Warning: session_start(): open(/tmp/sess_9a7cf27f85bda95a290e62cd33888458, O_RDWR) failed: No space left on device (28) in /var/www/html/electronicvillage/mohammedsuwaidi_publications_indetail.php on line 2

Warning: session_start(): Cannot send session cookie - headers already sent by (output started at /var/www/html/electronicvillage/mohammedsuwaidi_publications_indetail.php:2) in /var/www/html/electronicvillage/mohammedsuwaidi_publications_indetail.php on line 2

Warning: session_start(): Cannot send session cache limiter - headers already sent (output started at /var/www/html/electronicvillage/mohammedsuwaidi_publications_indetail.php:2) in /var/www/html/electronicvillage/mohammedsuwaidi_publications_indetail.php on line 2
محمد أحمد خليفة السويدي - القرية الإلكترونية - Spreading Knowledge - محمد أحمد السويدي - محمد السويدي
Arabic    

رَكْلَةٌ في الظَّهْر - يَوميّات مُوتسارت


2020-12-27
اعرض في فيس بوك
التصنيف : مقالات الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي

 
 
رَكْلَةٌ في الظَّهْر | يَوميّات مُوتسارت | 
محمد أحمد السويدي | تطبيق ابن بطوطة
"هُنَاكَ* سَرَّهُ أنْ يسكُن القصر الذي يسكنُه رئيسُه، ولكنّه كان يأكلُ مع الخدم."
يجلسُ التابعان على رأس المائدة؛ وأنا أحظى بشرف الجلوس مقدماً على الطباخين."
وكان هذا عرفاً شائعاً في ذلك العصر في بيوت النُّبلاء، وقد احتمله (هايدن) باستياء مكظوم، أما (موتسارت) فقد تمرد عليه في علانية متزايدة. 
وقد سَرّهُ أن تُعرض موسيقاه وموهبته في بيوت أصدقاء رئيس الأساقفة؛ ولكنّهُ استشاط غيظاً حين رفض (كوللوريدو) معظم توسلاته أن يأذن له بقبول ارتباطات خارجية قد تأتيه بدخل إضافي وشهرة أوسع. 
حين أفكر في أنني سأغادر فيينا دون أن يكون في جيبي ألف فلورين على الأقل يغوص قلبي في باطني".
وصحّتْ نِيّتُه على أنْ يترك خدمة "كوللوريدو"؛ ففي 2 مايو 1781 ذهب ليسكن نزيلاً مع "آل فيبر" الذين كانوا قد انتقلوا إلى فيينا. فلما أرسل إليه رئيس الأساقفة تعليماته بالعودة إلى سالزبورج، أجاب بأنه لن يستطيع الرحيل قبل 12 مايو. وتلا ذلك لقاء مع رئيس الأساقفة، وروى موتسارت ما دار فيه لأبيه فقال: "إنه رماني بأقذع الشتائم-أوه! إنني في الحق لا أستطيع حمل نفسي على أن أكتبها كلها لك! وأخيراً، حين أحسست بالدم يغلي في عروقي، لم أطق أن أحتمل أكثر مما احتملت؛ فقلت له: "إذن فسموك لست راضياً عني"
-ماذا! أتريد أن تهددني؛ أيها الوغد أيها النذل؟ دونك الباب إذن، لن يكون لي صلة بعد اليوم برجل تعس مثلك!
وأخيراً قلت: ولا أنا بك.
-إذن فأخرج!
وفيما أنا خارج قلت: فليكن، وغداً سيصلك مني خطاب
- قل لي يا أبي العزيز: أما كان لزاماً عليّ أن أقول هذا عاجلاً أو آجلاً؟.
"أُكتب لي سراً بأنك مسرور -لأن لك الحق في أن تسر حقيقة- وانتقدني انتقاداً قاسياً علانية، حتى لا يقع عليك أي لوم أو تثريب. 
ولكن إذا نالك من رئيس الأساقفة أي إهانة فتعال إليّ فوراً في فيينا. ففي وسعنا نحن الثلاثة أن نعيش على دخلي".
ودفع بليوبولد في أزمة أخرى. وبدا أن منصبه تعرض للخطر، وكان لابد أن ينقضي بعض الوقت حتى تصلني تأكيدات من كوللوريدو. وأفزعه نبأ مساكنة ابنه لآل فيبر. فقد مات ربُّ الأسرة، وتزوجت "إليوسيا" الممثل "يوزف لانجي"، ولكن كان للأرملة بنت أخرى تدعى كونستانتسي تنتظر زوجاً. أفهذا طريق مسدود أخر أمام فولفجانج؟ وتوسل إليه "ليوبولد" أن يعتذر لرئيس الأساقفة ويعود. ورفض موتسارت لأول مرة أن يطيع أباه. "إنني في سبيل رضاك يا أبي مستعد لأن أتخلى عن سعادتي وصحتي بل وحياتي ذاتها، ولكن شرفي فوق كل شيء عندي، وكذلك يجب أن يكون عندك. يا أعز الآباء وأكرمهم، طالبني بما شئت إلا هذا".
وفي 2 يوليو بعث إلى ليوبولد بثلاثين دوقاتي عربوناً لمساعدته المقبلة.
وتوجه ثلاث مرات إلى مسكن رئيس الأساقفة لفيينا ليقدم استقالته الرسمية. ورفض حاجب كولليوريدو أن ينقلها لسيده، وفي المرة الثالثة ألقى بموتسارت خارج حجرة الانتظار وأردف ذلك "بركلة في ظهره" وهي العبارة التي وصف بها موتسارت المشهد في خطابه المؤرخ 9 يونيو.
 ولكي يُرضي أباه انتقلَ من بيت فيير إلى مسكن آخر. وأكد لليوبولد أنه إنما كان "يمزح" فقط مع كونستانتسي، ولو كان على أن أتزوج كل من ضحكت معهن لكان لدي على الأقل مائة زوجة(34).
على أنه كتب لأبيه في 15 ديسمبر يقول: إن كونستانتسي غاية في اللطف والسذاجة وحب البيت، وهو لذلك يريد أن يتزوجها.
*هناك=
*كلوريدو رئيس الأساقفة وهو الشخص الظاهر في الصورة
*هذه التدرينة كتبها محمد أحمد السويدي باستخدام خاصية التدوين في  #تطبيق_ابن_بطوطة
يمكنكم تجربتها والاستمتاع بتجربة ذكية وفريدة في تدوين اليوميات والرحلات من خلال تحميل ابن بطوطة للهواتف الذكية من الرابط التالي:
‏Ibn Batuta : Travelogues Collection

    رَكْلَةٌ في الظَّهْر | يَوميّات مُوتسارت |  محمد أحمد السويدي | تطبيق ابن بطوطة "هُنَاكَ* سَرَّهُ أنْ يسكُن القصر الذي يسكنُه رئيسُه، ولكنّه كان يأكلُ مع الخدم." يجلسُ التابعان على رأس المائدة؛ وأنا أحظى بشرف الجلوس مقدماً على الطباخين." وكان هذا عرفاً شائعاً في ذلك العصر في بيوت النُّبلاء، وقد احتمله (هايدن) باستياء مكظوم، أما (موتسارت) فقد تمرد عليه في علانية متزايدة.  وقد سَرّهُ أن تُعرض موسيقاه وموهبته في بيوت أصدقاء رئيس الأساقفة؛ ولكنّهُ استشاط غيظاً حين رفض (كوللوريدو) معظم توسلاته أن يأذن له بقبول ارتباطات خارجية قد تأتيه بدخل إضافي وشهرة أوسع.  حين أفكر في أنني سأغادر فيينا دون أن يكون في جيبي ألف فلورين على الأقل يغوص قلبي في باطني". وصحّتْ نِيّتُه على أنْ يترك خدمة "كوللوريدو"؛ ففي 2 مايو 1781 ذهب ليسكن نزيلاً مع "آل فيبر" الذين كانوا قد انتقلوا إلى فيينا. فلما أرسل إليه رئيس الأساقفة تعليماته بالعودة إلى سالزبورج، أجاب بأنه لن يستطيع الرحيل قبل 12 مايو. وتلا ذلك لقاء مع رئيس الأساقفة، وروى موتسارت ما دار فيه لأبيه فقال: "إنه رماني بأقذع الشتائم-أوه! إنني في الحق لا أستطيع حمل نفسي على أن أكتبها كلها لك! وأخيراً، حين أحسست بالدم يغلي في عروقي، لم أطق أن أحتمل أكثر مما احتملت؛ فقلت له: "إذن فسموك لست راضياً عني" -ماذا! أتريد أن تهددني؛ أيها الوغد أيها النذل؟ دونك الباب إذن، لن يكون لي صلة بعد اليوم برجل تعس مثلك! وأخيراً قلت: ولا أنا بك. -إذن فأخرج! وفيما أنا خارج قلت: فليكن، وغداً سيصلك مني خطاب - قل لي يا أبي العزيز: أما كان لزاماً عليّ أن أقول هذا عاجلاً أو آجلاً؟. "أُكتب لي سراً بأنك مسرور -لأن لك الحق في أن تسر حقيقة- وانتقدني انتقاداً قاسياً علانية، حتى لا يقع عليك أي لوم أو تثريب.  ولكن إذا نالك من رئيس الأساقفة أي إهانة فتعال إليّ فوراً في فيينا. ففي وسعنا نحن الثلاثة أن نعيش على دخلي". ودفع بليوبولد في أزمة أخرى. وبدا أن منصبه تعرض للخطر، وكان لابد أن ينقضي بعض الوقت حتى تصلني تأكيدات من كوللوريدو. وأفزعه نبأ مساكنة ابنه لآل فيبر. فقد مات ربُّ الأسرة، وتزوجت "إليوسيا" الممثل "يوزف لانجي"، ولكن كان للأرملة بنت أخرى تدعى كونستانتسي تنتظر زوجاً. أفهذا طريق مسدود أخر أمام فولفجانج؟ وتوسل إليه "ليوبولد" أن يعتذر لرئيس الأساقفة ويعود. ورفض موتسارت لأول مرة أن يطيع أباه. "إنني في سبيل رضاك يا أبي مستعد لأن أتخلى عن سعادتي وصحتي بل وحياتي ذاتها، ولكن شرفي فوق كل شيء عندي، وكذلك يجب أن يكون عندك. يا أعز الآباء وأكرمهم، طالبني بما شئت إلا هذا". وفي 2 يوليو بعث إلى ليوبولد بثلاثين دوقاتي عربوناً لمساعدته المقبلة. وتوجه ثلاث مرات إلى مسكن رئيس الأساقفة لفيينا ليقدم استقالته الرسمية. ورفض حاجب كولليوريدو أن ينقلها لسيده، وفي المرة الثالثة ألقى بموتسارت خارج حجرة الانتظار وأردف ذلك "بركلة في ظهره" وهي العبارة التي وصف بها موتسارت المشهد في خطابه المؤرخ 9 يونيو.  ولكي يُرضي أباه انتقلَ من بيت فيير إلى مسكن آخر. وأكد لليوبولد أنه إنما كان "يمزح" فقط مع كونستانتسي، ولو كان على أن أتزوج كل من ضحكت معهن لكان لدي على الأقل مائة زوجة(34). على أنه كتب لأبيه في 15 ديسمبر يقول: إن كونستانتسي غاية في اللطف والسذاجة وحب البيت، وهو لذلك يريد أن يتزوجها. *هناك= *كلوريدو رئيس الأساقفة وهو الشخص الظاهر في الصورة *هذه التدرينة كتبها محمد أحمد السويدي باستخدام خاصية التدوين في  #تطبيق_ابن_بطوطة يمكنكم تجربتها والاستمتاع بتجربة ذكية وفريدة في تدوين اليوميات والرحلات من خلال تحميل ابن بطوطة للهواتف الذكية من الرابط التالي: ‏Ibn Batuta : Travelogues Collection ‏Apple Store:  http://ibios.electronicvillage.org ‏Google Playstore:  http://ibandroid.electronicvillage.org , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi,,

Related Articles

‏حمدة بنت ‏أحمد بن خلف العتيبة الكبرى
اختطاف من سراجليو - يوميات موتسارت
رَكْلَةٌ في الظَّهْر - يَوميّات مُوتسارت
ميري كريسمس - بقلم: محمد أحمد السويدي
الحجّ إلى صِقليّة (3-3)
الحجّ إلى صِقليّة (2-3)
الحجّ إلى صِقليّة (1-3)