Arabic    

الحجّ إلى صِقليّة (2-3)


2020-11-26
اعرض في فيس بوك
التصنيف : مقالات الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي

 
 
الحجّ إلى صِقليّة (2-3)
رِحلة لمُحمد أحمد السُّويدي
على خُطى "غوته"، أسيرُ في صِقليّة. ورحلتهُ التي قام بها في عام 1787م دليلي الذي لا يفارقني، كانت سعادته وهو يجوب أرض الأوديسا (صِقليّة) لا توصف، حتى صارت مقولته الشهيرة: "من لم يزر صِقليّة ما زار إيطاليا"، العبارة التي يحفظها الصّقليون عن ظهر قلب، قال غوته: "دعوني أعبّر بإيجاز عن رأيي في الشعراء الأقدمين والمحدثين من أمثالنا"، إنَّهُم يُصوّرون الأشياء والأشخاص كما هي في ذواتها، أمّا نحن فلا نصوّر في العادة سوى أثرها الذاتي، إنهّم يصوّرون الفزع، أمّا نحنُ فنصفُ بطريقةٍ مفزعة، إنَّهُم يُصوّرون الشيء المفرح، أمّا نحن فنصوّر بطريقةٍ مفرحة، وهكذا دواليك.

    الحجّ إلى صِقليّة (2-3) رِحلة لمُحمد أحمد السُّويدي على خُطى "غوته"، أسيرُ في صِقليّة. ورحلتهُ التي قام بها في عام 1787م دليلي الذي لا يفارقني، كانت سعادته وهو يجوب أرض الأوديسا (صِقليّة) لا توصف، حتى صارت مقولته الشهيرة: "من لم يزر صِقليّة ما زار إيطاليا"، العبارة التي يحفظها الصّقليون عن ظهر قلب، قال غوته: "دعوني أعبّر بإيجاز عن رأيي في الشعراء الأقدمين والمحدثين من أمثالنا"، إنَّهُم يُصوّرون الأشياء والأشخاص كما هي في ذواتها، أمّا نحن فلا نصوّر في العادة سوى أثرها الذاتي، إنهّم يصوّرون الفزع، أمّا نحنُ فنصفُ بطريقةٍ مفزعة، إنَّهُم يُصوّرون الشيء المفرح، أمّا نحن فنصوّر بطريقةٍ مفرحة، وهكذا دواليك. , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi,,

Related Articles

"محمد علي، ورنينُ الطفولة"
بسملة
قلوب من البلّوط
كيف تستخدم لينكد إن بطريقة احترافية؟
أنت والكون - لمحمد أحمد السويدي
‏حمدة بنت ‏أحمد بن خلف العتيبة الكبرى
اختطاف من سراجليو - يوميات موتسارت