحاراتها ويزور أكنافها، ولا يتوقف عن التدوين، كل ما يراه يأخذ طريقه إلى أوراقه، حتى لكأنه يسجل الصورة الأخيرة لمدينة سيبتلعها حوت. ومن القدس نراه يخرج في جولات على مدن بلاده الفلسطينية الواقع تحت الاحتلال من النهر إلى البحر.       , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi,,

Related Articles

كمبالا 2 (ج) - من رحلة أسفار إستوائية
كمبالا 2 (ب) - من رحلة أسفار إستوائية
محاضرة تحت الماء - من رحلة عين وجناح لمحمد الحارثي
مائدة الشيطان - نص من رحلة علي مصباح - مدن ووجوه
كمبالا 2 (أ) - من رحلة أسفار إستوائية
مالابار: رحلة إلى سواحل السحر والبهار
برتقالة واحد لفلسطين - القدس في رمضان