Arabic    

بيان للإعلام جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة 2023 - 2022 الدورة الواحدة والعشرون


2023-01-05
اعرض في فيس بوك
التطبيقات : ارتياد الآفاق
التصنيف : جائزة ابن بطوطة

 
 
بيان للإعلام 
جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة
2023 - 2022
الدورة الواحدة والعشرون 
يمنحها سنويا "المركز العربي للأدب الجغرافي-ارتياد الآفاق"  في أبوظبي ولندن 
أحد عشر كاتبة وكاتباً
أربعة مغاربة وأردنيان ومصريان، وتونسي وسعودي وفلسطيني 
يفوزون بجوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة 
2023 - 2022
الأسماء
عامر سلمان أبومُحارب (الأردن)، د. كوثر أبو العيد  (المغرب)، د.نهى عبد الرازق الحفناوي (مصر)، المهدي عيد الرواضية (الأردن)، أبو بكر العيادي (تونس)، عبد القادر الجموسي (المغرب)، عائشة بلحاج (المغرب). سناء كامل أحمد شعلان (فلسطين)، ممدوح فراج النابي (مصر)، د. خالد الطايش (المغرب)، د. سالم مـحمد الضمادي (المملكة العربية السعودية).
أعلن في أبوظبي ولندن عن نتائج "جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة" للعام 2022-2023 وهي الدورة الواحدة والعشرون للجائزة التي يمنحها "المركز العربي للأدب الجغرافي- ارتياد الآفاق" في أبوظبي ولندن، ويرعاها الشاعر محمد أحمد السويدي ويشرف عليها مدير عام المركز الشاعر نوري الجراح.
وكانت جائزة ابن بطوطة قد تأسست في العام 2000، وأعلنت عن نتائج دورتها الأولى سنة 2003 وتمنح سنوياً لأفضل الأعمال المحققة والمكتوبة في أدب الرحلة، وجاءت انسجاماً مع طموحات المركز في إحياء الاهتمام العربي بالأدب الجغرافي.
لجنة التحكيم:
تشكلت لجنة التحكيم من الأساتذة:
عبد النبي ذاكر، د. خلدون الشمعة، د. عبد الرحمن بسيسو، د. أحمد برقاوي، د. شعيب حليفي، والأستاذة مريم حيدري والأستاذ تيسير خلف عضواً منسقاً لأعمال اللجنة.
 المخطوطات المشاركة في المسابقة
بلغ عدد المخطوطات المشاركة هذا العام 62 مخطوطاً جاءت من 12 بلدان عربياً، توزعت على الرحلة المعاصرة، والمخطوطات المحققة، واليوميات (واليوميات المترجمة)، والرحلة المترجمة، والرحلة الصحفية. وقد نُزِعَتْ أسماءُ المشاركين من المخطوطات قبل تسليمها لأعضاء لجنة التحكيم لدواعي السريّة وسلامة الأداء. وجرت تصفية أولى تم بموجبها استبعاد الأعمال التي لم تستجب للشروط العلمية المنصوص عليها بالنسبة إلى التحقيق، والدراسة، أو التي افتقرت المستوى بالنسبة إلى الجائزة التي يمنحها المركز للأعمال المعاصرة. وفي التصفية الثانية بلغ عدد المخطوطات 24 مخطوطاً. وفي التصفية النهائية، جاءت النتائج على النحو الآتي:
الأعمال الفائزة
الرحلة المحققة:
4 رحلات
حقيقة المجاز إلى الحجاز
صلاح الدِّين خليل بن أيبك الصَّفَدِي
(المتوفى:764هـ/1363م)
حققتها وقدمت لها: د.نهى عبد الرازق الحفناوي (مصر)
***
زُبْدةُ الآثار فيما وقَعَ لجامعِه في الإقامةِ والأَسْفار
محمد بن أحمد بن محمد بن جمال الدين سُكَيْكر الحَنَفيّ الدِّمشقيّ الحلبيّ
(ت بعد 990هـ/ 1582م)
حققها وقدم لها: المهدي عيد الرواضية (الأردن)
***
الدُّرَرُ البهيَّة في الرِّحلةِ الأُوروبيَّة
1889
محمود أفندي عُمَر الباجوريّ 
حقّقها وقدّم لها: عامر سلمان أبومُحارب (الأردن)
***
الرحلة الحجازية 
1930
محمد بوشعرة
حققتها ودرستها: د. كوثر أبو العيد  (المغرب).
***
فرع الرحلة المترجمة
رحلتان
رحلة المغربي في مجاهل أمريكا
تقرير  كابيزا دي فاكـا
(1527 ـ 1536)
ترجمها عن الإنكليزية وقدم لها: عبد القادر الجموسي. (المغرب).
محور الذّئب
من سيبيريا إلى الهند على خطى الفارّين من الغولاغ
سيلفان تيسّون 
ترجمها عن الفرنسية وقدم لها:  أبو بكر العيادي (تونس).
:
 ***
الرحلة المعاصرة (سندباد الجديد):
رحلتان
على جنا ح دراجة
من طنجة إلى باريس
عائشة بلحاج (المغرب)
***
الطريق إلى كريشنا
رحلات في كشمير والهند
سناء كامل أحمد شعلان (فلسطين)
الدراسات
ثلاث دراسات
البلاغة العمياء
       عند طه حسين بحث في الخيال الرحليّ
ممدوح فراج النابي (مصر)
***
المثاقفة وإشكالية المركزية الشرقية
الرحلات الحجازية المغربية في القرن 12هـ/18م
د. خالد الطايش (المغرب)
***
شعرية النص الرحلي 
تجارب سعودية في أدب الرحلة 
د. سالم مـحمد الضمادي (المملكة العربية السعودية)
نشر الأعمال الفائزة
تصدر الأعمال الفائزة عن "دار السويدي" في سلاسل "ارتياد الآفاق" للرحلة المحققة، والرحلة المعاصرة "سندباد الجديد"، والدراسات، وذلك بالتعاون مع "المؤسسة العربية للدراسات والنشر" في بيروت. أما الرحلة المترجمة، واليوميات، والأعمال المنوه بها من قبل لجنة الجائزة فتنشر بالتعاون مع "دار المتوسط" في ميلانو. 
في وقت لاحق يجري الإعلان عن مكان وموعد حفل توزيع الجوائز ويتزامن الحفل مع ندوة حول أدب الرحلة والأعمال الفائزة، يشارك فيها إلى جانب الفائزين وأعضاء لجنة التحكيم نخبة من الدارسين العرب المتعاونين مع "المركز العربي للادب الجغرافي".
تصريح الشاعر محمد أحمد السويدي: 
راعي الجائزة الشاعر محمد أحمد السويدي هنأ الفائزين والمنوه بأعمالهم وأشار إلى أن الجائزة بدخولها العقد الثالث من عمرها كرست نفسها بوصفها الجائزة العربية لأدب الرحلة، وقد تحولت الأعمال التي أنجزت من خلالها إلى خزانة عربية زاخرة بمئات النصوص في أدب يعتبر بامتياز الثمرة الأشهى للتواصل بين الثقافة العربية وثقافات العالم. وأشار إلى أن (الدورة الواحدة والعشرون) للجائزة تضيف إلى خزانة الإبداع، والبحث، والتأريخ لأدب الرحلة في الثقافة العربية أحد عشر كتاباً جديداً، تنضاف إلى سابقاتها من إنجازات الجائزة في سنواتها العشرين المنصرمة، والتي بلغت مجتمعة 117 كتاباً لمائة وإثني عشر فائزة وفائزاً بالجائزة يغطون رقعة واسعة من العالم العربي، ويتجاوزونها إلى المهاجر الأوروبية، ممن حققوا مخطوطات عربية أو وضعوا دراسات في أدب الرحلة المكتوب بالعربية، ليصبح في رصيد الجائزة من الفائزين عبر دوراتها المتعاقبة 128 كاتبة وكاتباً.
وأعلن الشاعر السويدي أنه بدءاً من العام 2023 والأعوام التي ستلي سيجري استقبال رحالة من لغات وثقافات أخرى وتكريمهم خلال احتفالات الجائزة، إن في الإمارات او في لندن ممن غامروا في رحلات أثمرت يوميات ذات قيمة خاصة لثقافتهم وثقافة الآخر.
ونبه السويدي إلى أن العام 2023 سيشهد نشاطاً استثنائيا لـ"مشروع ارتياد الآفاق" وقد رسخ قدميه في أرض الثقافة العربية، وجعل من أدب الرحلة خزانة مفتوحة لكل القراء العرب، وذلك للمرة الأولى في تاريخ هذا الجنس الأدبي، وأسهم بصورة أساسية في جعله مادة رئيسية لرسائل الماجستير والدكتوراة في الجامعات العربية. 
ومن جملة ما سيركز عليه المركز هو توسيع إطار الشراكات والتعاون مع المؤسسات الثقافية العربية والأجنبية لإنجاز مشروعات جرى التخطيط لها في السنوات الأخيرة، وتأجلت بفعل جائحة كوفيد 19 وما فرضته علينا، كما على غيرنا، من إكراهات غير مسبوقة. 
بالنسبة إلى الأعوام الثلاثة المقبلة لدينا خطط عمل مبنية على تصورات مستقبلية، نعتبر أنها تدخل في باب الضرورات فقد تطور مشروع ارتياد الآفاق، وبات خلال عقدين ونيف المشروع العربي لأدب الرحلة، وقد فتح الباب لباحيثين ومؤسسات أكاديمية وثقافية لتعنى بصورة أو أخرى بهذا الأدب، ونحن نعتبر هذا بعضاً من ثمار عملنا في هذا الحقل، وعليه فنحن في ارتياد الآفاق ندرس حاليا صيغا متعددة للتعاون بيننا وبين مؤسسات رسمية وأخرى أهلية في الامارات وفي منطقة الخليج، إسوة بالصيغ المبتكرة للتعاون التي أنجزناها بيننا وبين الأشقاء العرب في المغرب العربي خصوصاً إن على المستوى الأكاديمي أو على مستوى وزارة الثقافة ومعرضي كتاب الدار البيضاء والرباط. لدينا في الإمارات صيغ من التعاون سنسعى إلى تطويرها إسوة بما أنجزناه عربيا.
منذ انطلاقة ارتياد الآفاق عقدنا عددا من الندوات تحت عنوان: "ندوة الرحالة العرب والمسلمين: اكتشاف الذات والآخر"، في المغرب، والجزائر، والسودان، وقطر والبحرين، وأبوظبي، والكويت، بلغ عددها عشر ندوات كبرى. نتطلع إلى استئناف هذه الندوات لما تشكله من فرصة استثنائية لتلاقي الباحثين الأكاديميين والكتاب المعنيين بهذا الادب يتبادلون من خلالها الأفكار والموضوعات المستجدة ويتشاركون في المشروعات التي من شأنها الكشف عن المهمش والمجهول واستحضار الغائب من النصوص والإضاءة على حقول البحث في علاقة الذات بالآخر وعلاقتها بذاتها من خلال نصوص أدب الرحلة.
من جهة أخرى سنكشف خلال الأسابيع القادمة عن خطتنا لبرنامج "رواد الآفاق" الذي بدأناه قبل سنوات ويتمثل في تنظيم رحلات لكاتبات وكتاب شباب عرب إلى وجهات مختلفة  في أوروبا وآسيا وإفريقيا واستقبال في الوقت نفسه كتاب أجانب إلى جغرافيات عربية ما يعني حركة في اتجاهين تسفر عن يوميات ونصوص  وانطباعات عن الأمكنة والثقافات. 
وفكرنا بسفر مشترك بين كتاب عرب وكتاب أجانب، وكل هذا قيد الدراسة والبحث  فالهدف في النهاية اللقاء والتعرف والحوار وإنجاز يوميات تتصل بخبرات مشتركة لكل كاتبين معاً في موضوعات وعبر جهات جغرافية يتفق عليها وهو ما يتيح رؤى في تجربة السفر من زوايا متعددة..
إشارات حول الدورة الحالية:
بدوره أشار الشاعر نوري الجراح مدير عام "المركز العربي للأدب الجغرافي" والمشرف على جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة" إلى أن هذا العام ميزته مشاركات واسعة لا سيما في حقل تحقيق الرحلات وقد شكلت الرحلات الأربع الفائزة في هذا الفرع  قوسا زمنياً يمتد من القرن الرابع عشر الميلادي وحتى النصف الأول من القرن العشرين. وتغطي بمجملها حركة الرحالة جغرافيا في القارات الثلاث: أوروبا وآسيا وأفريقيا، وقد عكست كتاباتهم وانتباهاتهم اهتمامات النخب التي خرجوا من محيطها، وقضايا المجتمعات التي تحدروا منها، والموضوعات الشاغلة لعصرهم، وطبيعة النظرة إلى الآخر.
الإشارة الثانية التي ميزت هذا العام  تملثت في بروز مساهمات النساء الكاتبات والباحثات في أدب الرحلة، إذ بفوز أربع منهن بالجائزة سجلن رقماً قياسياً في المشاركة والفوز هذا العام، وهو ما يشير إلى إقبال المرأة على الانخراط أكثر فأكثر في البحث الأكاديمي والتأليف الأدبي في هذا الميدان. 
ثالث الإشارات الدالة هذا العام تمثلت في الحضور المغربي البارز بين الفائزات والفائزين فقد بلغ عدد الأساتذة الفائزين أربعة وهو أمر لا يبدو مستغربا في ظل ما يشهده المغرب من ازدهار لحركة البحث والتحقيق في أدب الرحلة بوصفه أدب التواصل بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى.
هذه اشارات سريعة لما ميز هذه الدورة وهذا العام، وقد نوهت لجنة التحكيم بعدد من الأعمال التي أوصت بنشرها في عداد منشورات الجائزة.
وأضاف الشاعر الجراح إن الندوات التي سبق وعقدناها في عواصم عربية عدة كانت محطات أساسية في تطور مشروع ارتياد الآفاق وتحوله إلى منارة عربية لأدب الرحلة بوصفه ادب تواصل وحوار مع الآخر القريب والآخر البعيد على حد سواء، وفضاء للحوار الثقافي عبر نصوص اليوميات بين العرب والأوروبيين خصوصاً، وبين العرب والعالم بصورة عامة، وصلة وصل بين المشروع ومختلف المعنيين بهذا النوع من الأدب. وهي ندوات شاركت فيها شخصيات عربية وأوروبية فاعلة في أدب الرحلة ، وضمت المشاركين في المشروع وأصدقائه من المعنين بنصوص الرحلة وبالتواصل بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى. وقد اسفرت عن أعمال مهمة عبر سنوات من تحقيق النصوص ودراستها وتبادل الأفكار حول ما يمكن تحقيقه ودراسته وإنجازه من النصوص الكلاسيكية في أدب الرحلة. ولابد أن اشيد هنا بشراكتنا مع المغرب، إن عبر الأكاديميا المغربية أو من خلال شراكتنا السنوية مع وزارة الثقافة في الحفل السنوي للجائزة والندوة المصاحبة له، وقد توصلنا هذا العام إلى تفاهم سيترجم إلى أعمال إن في طنجة مدينة شمس الدين الطنجي ابن بطوطة، أو في إطار المعرض الدولي للكتاب في الدار البيضاء والرباط.
أشير أخيراً إلى أن ارتياد الآفاق أقام للثقافة العربية خزانة كبيرة لأدب الرحلة وقد لغ عدد الكتب التي حققت ودرست وتلك التي كتبت في هذا الادب ما يقرب من 360 كتابا وعليه فقد بات من الضروري الشروع في ترجمة أبرز الرحلات العربية التي كتبت على مدار ألف سنة من الترحال العربي في العالم بأقلام أدباء وشعراء ومفكرين وجغرافيين عربا، ويغطي القارات: أوروبا، آسيا، أميركا، إفريقيا. ويكشف عن طبيعة نظرة العربي إلى نفسه في مرايا الآخر وطبيعة تعامله مع الاختلاف الحضاري بين ثقافته والثقافات الآخرى.
وبالتالي استحضار الأعمال في أدب الرحلة الكلاسيكية منها والمعاصرة التي أنجزها "المركز العربي للأدب الجغرافي-ارتياد الآفاق" وجائزة ابن بطوطة،  إلى اللغات الأخرى ولتكن البداية مع الإنكليزية والفرنسية. فهذه النصوص لابد أن تظهر وتجلي حضورها في لغات الآخر الذي غامرت في الوصول إليه والتعرف على عالمه ثقافة واجتماعاً، بما يكسر النظرة النمطية عن الكسل العربي في التواصل والحوار والتشارك مع الآخر، وفي هذا 
مثل هذا المشروع من شأنه أن يفكك النظرة الاستعلائية نحو الآخر الصادرة عن قرون من هيمنة المركزية الغربية في العالم ولطالما كنا هدفا سهلا لها بفعل سلبيتنا وتراخينا. وهو، بالضرورة، مشروع يحتاج عملاً مشتركا لنا مع مؤسسات إماراتية وعربية لاسيما أنه أثره سيكون علينا جميعا كعرب، في علاقتنا بالآخر، ويسهم في تصحيح صورتنا الحضارية في العالم.
أعمال المركز 
والأعمال المنوه بها من قبل لجنة التحكيم والتي تبنت الجائزة نشرها هي:
*"منطق التأويل في أشكال التمثيل الدبلوماسي" د. الطائع الحداوي
*"مدائن معلَّقة (تدوينات العابر)" ياسين عدنان.
*"تونس الزرقاء/ست رحلات في الربيع والشتاء" وارد بدر السالم.
 *"سقطرى: أسرار العزلة" عامر طهبوب.
 *"مُوجَزُ الرِّحْلَتَيْنِ فِي اقْتِفَاءِ أَثَرِ مَوْلَانَا ذِي الْجَنِاحَيْنِ" سردار عبد الله
*"رحلة الجيلاني: سَفيرُ المــــرُتَادِ ورَائـِدُ الإسعَادِ  لرحلة الزيارة لحضرة سيد الأسياد وحبيب رب العباد108"  ـ1090هـ ــ 1678ـ 1679م تحقيق ودراسة كل من د. أحمد جمعة عبد الحميد  و د. يحيى زكريا السودة.
*"الحِجَاجُ في أدب الرّحلة/ دراسة بلاغيّة حجاجيّة لرِحْلَةِ ابنِ فَضْلان" د. كريم الطيبــي
إشارتان:
- وصل عدد من الأعمال المتسابقة بعد إقفال باب قبول الطلبات، وقد أحيلت هذه الأعمال على الدورة القادمة، ما لم يعلن أصحابها سحبها من المسابقة. 
-يعتبر باب قبول الطلبات للجائزة في دورة العام 2023- 2024 مفتوحاً منذ إعلان هذا البيان.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

    بيان للإعلام  جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة 2023 - 2022 الدورة الواحدة والعشرون  يمنحها سنويا "المركز العربي للأدب الجغرافي-ارتياد الآفاق"  في أبوظبي ولندن  أحد عشر كاتبة وكاتباً أربعة مغاربة وأردنيان ومصريان، وتونسي وسعودي وفلسطيني  يفوزون بجوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة  2023 - 2022 الأسماء عامر سلمان أبومُحارب (الأردن)، د. كوثر أبو العيد  (المغرب)، د.نهى عبد الرازق الحفناوي (مصر)، المهدي عيد الرواضية (الأردن)، أبو بكر العيادي (تونس)، عبد القادر الجموسي (المغرب)، عائشة بلحاج (المغرب). سناء كامل أحمد شعلان (فلسطين)، ممدوح فراج النابي (مصر)، د. خالد الطايش (المغرب)، د. سالم مـحمد الضمادي (المملكة العربية السعودية). أعلن في أبوظبي ولندن عن نتائج "جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة" للعام 2022-2023 وهي الدورة الواحدة والعشرون للجائزة التي يمنحها "المركز العربي للأدب الجغرافي- ارتياد الآفاق" في أبوظبي ولندن، ويرعاها الشاعر محمد أحمد السويدي ويشرف عليها مدير عام المركز الشاعر نوري الجراح. وكانت جائزة ابن بطوطة قد تأسست في العام 2000، وأعلنت عن نتائج دورتها الأولى سنة 2003 وتمنح سنوياً لأفضل الأعمال المحققة والمكتوبة في أدب الرحلة، وجاءت انسجاماً مع طموحات المركز في إحياء الاهتمام العربي بالأدب الجغرافي. لجنة التحكيم: تشكلت لجنة التحكيم من الأساتذة: عبد النبي ذاكر، د. خلدون الشمعة، د. عبد الرحمن بسيسو، د. أحمد برقاوي، د. شعيب حليفي، والأستاذة مريم حيدري والأستاذ تيسير خلف عضواً منسقاً لأعمال اللجنة.  المخطوطات المشاركة في المسابقة بلغ عدد المخطوطات المشاركة هذا العام 62 مخطوطاً جاءت من 12 بلدان عربياً، توزعت على الرحلة المعاصرة، والمخطوطات المحققة، واليوميات (واليوميات المترجمة)، والرحلة المترجمة، والرحلة الصحفية. وقد نُزِعَتْ أسماءُ المشاركين من المخطوطات قبل تسليمها لأعضاء لجنة التحكيم لدواعي السريّة وسلامة الأداء. وجرت تصفية أولى تم بموجبها استبعاد الأعمال التي لم تستجب للشروط العلمية المنصوص عليها بالنسبة إلى التحقيق، والدراسة، أو التي افتقرت المستوى بالنسبة إلى الجائزة التي يمنحها المركز للأعمال المعاصرة. وفي التصفية الثانية بلغ عدد المخطوطات 24 مخطوطاً. وفي التصفية النهائية، جاءت النتائج على النحو الآتي: الأعمال الفائزة الرحلة المحققة: 4 رحلات حقيقة المجاز إلى الحجاز صلاح الدِّين خليل بن أيبك الصَّفَدِي (المتوفى:764هـ/1363م) حققتها وقدمت لها: د.نهى عبد الرازق الحفناوي (مصر) *** زُبْدةُ الآثار فيما وقَعَ لجامعِه في الإقامةِ والأَسْفار محمد بن أحمد بن محمد بن جمال الدين سُكَيْكر الحَنَفيّ الدِّمشقيّ الحلبيّ (ت بعد 990هـ/ 1582م) حققها وقدم لها: المهدي عيد الرواضية (الأردن) *** الدُّرَرُ البهيَّة في الرِّحلةِ الأُوروبيَّة 1889 محمود أفندي عُمَر الباجوريّ  حقّقها وقدّم لها: عامر سلمان أبومُحارب (الأردن) *** الرحلة الحجازية  1930 محمد بوشعرة حققتها ودرستها: د. كوثر أبو العيد  (المغرب). *** فرع الرحلة المترجمة رحلتان رحلة المغربي في مجاهل أمريكا تقرير  كابيزا دي فاكـا (1527 ـ 1536) ترجمها عن الإنكليزية وقدم لها: عبد القادر الجموسي. (المغرب). محور الذّئب من سيبيريا إلى الهند على خطى الفارّين من الغولاغ سيلفان تيسّون  ترجمها عن الفرنسية وقدم لها:  أبو بكر العيادي (تونس). :  *** الرحلة المعاصرة (سندباد الجديد): رحلتان على جنا ح دراجة من طنجة إلى باريس عائشة بلحاج (المغرب) *** الطريق إلى كريشنا رحلات في كشمير والهند سناء كامل أحمد شعلان (فلسطين) الدراسات ثلاث دراسات البلاغة العمياء        عند طه حسين بحث في الخيال الرحليّ ممدوح فراج النابي (مصر) *** المثاقفة وإشكالية المركزية الشرقية الرحلات الحجازية المغربية في القرن 12هـ/18م د. خالد الطايش (المغرب) *** شعرية النص الرحلي  تجارب سعودية في أدب الرحلة  د. سالم مـحمد الضمادي (المملكة العربية السعودية) نشر الأعمال الفائزة تصدر الأعمال الفائزة عن "دار السويدي" في سلاسل "ارتياد الآفاق" للرحلة المحققة، والرحلة المعاصرة "سندباد الجديد"، والدراسات، وذلك بالتعاون مع "المؤسسة العربية للدراسات والنشر" في بيروت. أما الرحلة المترجمة، واليوميات، والأعمال المنوه بها من قبل لجنة الجائزة فتنشر بالتعاون مع "دار المتوسط" في ميلانو.  في وقت لاحق يجري الإعلان عن مكان وموعد حفل توزيع الجوائز ويتزامن الحفل مع ندوة حول أدب الرحلة والأعمال الفائزة، يشارك فيها إلى جانب الفائزين وأعضاء لجنة التحكيم نخبة من الدارسين العرب المتعاونين مع "المركز العربي للادب الجغرافي". تصريح الشاعر محمد أحمد السويدي:  راعي الجائزة الشاعر محمد أحمد السويدي هنأ الفائزين والمنوه بأعمالهم وأشار إلى أن الجائزة بدخولها العقد الثالث من عمرها كرست نفسها بوصفها الجائزة العربية لأدب الرحلة، وقد تحولت الأعمال التي أنجزت من خلالها إلى خزانة عربية زاخرة بمئات النصوص في أدب يعتبر بامتياز الثمرة الأشهى للتواصل بين الثقافة العربية وثقافات العالم. وأشار إلى أن (الدورة الواحدة والعشرون) للجائزة تضيف إلى خزانة الإبداع، والبحث، والتأريخ لأدب الرحلة في الثقافة العربية أحد عشر كتاباً جديداً، تنضاف إلى سابقاتها من إنجازات الجائزة في سنواتها العشرين المنصرمة، والتي بلغت مجتمعة 117 كتاباً لمائة وإثني عشر فائزة وفائزاً بالجائزة يغطون رقعة واسعة من العالم العربي، ويتجاوزونها إلى المهاجر الأوروبية، ممن حققوا مخطوطات عربية أو وضعوا دراسات في أدب الرحلة المكتوب بالعربية، ليصبح في رصيد الجائزة من الفائزين عبر دوراتها المتعاقبة 128 كاتبة وكاتباً. وأعلن الشاعر السويدي أنه بدءاً من العام 2023 والأعوام التي ستلي سيجري استقبال رحالة من لغات وثقافات أخرى وتكريمهم خلال احتفالات الجائزة، إن في الإمارات او في لندن ممن غامروا في رحلات أثمرت يوميات ذات قيمة خاصة لثقافتهم وثقافة الآخر. ونبه السويدي إلى أن العام 2023 سيشهد نشاطاً استثنائيا لـ"مشروع ارتياد الآفاق" وقد رسخ قدميه في أرض الثقافة العربية، وجعل من أدب الرحلة خزانة مفتوحة لكل القراء العرب، وذلك للمرة الأولى في تاريخ هذا الجنس الأدبي، وأسهم بصورة أساسية في جعله مادة رئيسية لرسائل الماجستير والدكتوراة في الجامعات العربية.  ومن جملة ما سيركز عليه المركز هو توسيع إطار الشراكات والتعاون مع المؤسسات الثقافية العربية والأجنبية لإنجاز مشروعات جرى التخطيط لها في السنوات الأخيرة، وتأجلت بفعل جائحة كوفيد 19 وما فرضته علينا، كما على غيرنا، من إكراهات غير مسبوقة.  بالنسبة إلى الأعوام الثلاثة المقبلة لدينا خطط عمل مبنية على تصورات مستقبلية، نعتبر أنها تدخل في باب الضرورات فقد تطور مشروع ارتياد الآفاق، وبات خلال عقدين ونيف المشروع العربي لأدب الرحلة، وقد فتح الباب لباحيثين ومؤسسات أكاديمية وثقافية لتعنى بصورة أو أخرى بهذا الأدب، ونحن نعتبر هذا بعضاً من ثمار عملنا في هذا الحقل، وعليه فنحن في ارتياد الآفاق ندرس حاليا صيغا متعددة للتعاون بيننا وبين مؤسسات رسمية وأخرى أهلية في الامارات وفي منطقة الخليج، إسوة بالصيغ المبتكرة للتعاون التي أنجزناها بيننا وبين الأشقاء العرب في المغرب العربي خصوصاً إن على المستوى الأكاديمي أو على مستوى وزارة الثقافة ومعرضي كتاب الدار البيضاء والرباط. لدينا في الإمارات صيغ من التعاون سنسعى إلى تطويرها إسوة بما أنجزناه عربيا. منذ انطلاقة ارتياد الآفاق عقدنا عددا من الندوات تحت عنوان: "ندوة الرحالة العرب والمسلمين: اكتشاف الذات والآخر"، في المغرب، والجزائر، والسودان، وقطر والبحرين، وأبوظبي، والكويت، بلغ عددها عشر ندوات كبرى. نتطلع إلى استئناف هذه الندوات لما تشكله من فرصة استثنائية لتلاقي الباحثين الأكاديميين والكتاب المعنيين بهذا الادب يتبادلون من خلالها الأفكار والموضوعات المستجدة ويتشاركون في المشروعات التي من شأنها الكشف عن المهمش والمجهول واستحضار الغائب من النصوص والإضاءة على حقول البحث في علاقة الذات بالآخر وعلاقتها بذاتها من خلال نصوص أدب الرحلة. من جهة أخرى سنكشف خلال الأسابيع القادمة عن خطتنا لبرنامج "رواد الآفاق" الذي بدأناه قبل سنوات ويتمثل في تنظيم رحلات لكاتبات وكتاب شباب عرب إلى وجهات مختلفة  في أوروبا وآسيا وإفريقيا واستقبال في الوقت نفسه كتاب أجانب إلى جغرافيات عربية ما يعني حركة في اتجاهين تسفر عن يوميات ونصوص  وانطباعات عن الأمكنة والثقافات.  وفكرنا بسفر مشترك بين كتاب عرب وكتاب أجانب، وكل هذا قيد الدراسة والبحث  فالهدف في النهاية اللقاء والتعرف والحوار وإنجاز يوميات تتصل بخبرات مشتركة لكل كاتبين معاً في موضوعات وعبر جهات جغرافية يتفق عليها وهو ما يتيح رؤى في تجربة السفر من زوايا متعددة.. إشارات حول الدورة الحالية: بدوره أشار الشاعر نوري الجراح مدير عام "المركز العربي للأدب الجغرافي" والمشرف على جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة" إلى أن هذا العام ميزته مشاركات واسعة لا سيما في حقل تحقيق الرحلات وقد شكلت الرحلات الأربع الفائزة في هذا الفرع  قوسا زمنياً يمتد من القرن الرابع عشر الميلادي وحتى النصف الأول من القرن العشرين. وتغطي بمجملها حركة الرحالة جغرافيا في القارات الثلاث: أوروبا وآسيا وأفريقيا، وقد عكست كتاباتهم وانتباهاتهم اهتمامات النخب التي خرجوا من محيطها، وقضايا المجتمعات التي تحدروا منها، والموضوعات الشاغلة لعصرهم، وطبيعة النظرة إلى الآخر. الإشارة الثانية التي ميزت هذا العام  تملثت في بروز مساهمات النساء الكاتبات والباحثات في أدب الرحلة، إذ بفوز أربع منهن بالجائزة سجلن رقماً قياسياً في المشاركة والفوز هذا العام، وهو ما يشير إلى إقبال المرأة على الانخراط أكثر فأكثر في البحث الأكاديمي والتأليف الأدبي في هذا الميدان.  ثالث الإشارات الدالة هذا العام تمثلت في الحضور المغربي البارز بين الفائزات والفائزين فقد بلغ عدد الأساتذة الفائزين أربعة وهو أمر لا يبدو مستغربا في ظل ما يشهده المغرب من ازدهار لحركة البحث والتحقيق في أدب الرحلة بوصفه أدب التواصل بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى. هذه اشارات سريعة لما ميز هذه الدورة وهذا العام، وقد نوهت لجنة التحكيم بعدد من الأعمال التي أوصت بنشرها في عداد منشورات الجائزة. وأضاف الشاعر الجراح إن الندوات التي سبق وعقدناها في عواصم عربية عدة كانت محطات أساسية في تطور مشروع ارتياد الآفاق وتحوله إلى منارة عربية لأدب الرحلة بوصفه ادب تواصل وحوار مع الآخر القريب والآخر البعيد على حد سواء، وفضاء للحوار الثقافي عبر نصوص اليوميات بين العرب والأوروبيين خصوصاً، وبين العرب والعالم بصورة عامة، وصلة وصل بين المشروع ومختلف المعنيين بهذا النوع من الأدب. وهي ندوات شاركت فيها شخصيات عربية وأوروبية فاعلة في أدب الرحلة ، وضمت المشاركين في المشروع وأصدقائه من المعنين بنصوص الرحلة وبالتواصل بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى. وقد اسفرت عن أعمال مهمة عبر سنوات من تحقيق النصوص ودراستها وتبادل الأفكار حول ما يمكن تحقيقه ودراسته وإنجازه من النصوص الكلاسيكية في أدب الرحلة. ولابد أن اشيد هنا بشراكتنا مع المغرب، إن عبر الأكاديميا المغربية أو من خلال شراكتنا السنوية مع وزارة الثقافة في الحفل السنوي للجائزة والندوة المصاحبة له، وقد توصلنا هذا العام إلى تفاهم سيترجم إلى أعمال إن في طنجة مدينة شمس الدين الطنجي ابن بطوطة، أو في إطار المعرض الدولي للكتاب في الدار البيضاء والرباط. أشير أخيراً إلى أن ارتياد الآفاق أقام للثقافة العربية خزانة كبيرة لأدب الرحلة وقد لغ عدد الكتب التي حققت ودرست وتلك التي كتبت في هذا الادب ما يقرب من 360 كتابا وعليه فقد بات من الضروري الشروع في ترجمة أبرز الرحلات العربية التي كتبت على مدار ألف سنة من الترحال العربي في العالم بأقلام أدباء وشعراء ومفكرين وجغرافيين عربا، ويغطي القارات: أوروبا، آسيا، أميركا، إفريقيا. ويكشف عن طبيعة نظرة العربي إلى نفسه في مرايا الآخر وطبيعة تعامله مع الاختلاف الحضاري بين ثقافته والثقافات الآخرى. وبالتالي استحضار الأعمال في أدب الرحلة الكلاسيكية منها والمعاصرة التي أنجزها "المركز العربي للأدب الجغرافي-ارتياد الآفاق" وجائزة ابن بطوطة،  إلى اللغات الأخرى ولتكن البداية مع الإنكليزية والفرنسية. فهذه النصوص لابد أن تظهر وتجلي حضورها في لغات الآخر الذي غامرت في الوصول إليه والتعرف على عالمه ثقافة واجتماعاً، بما يكسر النظرة النمطية عن الكسل العربي في التواصل والحوار والتشارك مع الآخر، وفي هذا  مثل هذا المشروع من شأنه أن يفكك النظرة الاستعلائية نحو الآخر الصادرة عن قرون من هيمنة المركزية الغربية في العالم ولطالما كنا هدفا سهلا لها بفعل سلبيتنا وتراخينا. وهو، بالضرورة، مشروع يحتاج عملاً مشتركا لنا مع مؤسسات إماراتية وعربية لاسيما أنه أثره سيكون علينا جميعا كعرب، في علاقتنا بالآخر، ويسهم في تصحيح صورتنا الحضارية في العالم. أعمال المركز  والأعمال المنوه بها من قبل لجنة التحكيم والتي تبنت الجائزة نشرها هي: *"منطق التأويل في أشكال التمثيل الدبلوماسي" د. الطائع الحداوي *"مدائن معلَّقة (تدوينات العابر)" ياسين عدنان. *"تونس الزرقاء/ست رحلات في الربيع والشتاء" وارد بدر السالم.  *"سقطرى: أسرار العزلة" عامر طهبوب.  *"مُوجَزُ الرِّحْلَتَيْنِ فِي اقْتِفَاءِ أَثَرِ مَوْلَانَا ذِي الْجَنِاحَيْنِ" سردار عبد الله *"رحلة الجيلاني: سَفيرُ المــــرُتَادِ ورَائـِدُ الإسعَادِ  لرحلة الزيارة لحضرة سيد الأسياد وحبيب رب العباد108"  ـ1090هـ ــ 1678ـ 1679م تحقيق ودراسة كل من د. أحمد جمعة عبد الحميد  و د. يحيى زكريا السودة. *"الحِجَاجُ في أدب الرّحلة/ دراسة بلاغيّة حجاجيّة لرِحْلَةِ ابنِ فَضْلان" د. كريم الطيبــي إشارتان: - وصل عدد من الأعمال المتسابقة بعد إقفال باب قبول الطلبات، وقد أحيلت هذه الأعمال على الدورة القادمة، ما لم يعلن أصحابها سحبها من المسابقة.  -يعتبر باب قبول الطلبات للجائزة في دورة العام 2023- 2024 مفتوحاً منذ إعلان هذا البيان.                         , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi,,

Related Articles

بيان للإعلام جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة 2023 - 2022 الدورة الواحدة والعشرون
نبارك للمكتبة العربية هذه النخبة الجديدة من الكتب الفائزة بجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة 2023
بمناسبة احتفالية مرور 20 عاما على تأسيس دارة السويدي الثقافية
كان كل واحد منا غريبا عن الآخر
من ندوة جائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي اليوم بمعرض الرباط الدولي للكتاب بالمملكة المغربية
الكتب الجديدة من جائزة ابن بطوطة
الفائزون - صور التكريم


Visa_MasterCard

Privacy Policy   Cookie Policy   Terms and Conditions