Arabic    

بعد موت الشاعر من كتاب قصة الحضارة لويل ديورانت


2020-04-29
اعرض في فيس بوك
التطبيقات : أعمال شكسبير
التصنيف : قصة الحضارة

 
7- بعد موت الشاعر من كتاب قصة الحضارة لويل ديورانت
 
ومبلغ علمنا، أن شكسبير كان قد اتخذ خطوات لنشر رواياته. وطبعت الروايات الست عشرة التي كثيراً ما ظهرت في حياته، وواضح أن هذا دون تعاون منه، في قطع الربع عادة، وعلى درجات متفاوتة من حيث التحريف في النص.
 
وأثارت هذه القرصنة والإنتحالات اثنين من زملاءه السابقين: جون همنج وهنري كوندل، فأصدر في 1623 "الكتاب الأول"، وهو مجلد من القطع الكبير به نحو 900 صحيفة على نهرين، يضم النص الموثوق لست وثلاثين رواية. وجاء في تصدير الكتاب "إننا لم نفعل إلا أن أدينا خدمة للراقد تحت التراب، ولم نبغ من وراء ذلك ربحاً لنا أو شهرة، بل نهدف إلأى تخليد ذكرى صديق عظيم ماثل بيننا... شكسبير" وكان يمكن شراء المجلد آنذاك بجنيه واحد. أما النسخ الباقية حتى الآن؛ وعددها مائتان تقريباً، فتقدر قيمة الواحدة منها بسبعة عشر ألفاً من الجنيهات، أي أغلى قيمة من أي كتاب آخر، باستثناء إنجيل جوتنبرج.
وتأرجحت شهرة شكسبير بشكل عجيب من حين لآخر. ففي 1630 امتدحه ملتون وقال "شكسبير الأعز، ثمرة الذوق والفن". ولكن على عهد البيوريتانيين، حين أغلقت المسارح 1642-1660، جبت شهرة الشاعر، وعادت بعودة الملكية. وفي الصورة التي رسمها فان ديك لسير جون سكلنج (والمحفوظة بقاعة فريك في نيويورك)، ترى سكلنج يمسك "بالكتاب الأول" مفتوحاً على رواية هملت. ويمتدح دريدن، معجزة أواخر القرن السابع عشر، شكسبير على أنه "من بين الشعراء الحديثين، وربما القدامى أيضاً، أعظم نفس وأوسعها إدراكاً.. وكان دوماً عظيماً إذا عرضت له مناسبة عظيمة" ولكن "كثيراً ما انحط فنه الهزلي (الملهاة) التافه الفاتر إلى فن مرهق ثقيل تضيق النفوس به ذرعاً، كما انحط تمثيله الجاد إلى مجرد كلام منمق طنان(102)..." وذكر جون افلين في مفكرته (1660) "أن الروايات القديمة تثير اشمئزاز هذا العهد المهذب، حيث أن صاحب الجلالة عاش طويلاً في الخارج" ويقصد بهذا أن شارل الثاني والملكين العائدين جلبوا معهم إلى إنجلترا المعايير المسرحية من فرنسا، وسرعان ما أخرج المسرح بعد عودة الملكية أشد الروايات دعارة وفجوراً في الأدب الحديث، وظلت روايات شكسبير تمثل، ولكن عادة، بعد تعديلها بمعرفة دريدن أو أتواي Otway أو غيرهما ممن يمثلون ذوق "عودة الملكية".
وأعاد القرن الثامن عشر روايات شكسبير إليه. فنشر نيقولا رو (1709) أول طبعة إنتقادية وأول سيرة حياة للشاعر. وأصدر بوب وجونسون طبعات وتعليقات. أما بترتون وجاريك وكمبل، والممثلة ساره سيدونز فقد جعلوا شكسبير معروفاً مألوفاً محبوباً بشكل لم يسبق مثيل على المسرح. وفي 1778 خلد توماس بودلر Bowdler اسمه هو نفسه بنشر. نسخة مهذبة حذف منها "كل ما ينافي الحشمة والفضيلة، مما لا يمكن قراءته جهراً في الأسرة". وفي أوائل القرن التاسع عشر احتضنت الحركة الرومانتيكية شكسبير، وحولته مبالغات كولردج وهازلت ودي كوينسي وتشارلز لام إلى معبود قبلي.
واعترضت فرنسا-فما جاءت سنة 1700 حتى كان رونسار وماليرب وبوالو قد شكلوا معاييرها الأدبية وفق التقاليد اللاتينية، من حيث التراتيب والشكل المنطقي والذوق الهذب والتحكيم العقلاني. وكانت فرنسا قد أقرت، في أعمال راسين الكلاسيكية في المسرحية. وقد أزعجها وعكر صفوها شكسبير بتلاعبه الفارغ بالألفاظ، والسيل الجارف من العبارات، وعواصفه العاطفية، ومهرجيه الأفظاظ، وجمعه بين الملهاة والمأساة. وعندما عاد فولتير من إنجلترا (1729) أتى معه ببعض التقدير لشكسبير، فهو يقول "أظهرت الفرنسيين لأول مرة على بعض اللآلئ التي عثرت عليها بين الأكداس الهائلة(103)". ولكن إذا وضع أحدهم شكسبير في مرتبة أعلى من راسين، انبرى فولتير للدفاع عن فرنسا بقوله "إن شكسبير همجي محبوب"(104). وفي القاموس الفلسفي (1765) أجرى فولتير بعض التعديل "إن لهذا الرجل نفسه قطعاً تلهب الخيال وتنفد إلى القلب...... لقد أدرك هذه المنزلة من الرفعة والسمو دون أن يسعى إليها(105)" وساعدت مدام دي ستاي (1804) وجيزو (1821) وفيلمين (1827)-ساعدوا فرنسا على الاصغاء لشكسبير في أناة وصبر. وأخيراً فان ترجمة الروايات إلى نثر فرنسي جيد، تلك الترجمة التي قام بها فرنسوا بن فيكتور هيجو أكسبت شكسبير احترام فرنسا له، ولو أنه لم يصل إلى مستوى
 
الإعجاب القلبي المخلص الذي أسبغته على راسين.
وكان حظ الشاعر من الطباعة أسعد في ألمانيا، حيث لم ينافسه كاتب مسرحي محلي. فإن الكاتب المسرحي الألماني العظيم الأول جوتهلد لسنج، هو الذي أنبأ مواطنيه (1759) بأن شكسبير يسمو على كل الشعراء القدامى والمحدثين، وأيده في هذا هردر. ورفع أوجست فون سكلجل ولودفيج تيك وغيرهما من زعماء المدرسة الرومانتيكية راية شكسبير، وأسهم جيته بمناقشة حماسية عن هملت في "قاعة ولهلم" (1796)(106). وأصبح شكسبير معروفاً محبوباً على المسرح الألماني، وانتزع العلماء الألمان من إنجلترا مقام الصدارة، في دراسة حياة شكسبير ورواياته وتوضيحاته.
ويتعذر التقدير الموضوعي أو المقارنة الموضوعية على هؤلاء الذين شبوا وترعرعوا وهم ينشقون عبير شكسبير. فان الذي يعرف لغة الإغريق على عهد بريكليز وعقيدتهم وفنهم وفلسفتهم، هو وحده الذي يحس بالمسرحية المأساوية الديونيسية وسموها الذي لا مثيل له، وبساطتها الواضحة، وبالمنطق القوي في بنيانها، وبضبط النفس الباعث على الفخر في القول والفعل، وبالشرح الذي يهز النفوس في ترانيم مجموعة المغنين فيها، وبالمغامرة النبيلة في مشاهدة الإنسان من زاوية مكانه وقدره في الكون. كما إن الذي يعرف اللغة الفرنسية والخلق الفرنسي، وخلفية "القرن الأعظم" (السابع عشر) يمكنه وحده أ يحس، في روايات كورني وراسين-لا مجرد عظمة الشعر وموسيقاه فحسب-بل يحس كذلك بالجهد البطولي للعقل في إثارة العاطفة وبعث الانفعال، والتمسك الحكيم الرزين بالمعايير الكلاسيكية العسيرة، وتركيز المسرحية في بضع ساعات تشد فيها الأعصاب، لتلخيص حياة الإنسان والفصل فيها، كذلك فان الذي يعرف اللغة الإنجليزية، في كمالها أيام إليزابث، ويتعمق ويجد لذة واستمتاعاً في البلاغة والأغاني والتراشق في عهد إليزابث، ولا يغل المسرح عن أن يعكس صورة الطبيعة ويحرر الخيال، نقول إن هذا وحده هو
الذي يستطيع أن يهيئ لروايات شكسبير ما تستحقه من تقدير وترحيب قلباً وقالباً. ولكن مثل هذا الرجل لا بد أن يرقص طرباً لروعة لغتها، ويهتز من الأعماق وهو يتابع ويسير غور الفكر فيها، تلك هي الفترات الثلاث التي نعمت بموهبة المسرحية في العالم. ويجدر بنا، على الرغم من عجزنا، أن نرحب بها جميعاً من أعماقنا، شاكرين لتراثنا من الحكمة الإغريقية، ومن الجمال الفرنسي، ومن الحياة في عصر إليزابث.
____________________
أعلنت القرية الإلكترونية عن اطلاقها (أسبوع شكسبير) من 23 إلى 30 إبريل احتفاء ضمن برنامجها لنشر المعرفة وتسليط الضوء على الأدباء والمفكرين والشعراء الذين أثروا الحضارة الإنسانية وتاتي هذه المبادرة تزامنا مع ذكرى ميلاد شكسبير 23 إبريل 1564م، وسوف تنشر الصفحة مختارات عن شكسبير سيكون بينها مواد مسموعة ومرئية ومقروءة عن شكسبير منها ما كتبه ويل ديورانت في كتابه الشهير قصة الحضارة وهي مترجمة باللغة العربية ضمن مشروعاتنا الثقافية
 
#محمد_أحمد_السويدي_أسبوع_شكسبير
 

 

  7- بعد موت الشاعر من كتاب قصة الحضارة لويل ديورانت   ومبلغ علمنا، أن شكسبير كان قد اتخذ خطوات لنشر رواياته. وطبعت الروايات الست عشرة التي كثيراً ما ظهرت في حياته، وواضح أن هذا دون تعاون منه، في قطع الربع عادة، وعلى درجات متفاوتة من حيث التحريف في النص.   وأثارت هذه القرصنة والإنتحالات اثنين من زملاءه السابقين: جون همنج وهنري كوندل، فأصدر في 1623 "الكتاب الأول"، وهو مجلد من القطع الكبير به نحو 900 صحيفة على نهرين، يضم النص الموثوق لست وثلاثين رواية. وجاء في تصدير الكتاب "إننا لم نفعل إلا أن أدينا خدمة للراقد تحت التراب، ولم نبغ من وراء ذلك ربحاً لنا أو شهرة، بل نهدف إلأى تخليد ذكرى صديق عظيم ماثل بيننا... شكسبير" وكان يمكن شراء المجلد آنذاك بجنيه واحد. أما النسخ الباقية حتى الآن؛ وعددها مائتان تقريباً، فتقدر قيمة الواحدة منها بسبعة عشر ألفاً من الجنيهات، أي أغلى قيمة من أي كتاب آخر، باستثناء إنجيل جوتنبرج. وتأرجحت شهرة شكسبير بشكل عجيب من حين لآخر. ففي 1630 امتدحه ملتون وقال "شكسبير الأعز، ثمرة الذوق والفن". ولكن على عهد البيوريتانيين، حين أغلقت المسارح 1642-1660، جبت شهرة الشاعر، وعادت بعودة الملكية. وفي الصورة التي رسمها فان ديك لسير جون سكلنج (والمحفوظة بقاعة فريك في نيويورك)، ترى سكلنج يمسك "بالكتاب الأول" مفتوحاً على رواية هملت. ويمتدح دريدن، معجزة أواخر القرن السابع عشر، شكسبير على أنه "من بين الشعراء الحديثين، وربما القدامى أيضاً، أعظم نفس وأوسعها إدراكاً.. وكان دوماً عظيماً إذا عرضت له مناسبة عظيمة" ولكن "كثيراً ما انحط فنه الهزلي (الملهاة) التافه الفاتر إلى فن مرهق ثقيل تضيق النفوس به ذرعاً، كما انحط تمثيله الجاد إلى مجرد كلام منمق طنان(102)..." وذكر جون افلين في مفكرته (1660) "أن الروايات القديمة تثير اشمئزاز هذا العهد المهذب، حيث أن صاحب الجلالة عاش طويلاً في الخارج" ويقصد بهذا أن شارل الثاني والملكين العائدين جلبوا معهم إلى إنجلترا المعايير المسرحية من فرنسا، وسرعان ما أخرج المسرح بعد عودة الملكية أشد الروايات دعارة وفجوراً في الأدب الحديث، وظلت روايات شكسبير تمثل، ولكن عادة، بعد تعديلها بمعرفة دريدن أو أتواي Otway أو غيرهما ممن يمثلون ذوق "عودة الملكية". وأعاد القرن الثامن عشر روايات شكسبير إليه. فنشر نيقولا رو (1709) أول طبعة إنتقادية وأول سيرة حياة للشاعر. وأصدر بوب وجونسون طبعات وتعليقات. أما بترتون وجاريك وكمبل، والممثلة ساره سيدونز فقد جعلوا شكسبير معروفاً مألوفاً محبوباً بشكل لم يسبق مثيل على المسرح. وفي 1778 خلد توماس بودلر Bowdler اسمه هو نفسه بنشر. نسخة مهذبة حذف منها "كل ما ينافي الحشمة والفضيلة، مما لا يمكن قراءته جهراً في الأسرة". وفي أوائل القرن التاسع عشر احتضنت الحركة الرومانتيكية شكسبير، وحولته مبالغات كولردج وهازلت ودي كوينسي وتشارلز لام إلى معبود قبلي. واعترضت فرنسا-فما جاءت سنة 1700 حتى كان رونسار وماليرب وبوالو قد شكلوا معاييرها الأدبية وفق التقاليد اللاتينية، من حيث التراتيب والشكل المنطقي والذوق الهذب والتحكيم العقلاني. وكانت فرنسا قد أقرت، في أعمال راسين الكلاسيكية في المسرحية. وقد أزعجها وعكر صفوها شكسبير بتلاعبه الفارغ بالألفاظ، والسيل الجارف من العبارات، وعواصفه العاطفية، ومهرجيه الأفظاظ، وجمعه بين الملهاة والمأساة. وعندما عاد فولتير من إنجلترا (1729) أتى معه ببعض التقدير لشكسبير، فهو يقول "أظهرت الفرنسيين لأول مرة على بعض اللآلئ التي عثرت عليها بين الأكداس الهائلة(103)". ولكن إذا وضع أحدهم شكسبير في مرتبة أعلى من راسين، انبرى فولتير للدفاع عن فرنسا بقوله "إن شكسبير همجي محبوب"(104). وفي القاموس الفلسفي (1765) أجرى فولتير بعض التعديل "إن لهذا الرجل نفسه قطعاً تلهب الخيال وتنفد إلى القلب...... لقد أدرك هذه المنزلة من الرفعة والسمو دون أن يسعى إليها(105)" وساعدت مدام دي ستاي (1804) وجيزو (1821) وفيلمين (1827)-ساعدوا فرنسا على الاصغاء لشكسبير في أناة وصبر. وأخيراً فان ترجمة الروايات إلى نثر فرنسي جيد، تلك الترجمة التي قام بها فرنسوا بن فيكتور هيجو أكسبت شكسبير احترام فرنسا له، ولو أنه لم يصل إلى مستوى   الإعجاب القلبي المخلص الذي أسبغته على راسين. وكان حظ الشاعر من الطباعة أسعد في ألمانيا، حيث لم ينافسه كاتب مسرحي محلي. فإن الكاتب المسرحي الألماني العظيم الأول جوتهلد لسنج، هو الذي أنبأ مواطنيه (1759) بأن شكسبير يسمو على كل الشعراء القدامى والمحدثين، وأيده في هذا هردر. ورفع أوجست فون سكلجل ولودفيج تيك وغيرهما من زعماء المدرسة الرومانتيكية راية شكسبير، وأسهم جيته بمناقشة حماسية عن هملت في "قاعة ولهلم" (1796)(106). وأصبح شكسبير معروفاً محبوباً على المسرح الألماني، وانتزع العلماء الألمان من إنجلترا مقام الصدارة، في دراسة حياة شكسبير ورواياته وتوضيحاته. ويتعذر التقدير الموضوعي أو المقارنة الموضوعية على هؤلاء الذين شبوا وترعرعوا وهم ينشقون عبير شكسبير. فان الذي يعرف لغة الإغريق على عهد بريكليز وعقيدتهم وفنهم وفلسفتهم، هو وحده الذي يحس بالمسرحية المأساوية الديونيسية وسموها الذي لا مثيل له، وبساطتها الواضحة، وبالمنطق القوي في بنيانها، وبضبط النفس الباعث على الفخر في القول والفعل، وبالشرح الذي يهز النفوس في ترانيم مجموعة المغنين فيها، وبالمغامرة النبيلة في مشاهدة الإنسان من زاوية مكانه وقدره في الكون. كما إن الذي يعرف اللغة الفرنسية والخلق الفرنسي، وخلفية "القرن الأعظم" (السابع عشر) يمكنه وحده أ يحس، في روايات كورني وراسين-لا مجرد عظمة الشعر وموسيقاه فحسب-بل يحس كذلك بالجهد البطولي للعقل في إثارة العاطفة وبعث الانفعال، والتمسك الحكيم الرزين بالمعايير الكلاسيكية العسيرة، وتركيز المسرحية في بضع ساعات تشد فيها الأعصاب، لتلخيص حياة الإنسان والفصل فيها، كذلك فان الذي يعرف اللغة الإنجليزية، في كمالها أيام إليزابث، ويتعمق ويجد لذة واستمتاعاً في البلاغة والأغاني والتراشق في عهد إليزابث، ولا يغل المسرح عن أن يعكس صورة الطبيعة ويحرر الخيال، نقول إن هذا وحده هو الذي يستطيع أن يهيئ لروايات شكسبير ما تستحقه من تقدير وترحيب قلباً وقالباً. ولكن مثل هذا الرجل لا بد أن يرقص طرباً لروعة لغتها، ويهتز من الأعماق وهو يتابع ويسير غور الفكر فيها، تلك هي الفترات الثلاث التي نعمت بموهبة المسرحية في العالم. ويجدر بنا، على الرغم من عجزنا، أن نرحب بها جميعاً من أعماقنا، شاكرين لتراثنا من الحكمة الإغريقية، ومن الجمال الفرنسي، ومن الحياة في عصر إليزابث. ____________________ أعلنت القرية الإلكترونية عن اطلاقها (أسبوع شكسبير) من 23 إلى 30 إبريل احتفاء ضمن برنامجها لنشر المعرفة وتسليط الضوء على الأدباء والمفكرين والشعراء الذين أثروا الحضارة الإنسانية وتاتي هذه المبادرة تزامنا مع ذكرى ميلاد شكسبير 23 إبريل 1564م، وسوف تنشر الصفحة مختارات عن شكسبير سيكون بينها مواد مسموعة ومرئية ومقروءة عن شكسبير منها ما كتبه ويل ديورانت في كتابه الشهير قصة الحضارة وهي مترجمة باللغة العربية ضمن مشروعاتنا الثقافية   #محمد_أحمد_السويدي_أسبوع_شكسبير     , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi,,

Related Articles

الرضا والقناعة من قصة الحضارة
فلسفة شكسبير من قصة الحضارة
براعة شكسبير الفنية
تفوق الشاعر
تطور الشاعر
وليم شكسبير - أيام الشباب - من قصة الحضارة
بعد موت الشاعر من كتاب قصة الحضارة لويل ديورانت