HIS EXCELLENCY MOHAMMED AHMED KHALIFA AL SUWAIDI - ELECTRONIC VILLAGE - Spreading Knowledge
Arabic    

طقوس الصعود إلى المسمار


2017-07-10
اعرض في فيس بوك
Category : مشروعنا أدب الرحلة

«طقوس الصعود إلى المسمار»
|| #أسرار_ميلانو || #محمد_أحمد_السويدي || #إيطاليا
يعتقد المسيحيّون أنّه لمّا أنزل جسد يسوع المسيح عن الصليب، خلعوا المسامير، وأنّ القديسة هيلانه جمعت المسامير سواء من عند المؤمنات الفتيات اللواتي شهدن الصلب أو من ذويه، ويؤمنون أنّ أحد المسامير الحقيقية التي استعملت في الصليب محفوظ في كنيسة الصليب المقدس بروما، وآخر في كاتدرائية ميلانو وقد أعطى منها للملك فيليب الثاني كأثر ثمين.
ويزعمون أنّ الملكة التقية كانت في خطر الهلاك في البحر الادرياتيكي بسبب زوبعة شديدة، فألقت أحد المسامير في البحر فهدأت الأمواج في الحال. ونقرأ عن القديس قسطنطين الكبير أنه وضع أحد المسامير في التاج الثمين الذي كان يلبسه في أيام المناسبات الرسمية، ولحمايته أثناء الحرب. (تبيّن لاحقاً أنّ تاجه كان من الفضّة).
وتقام طقوس الصعود إلى المسمار في ميلانو كل أوّل سبت ما قبل 14 سبتمبر (وهو يوم صيام الميلانيين)، وتعود أصول هذا التقليد إلى أكثر من أربع قرون.